إنتقال للمحتوى






- - - - -

لن ترميه في البحر

تمت مشاركته بواسطة MD86, 30/06/2010 · 1044 قراءات

خواطر عامة
اليوم بعد أن طال جلوسي أمام شاشتي الصغيرة ، أكتب القليل من الجمل المنمقة ثم أعود لمسحها ،وبينما أنا في حيرة من أمري ، لا أعلم عم سأتحدث ، وبم سأملأ أوراقي ، وفجأة يرن جرس هاتفي الجوال ..أطالع شاشة الجوال وأستغرب ، فالوقت متأخر ولم أعتد أن أتلقى اتصالات من هذا الشخص،وبعد أن بدأ القلق يتسرب إلى قلبي قررت أن أرد .. انقضت المكالمة ، وانقضت حيرتي معها .. ووجدت ضالتي .رأيت بوضوح عادةً تملكت العديد اليوم فقررت أن أكتب بضعة أسطر بسيطة حول الموضوع، وهنا البداية:في يومٍ من الأيام طلب أحدهم إلي أن أسدي له خدمةً جليلة ـ وهي بالفعل كذلك ـ وبدون تفكيرٍ وافقت وقمت بما طلبه مني .وكان هو نفس الشخص الذي اتصل علي ، وقد طلب مني أن أسدي له نفس الخدمة ـ مجدداً ـ اعتذرت لظروف شخصية .. فما كان منه إلا أن يصر على الأمر .. مراراً وتكراراً .. وبعد مرور نيف العشرين دقيقة اقتنع الأخ العزيز بأنني لن أتمكن من خدمته في الموضوع .لاحظت كيف أصبح يرى أنه شيء مسلمٌ به أن أخدمه مجدداً ، وكيف أصبح يراه حقاً مشروعاً له .وكيف أنك بمجرد أن تفعل الخير بأحدهم سيعتبر الامر التزاماً منك وواجباً عليك أن تقوم بخدمته كلما أراد ذلك . حينها فقط أدركت:إن فعلت الخير ـ حتى وإن أردت ـ فقد لا تستطيع أن ترميه في البحر.




من جد بعض الناس الله يهديهميعتبر إذا اعتذرت عن خدمته لسبب مايظن بك ظن السوء انك لاتود خدمتهوالأدهى والأمر انه ينسى ما قد قدمته لهتحياتي لك ولروعة قلمك :flowers:
هذا حالنا نريد كل شئ على طبق من ذهب وأصبحت حياتنا بالواسطات ، ولا نمشي بدونها
قلم رائع بكل ما تعني الكلمة ...
@شادوي .. كلامك صح 100% والمشكلة أنك لو لم تخدمه في البداية لما تضايق لعدم خدمتك له في المرة الثانية .. نورتنا@د.عبدالعزيز .. أصبحت الواسطة " موضة " فالبعض يبحث عنها فقط لكي يكون مميزاً عن غيره فقط لا غير@أبو زيد .. مرورك هو الرائع ..لكم مني التحية والود
بصراحة اعاني منها كثير .... حتى اصبحت احس اني في مشكلة الماذا لا اسمع رنين جوالي إلا من يريد خدمة ..كنت اريد حل وشعرت اني في مشكلة والله اليوم الصباح ةبقناة mbc جاء دكتور في جامعةالشرطة بدبي وقال بتصرف ربوا انفسكم واولادكم على ان يقدموا الخير لله لا للثناء و الشكر فبهذا لن تشعر بالحسرة على خدمة من لا يستحق .يعني على بلاطةلا تنتظر شكرا من احد