إنتقال للمحتوى


مراصد MaRa9eD



بين الرضا وعدم الرضا ..

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 06/08/2013 - - - - - - · 334 قراءات

في علم الإدارة هناك ما يسمى بعوامل الرضا (محفزات) وعوامل عدم الرضا (عوامل صحية).

واسمحوا لي أن أُنَظِّر للمسألة وأحاول معكم تطبيقها على الحملة الشهيرة #الراتب_مايكفي_الحاجة .

ولنبدأ بتعريف هذه القسمين من العوامل:
١-عوامل الرضا (محفزات-motivators)(factors of satisfaction) هي العوامل التي ترفع مستوى رضا الموظف (الذي هو في حالتنا هذه المواطن) وتجعله مرتاح في وظيفته (حياته) وتحفزه لأن يكون موظف منتج (مواطن صالح).
٢- عوامل عدم الرضا (عوامل صحية-hygiene factors) (factors of dissatisfaction) هي العوامل التي تمنع خوف الموظف (المواطن) وتزيل مخاوفه وتشعره بالأمان وتحسسه أنه مقارنة بغيره من الموظفين (مواطني الدول الأخرى) أفضل وفي وضع أحسن.

وعند استخدام هذه العوامل فإن [العوامل الصحية] إذا توفرت تساعد في أن يكون الموظف (المواطن) غير متذمر ولكن ليس بالضرورة أن يكون راضي أي أنه عند مستوى الصفر، لا فوق ولا تحت، لأن الرضا يشترط توفر النوع الأول من هذه العوامل [المحفزات] التي ترفعه إلى مستوى الرضا وكلما زادت زاد مستوى الرضا.

وهنا يجب أن أذكر لكم ماهي هذا العوامل، [العوامل الصحية] أولها الراتب (الذي كان هو محور حديثكم)، الأنظمة والقوانين ومدى ملاءمتها وفعالية تطبيقها، الشدة والمرونة في ذلك، الرقابة وقوتها، العلاقات (بين الرئيس والمرؤوس)، الأمان الوظيفي وعدم الخوف.
أما [المحفزات] فهي الشعور بالإنجاز، الاعتراف بالفضل وتقدير المجهودات، الإحساس بالمسؤولية ووجود الشفافية والعدل، طبيعة العمل (وفي حالتنا طبيعة الحياة)، التطوّر والنمو.

نخلص من هذا أن حملة #الراتب_مايكفي_الحاجة هي تعمل على توفير النوع الثاني من العوامل (غير متذمر لكن ليس بالضرورة راضي)، وبالتالي فإن العقل والحكمة تستدعي المطالبة بتوفير النوع الأول [أي المحفزات] التي ترتقي برضا الموظف (المواطن) فعلاً وتزيد من إنتاجيته.

ومن ثَمّ فإنه -برأيي الشخصي- أن تزيد من مستوى الشفافية ومحاسبة المسؤول وكشف الفاسد ومراقبة التاجر [محفزات] أهم بكثير من زيادة الراتب [عوامل صحية] الذي سيأكله ارتفاع الأسعار وسرقة التاجر وفساد المسؤول.

ملاحظة: كتبت ما تقدم بعد حديث ساخن ونقاش حار بخصوص حملة #الراتب_مايكفي_الحاجة بين إخوة لي أعزاء وأصحاب لي أحباب في إحدى قروبات الواتس أب :)


المصدر


هل صلاة القيام في "المسجد" بدعة ؟

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 31/07/2013 - - - - - - · 331 قراءات

صورة



من أكثر ما يبهج النفس رؤية جموع المصلين في المساجد، وسماع أصوات المؤمّنين على دعاء الأئمة في القنوت، ومما يفرح القلوب مشاهدة حتى أطفال ما دون العاشرة يصلون التراويح وقيام الليل في كل جامع.

