إنتقال للمحتوى


مراصد MaRa9eD



تعريف

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 26/12/2010 - - - - - - · 462 قراءات

الانتكاسهو أن تطلب من مكتوف اليدين أن يأخذ بيدك !!"نظرة خاصة" https://blogger.goog...ya.blogspot.com

Source


صدق العرب !!

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 26/12/2010 - - - - - - · 578 قراءات

أحلم بك كل لحظة أودّ أن أراك... لكنّي أعتقد أنني لا أستطيع ذلك لأن عيني لا تقوى على الضوء الحارق الذي يخرج من عينيك ولا على الهواء الساخن الذي يُخرِجُه فاك ذهبت ذات يوم إلى الصحراء فرأيتك بعيييييداً ولكنك كنت سريع الخُطا ... حاولت جاهداً أن ألحق بك ولم أستطع اللحاق بك أتدري لماذا ؟! لأنك تمشي بطريقة لا أجيدها ولا تناسبني ولا أحب أن أمشي بها ،، غابت الشمس وحل الظلام ولم أجدك.
اعلم أنك لا تغيب عن فكري لحظة واحدة ... لكن قلبي يرفضك -أو قل: يرفض بعضاً منك- ،،،، هذا تناقض لكنه واقع !!
باختصار ,, أنت سراب ... وقد صدق أوائل العرب حينما جعلوك ثالث المستحيلات.https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3407908739822192705-4586727587957357915?l=mohdshaya.blogspot.com

Source


79 عام !!

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 26/12/2010 - - - - - - · 618 قراءات

تسعة وسبعون عام هي فرق السنين بين الأب وحفيد ابنه في عائلتي الصغيرة.تسعة وسبعون عاماً فيها الكثير من الكفاح والعمل والألم والسعادة، فيها لحظات الفرح والحزن، فيها الفرح بمقدم كل مولود من هذه الأجيال الأربعة، الفرحة الأولى لم يشهدها أحد من أحياء اليوم، الفرحة الثانية لم يشهدها سوى اثنين من أحياء اليوم في عائلتي الصغيرة، الفرحة الثالثة لم أكن أفرّق بين يدي اليمنى واليسرى يوم أن كانت، أما الفرحة الرابعة فشهدتها يوم أمس.لحظات يزيد فيها الجنس البشري فرداً لكل مرّة، يرتقب الجميع مثل هذه اللحظات، وينتظرونها على أحرّ من جمر الغضى، ثم تأتي فلا تسعهم الأرض من شدة الفرح.لحظات – خلال هذه الأعوام كلها- تحمل بين طيّاتها الكثير من الفوارق والاختلافات مع أنها في أصلها واحدة، فالأب والابن كانت لحظتيهما في منزل اللبِن والطين، أما الحفيد وحفيد الابن فكانت لحظتيهما في المستشفيات. نشأ الأب والابن في شظف من العيش وقلة من ذات اليد، أما الحفيد وحفيد الابن فنشآ في حياة رغيدة وحال موسرة. تسعة وسبعون عاماً طرأ فيها العديد من المتغيرات النفسية والاجتماعية والتربوية والتعليمية والثقافية ما يجعل الفرق فيها شاسعاً بين الأجيال الأربعة سواء نحو الإيجاب أو السلب.في يوم من الأيام كان أقصى حدود العالم – معرفة أو طموحاً - هو مكة المكرمة، وأما الآن فالعالم تناهى في الصغر حتى اجتمعت أطرافه وحدوده في إحدى غرف منزل هذه العائلة.في يوم من الأيام استغرقت رحلة السفر إلى الطائف سبعة أيام بلياليها، وأما الآن فرحلة أقصى جنوب أستراليا لم تستغرق سوى ست عشرة ساعة طيران.في يوم من الأيام كان أن يعرف ابن السادسة كيف ينطق ألف باء الإنجليزية فهذا أمر يستحق الاحتفاء، وأما الآن فأن يتصّفح ابن الرابعة موقع "اليوتيوب" بدون أي كلمة عربية واحدة ويعرف كيف يصل لما يريد في هذا الموقع فهذا أمر عادي وعادي جداً.في يوم من الأيام كانت وسيلة الترفيه الوحيدة فيه هي " كرة الشرّاب " ، وأما الآن فلم يعد " البلايستيشن " ولا " القيم بوي " يكفيان ولا بد من ألعاب " الإنترنت " الحيّة المباشرة.في يوم من الأيام بكت العائلة كلها لسفر أحد أفرادها إلى الرياض بغرض الدراسة وخيم الحزن عليها أسابيعاً وشهوراً وسادت الكآبة حتى عاد ذلك الغائب بعد أربع سنوات، وأما الآن فلم تدمع عين واحدة عندما سافر أحد أفراد نفس العائلة ليس إلى الرياض وإنما إلى " ساوث كاليفورنيا " ولم يحزن أحد !! أما لماذا فلأن " الماسنجر " و " السكايب " يتكفلان بإحضار هذا الغائب متى ما أردنا وأينما كنّا.كل هذه الأمور حدثت في محيط عائلتي أنا خلال هذه التسع والسبعين سنة، وأجزم أنها تتكرر بشكل أو بآخر عند الجميع، ولكن هذه هي سنّة الحياة في التغير للأفضل والأسوأ حتى قيام الساعة.أختم بالدعاء لكبير هذه العائلة بطول العمر على طاعة الله، وبالدعاء لصغيرها بأن يبارك فيه ويجعله سنداً لعائلته ومجتمعه ووطنه وأمته.https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3407908739822192705-2547953161785167524?l=mohdshaya.blogspot.com

