إنه يأكل من أفواه الناسقد يفجعكم الخبر , ويهز مشاعركم ولكن هذه هي الحقيقة المرةقد تقولون طيف من خيال , بل الشيء المحال , ولكن هذا هو الواقعقد يؤلمكم الوقع , ويحرك عواطفكم الحدث , ولكن هذا ما رأيتما رأيته هو هنا في محافظتنا نعم رأيته وفي عز قوته يأخذ قوته وقوت عياله من أفواه الناس ( ويشهد الله على ما أقول )ذهبت إلي بيته شخصيا (لم أكن أقصده ولكن وصلت) , نعم لقد علمت بأن تلك داره كنت أقدم رجلا و أُاخر اخرى كنت مترددا من النظر إلى داخل الدار ناهيك عن مقابلة واستقصاء أمره , لقد فجعت من ذلك الدار الذي كل من به يصيح , كان بيته في مكان عام ولكن كل من حوله يخافونه .عزمت على مقابلته , ووقفت بباب كانت كل شعرت من جسدي تناشدني أن لا دخلت ,أو طرقت بابه, بينما كنت في هذا الموقف أقدم رجلا وأإخر ثانية إذا بي أسمع شخصا خلف الباب يحاول فتحه, بينها كنت أهيئ نفسي لموقف مع شخص لم أهيئ نفسي لمقابلته , إذا بطبيب الجلدية ينادي برقمي ( وأحد وعشرين) , فإذا بي أطير إليه قبل خروج طبيب الأسنان من عيادته
أحدث المشاركات
نبض حرف ونزيف قلم
((((((((كلنا حماس وحماس كلنا)))))))تبختري يا غزة يا معقل الإباء ورفرفي فجندكم لا يعرف الرياء وزلزلي عروشهم فجمعهم هباء جهادكم وعزمكم نهاية الوباء ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتفجري جموعهم وزلزلي الحقير وقطعي رموزهم عملاقهم صغيرفإن تباهى مجرم بمقتل الكثير فموتكم حياتكم ودربهم مريرـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوغزة صامدة وكلنا نيام همومنا نقودنا وصحة الحمام فأن تباهى واحد بنصرة الإسلام فقصده تنازلوا وفضلوا السلام ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأنا بوليس* تهيئي لصفقة السلام ووقعي عريضة مضمونها استسلام وطبقي خريطة الطريق والوئامهم البوليس وكلنا البغاة واللئام ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوصفق الجميع لا نعترف بالعودة وطبع الجميع للجارة العنيدةوباركوا نهاية أسيفة زهيدةوقدسنا أسيرة في سجنها وحيدةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلكنما شريكنا لا يعرف السلاميخيفنا في خدرنا لا يعرف الوئامفمرة صاروخهم يمزق اللجام ومرة جنودهم لا تضبط الزمامفإن رفعنا راية مضمونا النظامتجبروا ورددوا كبرتم الكلامولو قتلتم واحد يا معشر الحمامفجلسة لأجله في مجلس السلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتقطعت خريطة الطريقوقطعت نظامنا العريقوأنجبت في غزة الفريقلا يرتضي بعيشة الرقيقــــــــــــــــــــــــــــــــــمجاهدٌ لا يعرف الهوينى وآخر يبجل المنون وثالثُ لا يعرف الخؤناوكلهم لدينهم حصونابهذه الكتائب الشماءبهذه العزائم العلياءبهذه البطولة العصماءسنختمن بطاقة الجلاء
انا بوليس : مؤتمر كانت له شنشنة وانتهى كما انه لم يكن شيئا مذكوراجـــــــــــــــــــــــ(مسكن الفكر والوجدان)ـــــــــــــــــــــــازان آه يا جازان قلبي مأسور عندك , وفكري انشغل بقضية قلبي فما ترك أرضك. , كلما هبت رياح أبها تذكرت سكون جوك, وكلما أغلقت غيومها الأفق, تذكرت دفأك إنك البكر إلى الأبد , أنك رمز الصفاء طول الأمد ,فُلكِ رائحته تفوح . وهذه رائحة الكاذي والدوح , هناك في فيفا أشجار المنجى , وهذه شواطئك ممدودة مدا , تلك فرسان , وهذا البحر والربان , كلما ناشدت فكري بالعودة , أعتذر بمتابعة قلبي وقضيتي , فذابت حشاشتي , وقطع الهم صكي وحجتي , فأصدق على الحكم بلا شهود , ليلحق جسدي قلبي وفكري قل أن يصير عود . كلما سمعت صباح الخير ... تذكرت امعجوز ..أصبحت سيدي كلما رأيت أفواج الطير ....تذكرت أمهوش وهيه سارحه قدا اموادي كلما سمعت الإخبار...تذكرت أمقحم يركب حجران أمرادي كلما أنهكني السير...تذكرت امبقر ندور لها وهي معقبة عند احمد هادي ........................................ بدأ بها السنوسي فصارت (syndrome) أعراضها نزلة الأربعاء , وطلعة الجمعة وتفكير كل يوم يصاحبها نشاط ليلة الثلاثاء لكن قبلها كل الأسبوع نوم
المفردات امعجوز : اي الام سيدي :كلمة تشريف امهوش : الغنم سارحه : اي ذاهبة قدا : باتجاه اموادي : الوادي امقحم : الاب حجران: بطارية كهربائية امرادي : جهاز الراديو امبقر : البقر ندور لها: نبحث عنها معقبة : محتجزة ... وتحجز الدواب ذا دخلت في ارض مزروعة لاي شخصفي العام ٢٠٠٠ هجرية ومن مهد الرسالة ومنبع الإصالة من مدينة الحبيب ومن معهد <هذا خلق الله> لعلوم الحياة إضاءة ساعة العالم علي الفيفي {رئيس وباحث بمعهد هذا خلق الله لعلوم الحياة قسم إنتاج العقاقير التحصينية } فإنطلق مسرعا نحو غرفته الخاصة وإذا به وزير الصحة واقف أمامه عبر تقنية إتصال المحاكاة علي: أهلا وسهلا بك وزيرنا الغالي< سعيد السريعي> أهلا بصاحب الأمانة الأثقل لا أراك الله مكروها كيف بإمكاني خدمتك . الوزير سعيد : بعد أن تغيرت ملامح وجهه وبدأت ترتجف اطرافه يرد قائلا : ضيعت الأمانة نعم ضيعت الأمانة العالم علي : وكيف هذا ? وزير الصحة سعيد : لقد وصلتني معلومات عن طريق أطباء رابطة عافيتي تفيد بإصابة أحد الأطفال بمرض التسوس المبكر . علي : كالعادة سعادة الوزير هي إحدى الشائيعات والإفعال أللا اسلامية التي لطالما أثارتها هذه الرابطة حيث كما يعلم معاليكم أنه يتزعمها ثلاثة من المعاهدين اليهود . دائما هم مصدر قلق وشائيعات الوزير سعيد : ولكني تأكدت من هذا الخبر عبر شبكة سلامتك ومن المشرف العام كناني أوباما والذي أكد الإصابة . العالم علي :آه كيف حصل هذا إنني متأكد من أن كبسولة واحدة قادرة على حماية أي مواطن من أي أمراض قد تصيب الفم مدى الحياة وهذا كان بأبحاث دامت سنوات . الوزير سعيد : الأن ماذا على أن أفعل . العالم علي : أتصل بمدير عام الشؤون الصحية الوقائية بغرب العالم , هو الوحيد مسؤول عن هذه المصيبة و قطعا سيتحملها هو . الوزير سعيد : تقصد البروفسور محمد مهري العالم علي : نعم هو المسؤول . الوزير سعيد : شكرا عالم علي الفيفي . رئيس مركز <هذا خلق الله > لعلوم الحياة. العالم علي : عفوا وزير الصحة <سعيد السريعي> وأنا تحت الخدمة . وبعد أن أنهى وزير الصحة إتصاله بالعالم علي . إتصل مباشرة بمكتب الشؤون الصحية الوقائية بغرب العالم السكرتير < جون شابل > : اللهم اجعله خير أتصال من مكة ومن قمة الهرم الصحي بالعالم . . . . الوزير . إنه إتصال مرئي ومن درجة الخطر . سؤحوله حالا الى المدير. مدير المكتب خيرات ستيفن : أهلا وسهلا بك سعادة الوزير الوزير سعيد : أي أهلا وأي سعلا وأنا سأقف وحيدا بين يدي الله وأسأل عن ذلك الطفل الذي أكلت الأفه أسنانه ونحن عنه غافلون . خيرات <مدير المكتب> : عفوا عما تتحدث سعادة الوزيز ثم يستدرك ويقول عفوا معالي الوزير أنا لست رئيس المكتب بروف مهري إنما أنا مدير المكتب وليس لي علم بغير الإشياء الإدارية . وكما يعلم معاليك فإن العالم مهري هو في وفد مع أمير المؤمنين محمد بن عبدالله للصين لنظر في نتائج العالم ضيف الله شان بن . وزير الصحة : الله المستعان كيف غاب عن بالي مؤتمر <لما شرب له> المؤتمر الذي سيقدم فيه صديقي وأخي العالم ضيف الله شان بن أبحاثه في ماء زمزم حيث سينهي عدد ١٤٣٠ مرضا مناعيا معديا بواسطة ماء زمزم . عفوا أخي جون شابل . استودعك الله. جون شابل: مع السلامة معالي الوزير . معالي الوزير : بعد إنتهاء المكالمة . يجب