لكن لدي سؤال يتكرر عليّ في كل عام، ما يثير هذا السؤال هو منع بعض الأعمال التي يدّعي أصحابها تقرّبهم لله بها والحجة في هذا المنع هو أن هذه الأعمال لم يفعلها الرسول –صلى الله عليه وسلم-ولا الخلفاء الراشدون من بعده ولا الصحابة الكرام. وهذا لا جدال فيه ولا مراء في شؤون العبادات التي شأنها هو (التوقيف).

ومما هو مشاهد هذه الليالي العشر الأخيرة من هذا الشهر الكريم حضور الناس لـ(المساجد) لأداء صلاة التهجد والقيام –أسأل الله لجميع المسلمين قبول أعمالهم الصالحة ومغفرة ذنوبهم- وهذا فعل لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين أن المصلين يجتمعون في المسجد لأداء صلاة مخصوصة في وقت مخصوص بعدد مخصوص، ومع ذلك لم نسمع من يقول بمنع هذا الشيء أو بـ(تبديع) من يفعله.

لا يوجد عاقل –فضلاً عن ذي دين- يدعو لعدم اجتماع المسلمين في المساجد والصلاة لرب العالمين، ولا فائدة ترجى من تزهيد الناس في المساجد، لكن ما دعاني لهذا القول أن هذا الفعل رسّخ في أذهان الكثيرين أن صلاة القيام خاصة بالعشر الأواخر من رمضان وكأن صلاة القيام غير مشروعة طوال السنة. ويا ليت الأمر توقف على هذا بل أصبح من لا يصلّي القيام في (المسجد) هذه الليالي فقد يُحكم عليه بأنه مفرّط خاسر لرمضان مع أنه قد يكون من المصلين الراكعين الساجدين (القانتين) (المقنطرين) في بيته –وصلاته في بيته هي الأصل-.

صلّوا كما تشاؤون، واعلموا أن من لا يصلّي معكم ليس مفرّط خاسر.



وكل عام وأنتم بخير ، مقدماً.

المصدر


عندما تزور القبور ...

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 31/05/2013 - - - - - - · 373 قراءات

صورة

عندما تزور المقبرة تأمل حال أهلها، ستجدهم سواء في كل شيء: الظل والضيء، النور والظلام، البرد والحر، أما الأعمال فعلمها عند الله، وهذا مما لا يُخْتَلف فيه. لكنى وجدت أن من أغرب الأشياء التي يستوون فيها: الزمن!

ساعة الصفر لديهم الآن موحّدة، سواءً من مات منهم قبل شهر، سنة، عشر سنوات، مئة سنة، أو حتى ألف سنة! تجد أنهم مهما كان الفرق بين زمن حياتهم فإنهم في مرحلة واحدة الجميع فيها سواء، الأول منهم والأخير، عندما يصلونها فإن عامل الزمن هنا يتوقف، ولم يعد له تأثير.

عندما تجد أن عامل الزمن (الذي هو المكوّن الرئيسي لحياتنا) أصبح محايداً ولم يعد له تأثير فاعلم أن كل الموازين والمقاييس مختلفة هناك. تخيل نفسك خارج إطار الزمن ثم توقّع ما هي الصورة؟! تخيّل أن الثانية مساوية للألف سنة ثم خمّن كيف هي الحياة هناك؟ حياة البرزخ؟ هي أشياء قد تكون خارج إطار العقل حتى!

وجدت بعد تفكير وأنا بين القبور اليوم أنه يبقى هناك ميزان لا يتغير أبداً، هو ميزان الحق، ميزان (الحسنات والسيئات)، الميزان الذي لا يتأثر بعامل الزمن أبداً.
احرص أن تضبط هذا الميزان (هنا) حتى يُفِيدك (هناك).


المصدر


أنا وأخواتها .. سلمان العودة

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 21/04/2013 - - - - - - · 786 قراءات

هنا بعضاً مما رصدته وأعجبني من هذا الكتاب الرائع الذي أنصح الجميع بقراءته.



-سألت أحدهم عن كنيته؟ فأجاب:
كنيتي الحقيقية "أبو صالح"، أما الكنية التي سارت بها الركبان فهي: "......"!
الركبان في وادٍ آخر يا صديقي.