Source


في بيتنا حداثي (سابق)

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 26/12/2010 - - - - - - · 503 قراءات

نعم هذا ما شاهدته في إحدى القنوات التي توصف بالدينية ...شاهدت أحدهم يتحدث عن تجربته الأولى في الحج وبعض المواقف التي رافقت التلك الحجّة.ذلك الشخص طالما وُصِف برمز الحداثة وسيّد الحداثيين، طالما أقيمت المحاضرات في التحذير منه وممن هم على شاكلته، بل إنها ألفت فيهم المؤلفات.تأملّت ذلك فوجدته غريباً أن يظهر هذا الرجل في قناة فضائية يملكها ويشرف عليها أحد رموز المعسكر الآخر ( لا أحب مثل هذه التقسيمات ولكنها ضرورة الوصف).تساءلت وقلت هل تتغير المواقف من الأشخاص بمجرد القرب منهم أكثر ؟ وبدلاً من أن نقصيهم (وإن كنت أمقت سياسة الإقصاء) ونقسو عليهم نتعمق فيهم أكثر ونطّلع على نتاجهم ؟ بل هل نحن مدينون لهم باعتذار أمام الملأ ؟ يا ترى هل الزمن كفيل بإظهار الحقائق وبالتالي تغيير الأحكام المسبقة عن بعض من صُوّروا لنا أنهم شياطين غير أنها تمشي وتلبس وتأكل مثلنا ؟ثم تأملت أخرى فتساءلت وقلت: لماذا لم يسْعَ أولئك لتغيير تلك الصورة التي لهم عند الناس ؟ هل لأنهم فعلاً كما يقال عنهم ؟ أم أن المعسكر الآخر لمّا يعطيهم الفرصة ؟ ولكنّي وجدت السبل متاحة لهم أكثر للتعبير عمّا يريدون.فاحترت فيهم ولم أدر ما أمرهم !!ولكنّي وجدت تجربة الرجل وما فيها إلا ما في تجربة أفراد المعسكر المقابل بل يمكن أن تكون أكثر إثارة وتشويقاً (مع ما قد يطرأ على النفس البشرية من النزوات والزلات). وعدت فسألت عنه مرّة أخرى وبحثت في أعماقه فوجدت قولاً لأحد المنصفين الذين قرأوا مؤلفاته وتتبعوا آرائه كلها فقال عنها: " لم أجد فيها كلها ما يسوؤها " ، ثم قلت في نفسي: أين كثير من الناس عن فعل هذا الرجل الذي لما سمع مثل ما سمعت وسمع غيري بالتأكيد لم يغيب عقله ولم يرخِ سمعه بل ذهب وتأكد بنفسه.ثم إني قطعت وعداً على نفسي بعد ذلك:ألا أؤجر عقلي بعد اليوم !!https://blogger.goog...ya.blogspot.com

Source


إعلامي " على قد حاله "

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 26/12/2010 - - - - - - · 514 قراءات