أن أنظر الي الحالة أنا بنفسي وينطلق وزير الصحة الى طائرته الخاصة ويضبط أتجاهها نحو مستشفى تاج الصحة بجامعة النور الاميري <إكسفور سابقا > المستشفى المركزي بغرب العالم ويربط جهازه الحاسب بشبكة فروع وزارة الصحة بغرب العالم حيث وجه معالي الوزير كل مدراء المراكز الصحية بغرب العالم أي من اسطنبول شرقا ألى جزر الهاواي غربا ومن كنده<كندا سابقا> شمالا الي جليد الجنوب <القطب المتجمد الجنوبي سابقا> جنوبا وأمرهم بتحديد مكان الآفة بأقصى سرعة وعبر الشبكة وفي اجزاء من الثانية فوجئ بالرد من جميع المراكز لا توجد حالة إصابة حينها وصل معالي الوزير الى جامعة النور الاميري <إكسفور سابقا > فإستقبله رئيس البحث العلمي خليل الرحمن أكسندر وبلى مقدمات معالي الوزير متسائلا : إذآ في أي بقعة تكون هذه الأصابة خليل الرحمن : معالي الوزير مذ إتصالك بمكتب البروف مهري ونحن نستخدم أحدث وحدات البحث النووي لإكتشاف مكان الإصابه ولا توجد أي إصابة بكل مدونات الصحة الإلكترونية ..... وزير الصحة : مقاطعا خليل الأكسندر ما هذا ?! إتصال من نائب أمير المؤمنين<محمد بكري >إتصال من درجة غير خطيرة ولكن لماذا مرئي ..... . . . . . .لقد بلغه الأمر بأي لسان سأرد عليه وأي مقال سأتشفع به إليه ليتني لم أكن شيئا مذكور , ليت أمي لم تلدني ليتني لم أعرف وزارة ولم أتسلم إمارة حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم إكفنا هو بما شئت معالي الوزير : بعد أن نقر على زر الإجابة بساعته حياك الله أيها الأمير . الأمير : السلام عليك . معالي الوزير : وعليك السلام الأمير : مالي أرى وجه شحوبا وعيناك جاحضتان حمراوتان , ماذا أصابك ? الوزير : لا يخفى عليك خبر إصابة أحد الإطفال بمرض تسوس الأسنان المبكر . . . وأنا منذ ذلك الحين وأنا أبحث عن ذلك الطفل المصاب حتى أعرف سبب الإصابة واتعرف على الإخطاء التي قادت الى هذه الكارثة . . . . الأمير : يقاطعه االوزير هاه هاه هاه كان قد بعثني الأمير أطال الله بقاه إلي ستر الله{استراليا سابقا} حيث سأفتتح اكبر جامع مائي في العالم حيث يتسع لأكثر من ٥٠مليون مصلي ويصل إليه أهل سترالله من كل مكان في ٧ ثوان عن طريق تقنية محطات جاما النفاذة الجزئية له أربع مآذن يصل طولها واحدتها الي ميلا ونصف الميل , وبها مكتبة ل بليون بليون كتاب لن أطيل عليك في وصف هذه الدرة التي لا يضاهيها جمالا إلا الحرمين والمسجد الأقصى نعم كنت في طريقي لستر الله وإذا بإتصال من أمير المؤمنين أمرني فيه بالمجيئ الي هنا حتى أنظر في هذه الكارثة التي حلت , . وفي طريق المجيئ وبدل أن أتصل بمدراء المراكز الصحية وبالخطأ قمت بإتصال بمدراء المراكز التعليمية لتصل النتيجة بإسم ومكان الطالب المصاب ومدرسته وبهذا وصلت الى مدرسته وتم الكشف عليه وعلي جميع ملفاته لنجد الخطأ في مدونته وملفه الصحي وهذا كل ما حدث , حدث الخطأ عندما كان الطفل يكمل ملفه الصحي حيث أنه من شروط القبول بالصف الأوك أن يكون الطالب متمكنا من القراءة والكتابه وبينما هو يجيب عن اسئلة الصحة العامة فقد أجاب بأنه مصاب بمرض التسوس المبكر بالخطأ حيث كان يريد أن يكتب تسنن مبكر وعندما دخلت المعلومات الى جهاز الحاسوب , وعن طريق بعض الشبكات نقل الخبر دون تروي ودون تثبت الوزير : الحمد لله أنه لم يكن خبرا صحيحا لسؤلت وعوقبت عنه دنيا وأخرى وخر ساجدا حمدا لله وبعد تعب شديد ,وعمل دؤوب وبحث مضني وجد الوزير أن الخبر عاري من الصحة ,ولكن بعد أن عمل كل شيئ من أجل تقصي الخبر هذه هي الصورة الحقيقية للموظف المسلم الذي يستشعر الأمانة الملقاة على عاتقة ,ويعرف معنى {كلكم راع . . .وكلكم مسؤول عن رعيته} .