-حب الـ" أنا " يعني اختيار الطريق الصحيح لها.

-أنت تصبح أكثر قوة إذا قمت بإنجاز العمل لأجل العمل فقط، وليس كوسيلة لتعزيز وحماية وتأكيد هويتك ودورك.

-التخلّي عن التمثيل صعب، ومهم، وأصدق ما يكون الإنسان مع نفسه في تلك اللحظة التي يؤمن فيها الكافر ويعيا فيها الشاعر! حين يكون وجهاً لوجه أمام رحلة الآخرة.

-معظم الرذائل ناتجة عن "توثين" الذات.

-يا بُنَي من لا يعرف طريق النزول سيسقط سقوطاً.

-أجمل الاعتذارات ما كان في موطن قوة.. أن تعتذر لطفلك، لزوجك، لتلميذك، لعاملك، لشعبك.. أن تعتذر لنفسك.

-حين تلاحقك أشباح الماضي، وتحرمك متعة الحاضر، جرّب أن تستغفر الله عشراً ومئةً وألفاً.

-أعظم موهبة هي الأخلاق، وأعظم الأخلاق هي ما تعاملت به مع نفسك.

-التجربة السابقة (أساس)، القراءة المستديمة (بناء).

-تأمل لغتك.. كم مرة في اليوم تقول: نعم ولكن أخشى!

-الحب يفوق (المورفين) في تخفيف الآلام.

-العقل كالأب اليقظ الخائف، والقلب كالأم الرؤوم.

-العمل والدراسة ليس لكسب الرزق والوظيفة فحسب، بل للشعور بالانتماء للحياة وصناعة الأهمية لها وللنفس.

-احذر أن تبحث عن (ما وراء الأشياء)، رائحة العطر، لذة الطعام، الشراب، جمال الأشياء، المتعة.. إذا أطلت التفكير فيها خف جمالها، وقل وزنها.. خذها كما هي بسذاجة وعفوية، وهذا يكفي.

-كن عفوياً، وإياك أن تتكلف العفوية!

-مالم يكن في النفس قوة وثقة... فربما سَقَط صريع الوهم من لم يسقط صريع الوباء.

-أحياناً تحتاج إلى أن تموت حتى يمنحك الآخر الثقة، ويرفع اسمك من دائرة (المشكوك فيهم).


صورة


المصدر


الليبرالية الجديدة .. عبد الله الغذامي

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 28/03/2013 - - - - - - · 509 قراءات

الليبرالية الجديدة


مما تم رصده في كتاب "الليبرالية الجديدة" للمؤلف الكبير عبد الله الغذامي بعض المقتطفات التي دونتها لكم :


-الديمقراطية تتعرض للسرقة، والسارق هو: العولمة.

-(غوانتانامو) كلمة ناسخة لكل معاني الديموقراطية والحرية والعولمية بأي وجه من وجوهها.

-ستظل قيم العدالة والحرية والمساواة هي القيم الأهم والأعلى في سلم الذهنية البشرية، ولذا تجري سرقتها لمن أراد التحايل على سبل الهيمنة البشرية.

-إن الليبرالية قد توشمت منذ تسيّست.

-لا تستقيم المساواة ولا يمكن لها أن تقوم إلا عبر الاعتراف باختلاف غيرك عنك وبأن تعطيه حقه التام بتمثل اختلافه.

-لن تكون المساواة مساواة إذا افترضت تساوي غيرك معك بأن يكون مثلك.

-مع أنها (أي الليبرالية) عجوز أسطورية تبلغ من ثلاثة قرون.

-الإنسان ليس حراً ،، الإنسان ليس عبداً ،، الإنسان (شبه) حر.

-إن كل من يعتقد أنه سيد وأن الآخرين عبيد له هو في الحقيقة ليس سوى عبد مثلهم غير أنه أقوى منهم فحسب.

-الليبرالية الجديدة صارت هي التي تدير حركة السوق بصيغة (السوق الحرة) فتغيرت مقولة إن الحاجة هي أم الاختراع وحل محلها نظرية أخرى تؤكد أن الاختراع هو أبو الحاجة، أو بالأحرى أن الحاجة هي بنت الاختراع، وكلما نزل في السوق مختَرَع جديد تحول في لمحة البصر ليكون ضرورياً وجوهرياً.

-جرت تجربة فصل المساواة عن الحرية في النظام الشيوعي الشمولي، حيث تحركت المساواة بصورة رائعة ولكن غابت الحرية فوصلت التجربة إلى الكتلة الحرجة وانهارت النظرية من أساسها، وسيتكرر هذا مع الليبرالية الجديدة بما أن التاريخ يعيد نفسه دوماً، ولكن مع الليبرالية جرى سحق المساواة وإفراد معنى محدد للحرية من دون مراعاة باقي البشر.


إذا أردت قراءة الكتاب فستجد نسخة إلكترونية في موقع المؤلف على هذا الرابط http://alghathami.com/

تحياتي لك.


صورة


المصدر


مرصد العام ...

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 19/11/2011 - - - - - - · 685 قراءات

مرصد العام


مع بداية آخر أسبوع في هذا العام أعود للتدوين لعلّي أستعيد (لياقتي الكتابية) - إن صحّت التسمية- .

مرّ بي هذا العام ليس كما مرّت الأعوام الكثيرة قبل، مرّ وبه المتناقضات جميعها.
كان فيه الكثير من الأحداث العامة والخاصة، أحداث تهز الوجدان والخاطر، تُدمِع العين حزناً وفرحاً، تُذكِي المشاعر الحارة شوقاً وتلهفاً، وتُدمِي القلوب بكاءً وخوفاً، أحداث تُغضِب الغَيور، وأخرى تُذهِل الحكيم، أحداث تُنصِف المظلوم، وأخرى تقتل البريء.

مَرَضُ الوالد والوالدة وشفاؤهما، كاد (المرض) أن يقتلني حزناً، وأراد (الشفاء) أن يغتالني فرحاً.

صدمتي بـ(بيروقراطيتنا) القاتلة لم يطُل انتظارها كثيراً، فلم يمر الكثير من الوقت منذ أن توظفت حتى فوجئت بقرار (سعادته) يطالبني فيه بالعودة إلى مقر (ملاك) وظيفتي، وكالعادة انتهى هذ القرار بلا شيء !!
بالمناسبة: (الملاك الوظيفي) هو اختراع سخيف اخترعته بيروقراطيةٌ أسخف !

الوحدة القاتلة زارتني شهرين متتابعين، عرفت فيها معاناة المريضُ الذي لا يُزَار، والسجين الذين لا يرى النور، هل تصدق أنني كنت أتحسس لساني لأتأكد هل لا زال قادراً على النطق والكلام ! فقد كانت تمر الساعات المتتابعات ولا أجد من أتحدث معه، ومع ذلك فإني وجدت للعزلة فوائد لا توجد إلا فيها.

بعدها جاءتني أيام لا أجد فيها وقتاً -حتى للأكل- إلا قليلاً ، ووالله لم أجد أفضل من (الابتسامة) النقية في وجوه الفقراء والبسطاء من العمّال مخرجاً لي من تلك الأعمال المرهقة الكثيرة.

سمعت -كغيري- بشاب يحرق نفسه لأسباب كأنها أسباب سابقاتها من حوادث قتل النفس، ولكن مع مرور الأيام تبين أن البو عزيزي لم يكن -كغيره- . فإنه فقد كرامته ممثلة في عربة خضار، فاستعادها ممثلة في دولة كاملة.

تابعت بشغف وتلهف أحداث ميدان التحرير، وضحكت كثيراً لتلك (الخيول والجمال)، كما بكيت لدموع (غنيم). سمعت خبر التنحي ولم أُصَدّق ! وسمعت نكتة (اللي وراء عمرو سليمان) فصَدّقْتُ أنـ(هم) أصحاب النكتة الأولى بين العرب.

رأيت (استهزاء) ملك ملوك المجانين، ثم رأيت (استجداء) أذل ملوك الهوان !!

استيقضت ذات صباح فإذا بخبر وفاة ولي العهد، ونمت ذات مساء على خبر الاستقرار والاستمرار ووحدة الكلمة -بعد أن دعوت الله كثيراً بذلك-.

بين هذه وتلك ...
تحقق هذا العام من خططي للعام المقبل أهم الخطط وأكبر الخطوات، فأيقنت عين اليقين أن الله هو المدبّر.
كانت هي خطوة (الزواج)...
لم تكن من (أجندة) هذا العام، فصارت (أهم) أجندة الأعوام الماضية... فكانت بحق هي (حدث العام) -طبعاً بالنسبة لي-.
بدأت بـ(دمعة) غالية من والدي عندما أخبرت والدي برغبتي تلك، ولم تنتهي بـ(ضحكات) الأحبة التي زادت فرحتي أضعافاً مضاعفة في تلك الليلة ...

كان هذا هو كشف حساب مختصر لهذا العام المنصرم، أحببت مشاركتكم إياه، واحتفظت لنفسي بالتفاصيل لعلها تكون خير معين للتغيير إلى الأحسن ولتحقيق الأماني والأهداف.

أخيراً، أدعو الجميع لمراجعة الحسابات، وأدعو للجميع بزيادة الحسنات.



أبو زيد
السبت ٢٣/١٢/١٤٣٢ هـ
https://blogger.goog...ya.blogspot.com

Source


الرطيان .. ومحاولاته الثلاث

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 25/03/2011 - - - - - - · 1296 قراءات

صورة

الأول: " كتاب "
- مجموعة مقالات
- الناشر: دار الصحافة
- عام 1428 هـ
- 223 صفحة
صورة


الثاني: " ما تبقى من أوراق محمد الوطبان "
- رواية ( أو : شبه رواية )
- الناشر: طوى للنشر والإعلام
- عام 2009 م
- 156 صفحة
صورة


الثالث: " محاولة ثالثة "
- مجموعة مقالات
- الناشر: طوى للنشر والإعلام
- عام 2011 م
- 359 صفحة

تم رصد هذه الكتب مؤخراً، ووجدت في الكتاب الأول والثالث مجموعة مقالات الكاتب المنشورة في صحيفتي "الوطن" و "المدينة" وتتميز مقالات الكاتب بأسلوبه المتفرد الرائع، وإيجازه المبهر الذي يقول عنه ( محمد العلي ) في تقديمه لـ " محاولة ثالثة " : ( هو ليس الإيجاز القديم. إنه إيجاز إبداع معنىً جديداً للكلمات فقد أحال المطر إلى شجرة كثيفة من المعاني وأحال عود الثقاب إلى مطر من الإيحاءات ) ، أما عبد الله الغذامي فقال عنه : ( أحد العقول الذكية حوّر كلمة قديمة وجعلها تقول: إذا كان بيتك من زجاج فلا تستحم. لا بد أنه عقل محمد الرطيان ).
أما الكتاب الثاني الذي هو رواية ( وليس برواية ) فقد وجدت فيه فكرة – أو هي شبه معلومة – لا أدري هل وصل لها الكاتب بمصادره الصحفية أم بخياله ؟؟ وأبدع أيما إبداع في الإشارة لها تلميحاً لا تصريحاً ولن أذكرها هنا حتى لا أفسد على القارئ الكريم الفكرة التي أراد الكاتب إيصالها بطريقته. وقد أخذت عليه حشر قصة الفتاة "تاء" حشراً في القصة بدون حاجة تذكر، ولكن عذره في ذلك أنه مثل أغلب الروائيين السعوديين – إن صحت التسمية بالروائيين – لا بد من ذكر العلاقة بالجنس الناعم في قصصهم، وإن كان الرطيان يختلف عنهم في أسلوبه الراقي عند ذكر تلك العلاقة.