أن يخطئ الإعلامي بسبب فني فلا يلام.وأن يحصل الخطأ في إحدى مهارات اللغة النحوية أو الإملائية (لمن كان كاتباً) فقد يُقــبَل ذلك – ولو على مضض- .أما أن يكون الخطأ في أساسيات المهنة وصلبها فهذا هو الذي دعاني لما تكتبه الآن، وهو ما جعلني أصدق بوجود الواسطات والمحسوبيات في اختيار ضيوف الإعلام أو مراسلي الصحف أو حتى مذيعي البث المباشر في إعلامنا المحلّي.ذلك أن أحد أولئك المحسوبين على الإعلام ظهر يحاور ضيفه في برنامج مباشر عن الصحافة ودورها في متابعة خطوات الحجيج هذه الأيام وبعد ذلك وصفها بأنها " السلطة الخامسة " !! راجعت معلوماتي جيداً فلم أجد إلا ثلاث سلطات رابعتها هي الصحافة وليست الخامسة كما يقول هذا الإعلامي ( اللي على قد حاله ) .نعم قد يخطئ المذيع وقد يتلعثم أيضاً في مثل هذه المواقف بحكم أن البث المباشر يقبل فيه ما لا يقبل في غيره ، لكن خطأ بهذا الحجم جعلني بعد ذلك أدعو للاحترافية والمهنية واحترام التخصص بالرحمة والمغفرة بعد أن اغتالتها يد الواسطات والمحسوبيات الغادرة.همسة:أعتذر للكاتب الكبير صالح الشيحي عن تحويري لعنوان أحد مقالاته واستخدامي له هنا.https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3407908739822192705-7208043671593486346?l=mohdshaya.blogspot.com

Source


الحضارة .. سلوك أم مبادئ ؟

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 26/12/2010 - - - - - - · 998 قراءات

باعتقادي أن تسلك السلوك الحضاري مجرداً فهذا لا يكفي، بل يستلزم ذلك منك مبدأ ثابت يسيّرك نحو ذلك السلوك المطلوب مهما اختلفت الظروف المحيطة.فهل يعقل أن نسمي من يمتنع عن التدخين في مطار سنغافورة "متحضّراً" ونحن لم نشاهده كيف كان يتفنن في نفث دخانه في مطار الملك خالد ؟!يقول لي أحدهم: أهل تلك المدينة "متخلفون" فهم يتطفلون على الناس في الشوارع وعند الإشارات ولا يراعون خصوصية الفرد.ثم ما لبث يقارن بينهم وبين سكان تلك المدينة الكبرى في احترام الخصوصية وأن ذلك من مظاهر "التحضّر" ، ولعله نسي – أو تناسى- أن أكبر نسبة لمعاكسة النساء والتطفل عليهن عند الإشارات بل وإلقاء الكلام الفاحش البذيء هو ما يوجد في تلك المدينة التي يصف أهلها بـ"التحضّر".الحضارة –من وجهة نظري على الأقل- نظير الثقة فهما لا تتجزآن، فإما سلوك حضاري كامل شامل أو العكس وليس هناك بين بين.الحضارة ليست محصورة في ترك الناس في شؤونهم وعدم التدخل فيها، بل إن عكس ذلك أحياناً قد يكون هو عين "الحضارة" المرجوّة.الحضارة ليست في المدينة فقط، بل قد تجدها في المدينة الصغيرة أو القرية أو عند البدو أيضاً، فالذي يحدد ذلك هو "المبدأ" وليس "المكان" ، صحيح أن بيئة الفرد قد تحدد سلوكه لكنها ليست في كل الأحوال.الحضارة ليست في أن تربط حزام أمان سيارتك فقط، ولكن أن تستخدم تلك السيارة فيما ينفع الناس وقضاء حاجة المحتاج منهم، فهذه أسمى معاني "الحضارة".الحضارة أكبر من أن تختزل في مظاهر سلوكية جوفاء تنهار عند محاكمتها للمبادئ الراسخة الثابتة.الحضارة مبادئ قبل أن تكون سلوك.https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3407908739822192705-164482193910174316?l=mohdshaya.blogspot.com

Source


الغزوة المدرسة

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 26/12/2010 - - - - - - · 544 قراءات

يبشرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- ببشرى ربهم لهم أنه أنزل ملائكة يقاتلون معهم وما ذلك إلا لتطمئن قلوبهم فإن النصر ما هو إلا من عند الله العزيز الحكيم.كان ذلك تمهيداً للبشرى العظيمة بشرى النصر الكبير بشرى هزيمة الباطل الذي طالت سيادته أزماناً عديدةً، بشرى سقوطه على يد ثلة مؤمنة آمنت بربها وأيدت رسوله فكانت دولة الحق على الباطل بفضل الله ثم بتضحيتهم.دروس غزوة بدر كثيرة جداً لكن استوقفتني فيها مواقف الصحابة -رضوان الله عليهم- وتضحياتهم في ذلك اليوم الذي يتجلى فيه الإيمان الصافي النقي في أبهى صورة وأجمل حلة.تخنقني العبرة وكأني أسمع لسعد بن معاذ وهو يقول: " والله لو خضت بنا عباب البحر لخضناه معك" فهذه هي النصرة الحقة والمؤازرة الصادقة، وتغسلني الدمعة وأنا أتذكر ذلك الحباب بن المنذر يشير على الرسول المصطفى بجعل البئر خلفهم حتى يشربون هم ولا يشرب الكفار فهذا هو العمل بروح الجماعة والأخذ بالرأي والمشورة، وأقف منتشياً عندما أتخيل علي بن أبو طالب يبارز ذلك المشرك فيرديه قتيلا فتثور ثائرة أبي جهل وصحبه فهذه هي شجاعة أبي تراب المعهودة فهو الذي افتدى رسول الله بنفسه ونام في فراشه، وأستسلم مذهولاً وأنا أقرأ قصة الغلامين الشابين الأنصاريين الذين كانا يترصدان أبا جهل الطاغية حتى قتلاه قصاصاً لمن قتل وعذب من المسلمين على يده فهذه هي تربية الرجولة وتحمل المسؤولية.إن استحضار مثل هذه المشاهد يبعث في النفس العزة والإباء كما أن إسقاطها على واقعنا يحتم علينا مزيداً من الحب والخدمة لهذا الدين، فإن معركة بدر فاتتنا لكن دروسها وعبرها لم تفتنا. هذا ما استحضرته في ذكرى هذه الغزوة وأدعو الجميع لقراءة قصة غزوة بدر فإنكم حتما ستجدون ما لم أتحدث عنه في هذه الغزوة المدرسة.https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3407908739822192705-4003128312156879229?l=mohdshaya.blogspot.com

Source


الارتباط الذهني ,,,

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 26/12/2010 - - - - - - · 472 قراءات

لا تتواجد في الأماكن أو المواقف التي تكوّن ذكرى سيئة عند الآخرين، فإنك سترتبط في أذهانهم بتلك الذكرى السيئة.ألا ترى أن الناس ينسبون زحام السيارات إلى عساكر المرور وليس لهم ذنب اقترفوه سوى أنهم أتوا لتخليصهم من تلك المعضلة، وأنهم ينسبون الألم لطبيب الأسنان وهو الذي لا هم له إلا إبعاد الألم الذي ينسبونه إليه.أما إن حدتك الصدف والأقدار لأن تكون حاضراً أحد هذه المواقف أو لاعباً أحد هذه الأدوار، فإني لك من الناصحين ألا تألوا جهداً في تغيير تلك الصورة النمطية وفي تحييد تلك المواقف والأحداث بحيث لا يبني عليها الناس أحكاماً تربطك بها في أذهانهم وتصفك بالسلبية.من ذلك أنه إذا حضرت مجلسا وبخ والد فيه ولده أمام الناس فإن الولد لن ينسى ما حيي دفاعك عنه ومدحك له في ذلك الموقف كما أنه لن ينسى ما حيي أيضا مساعدتك لأبيه وزيادتك الطين بلة بنصيحة باردة سمجة في وقت ليس وقتها فترتبط في ذهن ذلك الولد بذلك الموقف للأبد.https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3407908739822192705-6311368537680252114?l=mohdshaya.blogspot.com

Source


قالوا وأقول ...

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 25/12/2010 - - - - - - · 624 قراءات

قديما قالوا : "الناس أجناس" ولكني أقول "المصيبة أن يكون الشخص الواحد أجناس متعددة" و ما دعاني لهذا القول هو تصرف بعض الأشخاص تصرفات لا تستطيع تفسيرها إلا باللؤم والتناقض !!ومن ذلك أن يأتيك أحدهم مبتسما ضاحكا مازحا وما ذلك إلا لحاجة له عندك، وأنت تعلم ذلك عنه فما تزيد إلا أن تبادله الابتسامة حياء ومجاملة...فلما يقضي حاجته تجده عابسا مقطبا جبينه وكأنه يرى أمامه شيطانا مريدا ثم تسلم عليه فلا يرد السلام...ومع ذلك كله فهو لا يستحي أن يعاود الكرة إن بدت له حاجة أخرى !!إنه اللؤم ولا تفسير عندي غير ذلك ...https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3407908739822192705-2718207373881762252?l=mohdshaya.blogspot.com

Source