إنتقال للمحتوى






- - - - -

كتاب: أكثر خمسة أمور ندموا عليها!

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya, 10/08/2016 · 19751 قراءات

كتاب (أكثر خمسة أمور ندموا عليها) لمؤلفته الأسترالية بروني وير من أكثر الكتب انتشارًا وترجمةً في العالم، لم أقرأه لكني اطلعت على مقالٍ ملخِّصٍ له في صحيفة الجارديان البريطانية فأحببت أن أترجمه لكم، مع العلم أنها تجربتي الأولى في الترجمة وأنني لم ألتزم الترجمة الحرفية حتى أزيل اللبس في بعض الجُمَل التي لن تُفهَم لو كانت حرفيًا، فإلى المقال:

 

 

بروني وير ممرضة أسترالية كانت تعمل في قسم رعاية كبار السن والرعاية التلطيفية سألت مرضاها الذين كانت ترعاهم عن أكثر الأمور التي ندِموا عليها وأصدرت ذلك في كتاب.
صحيفة الجارديان البريطانية نشرت ملخص عن ذلك الكتاب الذي نشر أكثر خمسة أمور ندم عليها أولئك المرضى والذين كانوا على حافة الموت وفي نهاية حيواتهم.
الملفت في ذلك أن من أكثر الأمور التي ندم عليها الرجال خصوصًا هو أنهم (أعطوا أعمالهم وقتًا أكثر مما تستحقه على حساب زوجاتهم وأولادهم).
ما تميز به أولئك الناس هو الوضوح الكبير في الرؤية عندما أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من القبر. وهو ما يجب أن نستفيده من تجاربهم وحكمتهم.
١- أتمنى أنه كان لدي الشجاعة بأن أعيش الحياة الصحيحة والمناسبة لي أنا وليس أن أعيش حسب ما كان يتوقعه الناس مني.
كان هذا أكثر المنادم عند أولئك المرضى، فعندما يعلم الناس أن حياتهم قَرُبَت من نهايتها فإنهم ينظرون للماضي بوضوح، ويعرفون المدى الضئيل الذي وصلوا له في سبيل تحقيق أحلامهم وكل ذلك بسبب اختياراتهم الخاطئة. الصحة تعطي الكثير من الحرية لكن أكثر الناس لا يعرفون ذلك إلا عندما يفقدونها.
٢- أتمنى أنني لم أكن أعطِ العمل وقتًا أكثر مما يستحق.
تكرر هذا من كل المرضى الرجال الذين طبّبتهم. لقد فرطوا في طفولة أبنائهم وفي علاقاتهم بأزواجهم. كلهم حزين ونادم بعمق على قضاء الكثير من أوقاتهم في "روتين" العمل القاتل.
٣- أتمنى أنه كان لدي الشجاعة للتعبير عن مشاعري.
الكثير من الناس يكبتون مشاعرهم حتى لا يصطدموا بالآخرين. وبالتالي يقبعون في الظل دائمًا ولا يستطيعون التصرف كما ينبغي. بل الكثير يصيرون إلى الشعور بالمرارة والامتعاض بقية أعمارهم.
٤- أتمنى لو لم أنقطع عن أصدقائي.
أولئك المرضى لم يعرفوا قيمة أصدقائهم إلا في أسابيعهم الأخيرة قبل الموت. فالكثير منهم انغمس في حياته الخاصة وانسلّت منهم صداقاتهم مع الأيام. وقد ندموا أشد الندم أنهم لم يعطوا أصدقائهم الوقت والجهد المُستَحق.
٥- أتمنى لو جعلت حياتي أسعد مما كانت عليه.
كانت هذه أمنية مشتركة عند الجميع. الكثير لم يعرفوا أن السعادة كانت خيارٌ -يمكن اختياره- إلا في النهاية. كانوا محبوسين رهن أنماط وطرق التفكير والعادات القديمة. فما يسمى "الراحة مع العادات" غَمَر مشاعرهم بل وحتى حياتهم كلها. الخوف من التغيير جعلهم يتصنعون أفعالهم مع الآخرين، بل ومع أنفسهم ويتظاهرون بأنهم قانعين وعندما يخلصون لأنفسهم يضحكون عليها لسخف ما كانوا يفعلون.
ما هو أكبر مندم ندمت عليه حتى الآن؟ وهل فعلت شيئًا لتُغيره قبل أن يدهمك الموت؟

 

رابط المقال في الجارديان:

https://www.theguard...ts-of-the-dying

 

المصدر







تتبع هذة التدوينه [ رابط تتبع المدونه ]

لا يوجد تتبع لهذه المداخله