مقتطفات أعجبتني من "كتاب" و "محاولة ثالثة" :

- الحر لا يتباهى بحريته لأنه يراها أمراً طبيعياً.
- لكي تحافظ على الجغرافيا .. احفظ التاريخ.
- تأكدوا أن فضة الكلام أثمن من ذهب الصمت.
- ( 11 سبتمبر ) : الخطأ يعالج بخطأ أكبر.
- هم ليسوا عرباً عاربة، ولا عرباً مستعربة ... إنهم العرب "المستمركة" !
- هل تظن أن رفضنا لـ ( اللحية الأفغانية ) يعني قبولنا لماكينة الحلاقة الأمريكية تلك التي أكلت لحيتك وشاربك أيضاً ؟
- ليست كل قصيدة شعراً ... الشعر لا يوجد فقط في القصائد.
- لا فرق بين الاستعمار والاستحمار سوى أن الأول يأتي من الخارج والثاني يأتي من الداخل ... وسلامتكم !
- الحرية: هي أن تختار " قيودك " كما تشاء ... !
- ليس ذنب المطر أن هذا التراب تحول إلى وحل ولم يصبح غابة.
- أسوأ ما تواجهه الفكرة ( أي فكرة ) هو أن يؤمن بها أحمق، ويدافع عنها بحماسة.
- أسوأ ما يمكن أن يتعرض له فمك في هذه الحياة: أن ( تغلقه ) السلطة ... و ( يفتحه ) طبيب أسنان !
- الذين لا يشعرون بالحنين إلى شيء ما من " الماضي " ... لا تثق كثيراً بـ " المستقبل " الذي يأخذونك إليه.
- السياسة: هي أن تقدم الوعود الرائعة، ثم تبتكر طرقاً أكثر روعة للتملّص من تنفيذها !
- " السجن للرجال " مقولة عربية تدّعي الحكمة ! والحقيقة أن السجن للصوص وقطاع الطّرق والقتلة، ولكن لأن السجون العربية ممتلئة بالرجال الشرفاء .. ابتكرنا هذه العبارة ! https://blogger.goog...ya.blogspot.com

Source


التاريخ ؟

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 19/02/2011 - - - - - - · 1007 قراءات



تاريخنا

هو:أن يأمر "البابا" أن يقام الاحتفال بالعيد، وأن تقام صلوات الشكر ثلاثة أيام وما ذلك إلا لمّا أتاه نعي "محمد الفاتح".
https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3407908739822192705-6679772351206808519?l=mohdshaya.blogspot.com

Source


هل هي كنيسة ؟

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 16/02/2011 - - - - - - · 908 قراءات

أثار أخي عبد العزيز الشعلان في صفحته على تويتر قصة المبنى المجهول والمهجور في جدة بالقرب من بحيرة الأربعين – أو بحيرة التماسيح كما سمّاها – في جدة، فأعاد ذاكرتي إلى ما يزيد على السنة حينما ذهبت وأنا و ثلاثة من أصدقائي لهذا المبنى في زيارة مجدولة في رحلتنا لجدة ونحن قادمون من أبها، وذلك بعد أن قرأنا عنه في الانترنت.أحببت أن أشارككم هذه الصور - من إرشيفي - من خارج وداخل هذا المبنى الذي يعتقد أنه كنيسة، ولكن وبصراحة عندما دخلناه لم نجد ما يدل على الديانة النصرانية لا من قريب ولا من بعيد ، وخصوصاً ( الصليب ) الذي لم نجد له أثراً.الأمر المفاجئ في المبنى هو أنه يتكون من طابقين كما ستوضح لكم الصور من الداخل مع أنه من الخارج يبدو وكأنه مكون من طابق واحد.والأمر الطريف أنني وجدت أن اللّبنات التي استخدمت في بناء هذا المبنى تحتوي في مكوناتها على أصداف بحرية وبنسبة كبيرة جداً ( ستلاحظونها في الصور أدناه ).ومما يؤيد استنتاجي أنها ليست كنيسة هو مقتطفات من مقال سابق للأخ المدوّن بندر رفه يقول فيه :- بعد بحث سريع .. تأكدت بأن النصارى بكل – فئاتهم و مذاهبهم على الأرجح – يصلون إلى الشرق ( قلت: وهذا المبنى يتجه للشمال تماماً )
مما يقلل إحتمالات كونها كنيسة بنسبة ٩٠ في المية- تحديث آخر : يبدو أن الشرق بالفعل معناها ( بيت لحم )- هذا مقال من أحد القساوسة :Despite all the variations in practice that have taken place far into the second millennium, one thing has remained clear for the whole of Christendom: praying towards the East is a tradition that goes back to the beginning. Moreover, it is a fundamental expression of the Christian synthesis of cosmos and history, of being rooted in the once-for-all events of salvation history while going out to meet the Lord who is to come again.

انتهى كلام الأخ بندر ،،

والآن أترككم مع الصور:



صورة
صورة
صورة
صورة الدور السفلي ...
صورة الدور السفلي أيضاً ...
صورة وكذلك الدور السفلي ...
صورة وهنا أيضاً ...
صورة وهنا ...
صورة
صورة وهنا كذلك ...
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة الأصداف تكوّن معظم أجزاء لبنات البناء ...
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة صورة وداعية ...
صورةhttps://blogger.googleusercontent.com/tracker/3407908739822192705-1175556472424412349?l=mohdshaya.blogspot.com

Source


غازي القصيبي يستأجر شقة ويسميها "شقة الحرية"

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 11/02/2011 - - - - - - · 1571 قراءات

صورة


- المؤلف: غازي عبد الرحمن القصيبي- الناشر: رياض الريّس للكتب والنشر عام 1994م- 463 صفحة ( القطع المتوسط )- السعر 39 ر.س- طبعت خمس طبعات
جمال عبد الناصر، صدام حسين التكريتي، عباس العقاد، نجيب محفوظ، عبد الكريم قاسم، أنيس منصور، نازك الملائكة وغيرهم ...كل هذه الشخصيات الحقيقية مزجها الكاتب في قصة من نسج الخيال مع شخصيات خيالية أيضاً لأربعة من الطلاب البحرينيين - فؤاد، عبد الكريم، قاسم ويعقوب - الذين يدرسون في مصر في فترة ما بعد الاستعمار.يتنقل هولاء الشبان بين العديد من المذاهب الفكرية والعقائدية والدينية وينقلون صورة قريبة جداً من واقع ذلك الزمان الغابر ...يتنقل هولاء الشبان أيضاً بين أحياء "قاهرة المعز" وميادينها، من الدقي إلى مصر الجديدة ومن ميدان التحرير إلى النيل ...يتنقلون أيضاً بين الناصرية والقومية العربية والبعث العربي والإخوان المسلمين والاشتراكية والشيوعية الإلحادية والأقليمية القطْرية ...لا ينسى الكاتب –رحمه الله- أن يجعلهم يتنقلون أيضاً بين أحضان "البنيّات" ، عادته في ذلك عادة الروائيين السعوديين أكثرهم ، وبائعات الهوى ...
رواية تجعلك تتعرف على الكثير من تاريخ ذلك الزمان الذي ولدت فيه الجمهورية العربية المتحدة وماتت وهي لم تكمل ربيعها الرابع !! بأسلوب روائي لا يخلو من "شاعرية" المؤلف المعروفة ومن "الجنس" الذي حشره الكاتب حشراً حتى في بعض الأوقات التي تظن أنه لا مجال له فيها ....
وأنا أقرأ هذه الرواية أتذكر ما يحصل لأرض الكنانة هذه الأيام وأدعو الله أي يحفظها وأن يخرجها من محنتها أقوى من ذي قبل .https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3407908739822192705-301670816303574127?l=mohdshaya.blogspot.com

Source