إنتقال للمحتوى






- - - - -

مفاهيم ينبغي أن تصحّح، مراجعة

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 09/04/2015 · 61453 قراءات

صورة

(المفاهيم) كما يحبّ أن يختصره البعض، كتاب مهمّ أن يكون في مكتبتك، أنصح بالحرص على قراءته فهو بمثابة خارطة الطريق لتصحيح مسار الفرد والأمّة.

الفصل الأخير فيه المعنون بـ"ـأضواء على المستقبل" يعطيك زبدة الكتاب، لكنه لا يغنيك عن قراءته.

من قرأ كتاب "واقعنا المعاصر" للمؤلف نفسه -رحمه ﷲ- سيجد تكرارًا كثيرًا لنفس الأفكار.


أختم بنقل بعض العبارات التي استوقفتني أثناء قراءتي لهذا الكتاب الجميل:


- يحتاج الإنسان دائمًا إلى "لا إله إلا ﷲ".

يحتاج إليها وهو كافر ليصحح أصل اعتقاده، ويحتاج إليها وهو مؤمن لينتبه ويحذر.


- لقد كانت (لا إله إلا ﷲ) تستخلص النفوس من الشرك كافة، ولم يكن الشرك لونًا واحدًا وإنما ألوان متعددة تندرج في النهاية تحت هاتين القضيتين الرئيستين:

تعدد الآلهة واتباع غير ما أنزل ﷲ

كانت القبيلة ربًا معبودًا ...

وكان عرف الآباء ربًا معبودًا ...

وكان الهوى والشهوات أربابًا معبودة ...


- إنما كانوا يقومون -يعني الصحابة- بالعبادة وهم يمارسون الحياة في شتى مجالاتها، وكانت عبادتهم الكبرى هي (العمل) في شتى مجالات الحياة. كانوا يذكرون ﷲ فيسألون أنفسهم: هل هم في الموضع الذي يرضى ﷲ عنه أم فيما يُسخِط ﷲ؟ فإن كانوا في موضع الرضى حمدوا ﷲ، وإن كانوا على غير ذلك استغفروا ﷲ وتابوا إليه.


- خلاصة -ما نفهم- من الآيات والأحاديث أن الشعائر التعبديّة ذات مقتضيات، وأنها لا تنتهي بذات نفسها، أي بمجرد أدائها، إنما تصحبها وتتبعها مقتضيات هي التي تعطيها معناها الحقيقي، ومهمتها الحقيقية في حياة الأمة المسلمة.


- ثم إذا بنا أمام أمة لا تبالي -إلا من رحم ربك- أن تدخل النار ما دامت لا تخلّد فيها.. وحسبها النجاة من الخلود في النار!

وما يقول أحد إن البقاء في النار خمسين ألف ثم الخروج منها برحمة من ﷲ مثل الخلود فيها بلا انقطاع.

ولكن الأمة التي لا تبالي أن تدخل النار ما دامت لا تخلّد فيها لا تبالي أن ترسب في الامتحان على أمل أن تلتقطها "لجان الرأفة"... لا جرم أن تكون غثاءً كغثاء السيل، تتداعى عليها الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، لا يقام لها وزن ولا اعتبار.


- القيم المعنوية وحدها لا تملأ المعدات الخاوية إن لم يكن هناك خبز، ولا تسيّر السيارات والقطارات والطائرات إن لم يكن هناك وقود، ولا تصنع المدفع والدبابة والصاروخ إن لم تكن هناك مصانع وآلات...

ولكن... الخبز والوقود والمصانع والآلات والسيارات والقطارات والصواريخ والدبابات والمدافع وحدها لا تصنع حضارة، ولا إنسانًا متحضرًا، ولا عمارة حقيقية للأرض، لأنها وحدها بدون القيم تؤدي إلى الخراب!



تحياتي لكم.


المصدر




دائماً متميز :)


تتبع هذة التدوينه [ رابط تتبع المدونه ]

لا يوجد تتبع لهذه المداخله