إنتقال للمحتوى






- - - - -

من هو صديقك؟

تمت مشاركته بواسطة MD86, 31/12/2010 · 1728 قراءات

بسم الله الرحمن الرحيم ..
غريب هو أمري .. أصحو كل يوم وأنا أزداد يقيناً بأنني أمضي قدماً لمستقبلٍ افضل ..
ومع هذا , أظل حبيس الماضي .. مكبلاً بقيودٍ أنا من أحكم وثاقها ..
كان القيد الذي تكبلت به مجرد " فكرة " رسمتها في مخيلتي صورةً بديعةً مليئةً بالأفراح ,
لم تحوِ في جنباتها سوى الاصدقاء , أصدقاء احبوني تماماً كما أحببتهم ,
في عالم أقرب ما يكون لجنةٍ من جنان الدنيا.
كنت أرى الكل صديقاً محباً وفياً ولا أُلامُ في مثل هؤلاء .. فهم بحق أناس يحق لك أن تفخر بمعرفتهم.
فتساق وراء فكرتك التي تجعلك تثق بأنك صديقهم , وأنك تهمهم بقدر ما يهمونك.
فتتلقى الصفعة تلو الأخرى . وتمضي في طريقك محاولاً أن تتناسى ما مضى وتؤمل على ماهو آتٍ ,
ولكني الآن أتذكر وبعد صفعات طغت حرقتها علي وغلبت قدرة شفتاي على الصمت ..
أتذكر كلمة أحد الناصحين , حين قالها لي في إحدى زوايا العيادة ..
وانقلها لكم أعزائي علكم لا تكبلون انفسكم كما فعل الفقير إلى الله .


" من هو صديقك ؟ فصديق الكل ليس صديقاً لأحد "




في هذا الزمن وكلما مر الوقت أزداد يقيناً بأن الأصدقاء قلة بمفهوم الصداقة التي نسمع ونبني عليها معتقداتنا في حياتنا الإجتماعيةنخلط بين الصديق والزميل في تعاملاتنا واختلفت نظرة الصديق والزميل وأصبحوا في خندق واحد وهو ما الفائدة من هذا الشخص فبزوال هذه الفائدة انتهى كل شئ بيننانظرتي الشخصية في هذا الزمن أنه لا يوجد أصدقاء لكن زملاء للحياة
أوافقك الرأي دكتوري الغالي ..وما سبب كتابتي لهذه الخاطرة إن صحت التسمية إلا لأنني اعجب حين أكون على علم بهذا الشيء ولكنني ويوماً تلو الآخر أعامل بعض الزملاء كأصدقاء ولا أنتظر منهم إلا مبادلة الاحترام والاهتمام وبعد الصدمة اجد نفسي قد ندمت لتكرار الغلطة نفسها مع زميل آخر . :flowers:
وكأني أعرف من نصحك هذه النصيحه لأني سمعته يرددها لشخص ما الأسبوع الماضيتحياتي لك وله
بصراحة ما عندي تعليق أقدر أعبر فيه عن اللي أبغى أقوللكن أكتفي بهذا الرابطhttp://mohdshaya.blogspot.com/2010/12/blog-post_9532.html
شادوي ..الشخص الذي سمعته كان يردد ما نصحته أنا به ..أما من نقل لي هذه المقولة فقد قالها لي منذ أشهر ..أنرت المدونة بطلتك .. :flowers: