إنتقال للمحتوى


د. عبدالعزيز



إلى أين

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 24/10/2017 - - - - - - · 22 قراءات

صورة

 

مرت فترة طويلة عن الكتابة والتدوين ربما الملل أو الإحباط ولا مانع من بعض الكسل لكن نعود لنضع بعضاً من نثرات الحبر بين فترة وأخرى

 

أحداث كثيرة مرت بالفترة السابقة ولا أعلم كيف مرت وكل يوم نصبح على حدث جديد ومفاجآت ومآسي وآلام لكن تستمر الحياة إلى يوم لا نعلم أي مستقر نكون به

 

نسير بخطى غريبة ليست طبيعية ، شاهدت الكثير بحياتي لكن هذه لأول مرة أشاهدها وأحسها ليست كبقية الخطى ، متهورة وربما ثملة لكن ما يثير الغثيان أننا نمشي بنفس خطاها بدون تذمر صريح لكن نعزي بعضنا صمتاً ولا أعلم لما الخوف من البوح بالضجر !!

 

عندما تقارب بوابة الأربعين من العمر تنظر لهيبة هذه البوابة لأنها بوابة تنظر من خلالها مقدار ما أثمرته بهذه الحياة وعين لنجاحك وفشلك فلا تحزن فهذه الأيام لم تعد كما كانت إن كانت نتيجة هذه البوابة غير مرضية فلا تأسى على مقدمته لكن على ما أفنيته ولم تستمتع به !!

 

جميلة الحياة بجمال إبتسامة طفل .. كم أحب طفلتي وكم أشفق عليها فأخاف عليها من مستقبل يحاول أباها توفيره لها لتعيش سعيدة في عالم متغير لا أعلم يا صغيرتي هل ستكوني سعيدة أم لا لكن ثقي أني بجانبك وخلفك وأمامك أراقبك وأحرسك

 

المصدر




حاطب ليل

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 05/07/2016 - - - - - - · 26327 قراءات

صورة

لا تمر حادثة لدينا إلا وترى صداها سريعاً وتأويلاتها عجيبة ولا تعرف ما هي المصادر !!

تنفجر وسائل التواصل الإعلامي وخاصة “تويتر” بكل أنواع الأخبار وبالصور القديمة الملاصقة لأخبار حديثة والعكس والكل ينشر بدون وعي ، أرجوك توقف !!

لا تنشر لمجرد أنك موجود على الساحة
لا تنشر بدون أن تقرأ ما تنشره وما هو أبعاده ومصادره
لا تنشر وتتبنى رأي شخص فقط لأنه محسوب على المجتمع بأنه شخص مهم

أصبحنا نكرر بعضنا فلا هوية موجودة ولا رأي حر بفكر حر بمبدأ أنني أقرأ وأفكر ومن ثم أستنتج وأعطي رأيي ، لا أرى إلا قص ولصق !!

الأسوأ عندما نعطي للأعداء فرصة لاكتشاف رخاوتنا في التعامل مع الأحداث وإعلامنا الداخلي أحد أسباب هذه المشاكل فهو لا يتعامل مع الأحداث بحرفية ولا يعطي مصداقية حتى ينتظر الناس الأخبار من مصادرها بل على العكس تأخر في مواكبة الحدث بدون أي تلميحات ولو بسيطة لكنه يعطي الأولوية لغيره من الوسائل الأخرى بنشر معلومات وتأويلات نحن في غنى عنها !!

من يظن أن ما حدث من التفجيرات الأخيرة هي من قبل ما يسمى “داعش” بمفردها فهو واهم ، ليس بمقدور فصيل عادي بتجهيزات وموارد كهذه أن يقوم بمثل هذه التخطيطات فقط حتى يضع لنفسه اسماً على خارطة العالم !! الواقع أسوأ فهم غطاء لجهات تقوم بعمل ضرباتها لأي دولة تريد زعزعة إستقرارها باسم الإسلام وقد نجحوا في زرع هذا الهلع والخوف في كل العالم ولا حول ولا قوة إلا بالله !!

خاتمة .. قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم “يأتي على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر”

 

المصدر




تأملات منكسرة

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 15/06/2016 - - - - - - · 30056 قراءات

صورة

 

مر عام أثقل كاهله فجلس يرتاح ويتأمل شريط الأحداث

 

لأول مرة يحس بوهن تقدم العمر فكان لزاماً عليه أن يقف !!

 

تأمل البشر من حوله فوجدهم تغيروا وتبدلت جلودهم وربما هو من تغير لكنه عنيد ومتمسك برأيه بأن من حوله هم من تغيروا !! فكانت هذه أول ملاحظة أحس بها فقد أصبح عصبياً وحاد المزاج !!

 

تأمل عمله فوجده مملاً يوماً بعد الآخر ولا يزيده مللاً إلا تعنت مرؤسيه لمصالحهم قبل مصلحة العمل حتى تصادم معهم ووصل إلى قناعة تامة بأن لا فائدة تُرجى منهم وأن العمل متجه إلى الهاوية فودعهم وتمنى لهم أن يصلوا سالمين لكنه لم ينسى العاملين المساكين فوضع كل ما استطاع أن يجده من قوارب النجاة !!

 

تأمل وطنه فوجد نفسه تائهاً فيه وكأنه لأول مرة يراه فلا مجتمع مطمئن ولا أسر مستقرة ولا هوية لشبابه فكل ما رآه هي مسرحية هزلية الكل فيها يلعب دور البطولة والكل يبحث عن أخطاء غيره وحتى وافدي وطنه إنضموا لهذه المسرحية وتدرجوا بسرعة لأدوار عليا حتى لم يعد يرى من مواطنيه أحداً فالكل ينتظر الأربعة عشر عاماً القادمة !!

 

تأمل العالم فوجد العزلة والأسلحة موجهة لإقتناصه فالكل يرمي بسهامه عليه مع أي حدث يضمون له صفة الإسلام ولم تعد اللغة سياسية مهذبة بل أصبحت واضحة ووقحة فلم تعد الأمور كما كانت !!
تعب من التأمل فلم يجد بين تأملاته ما يعيد بهجته وهنا أيقن أيضاً أن لا فائدة من التفكير في كل هذه الأمور فكل الأمور مسيرة بأمر الله عز وجل وله حكمة يعلمها ونحن لها منقادون فالحمدلله على كل حال

 

المصدر




من أنت!!

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 18/07/2015 - - - - - - · 80631 قراءات

صورة

 

رحل شهر الخير رمضان ، شهر من المواعظ والدروس التي هذبت أنفسنا وجوارحنا عن كل خبيث وعلمتنا التقرب إلى الله سبحانه وحب الخير لأنفسنا وللناس من حولنا القريب والبعيد الغني والفقير كلنا سواسية يجمعنا دين وقلب واحد

 

ما بين البارحة واليوم تغير كل شيء وكأننا كنا نضحك على بعضنا ونمثل أدواراً ليست في أنفسنا ونسينا أن الله يعلم ويرى ما بدواخلنا فكأن كل ما قدمناه هو عرض مسرحي كعادة متبعة كما هو ديننا نأخذ قشوره ونترك نواته التي هي أساس وصلب حياتنا التي خُلقنا لأجلها

 

أنظر لحالنا وأتعجب إلى أي حال وصلنا في التبعية والتقليد الأعمى فالقليل من يحاول أن يتميز ويبني حياته على دينه ويستخدمه في حياته كأسس للحياة والتعبد ، ما أقصده هو منهج حياتنا من صدق وإخلاص وأن أعمالنا كلها لوجه الله فالمعلم والطبيب والمهندس والتاجر والوزير والحاكم وغيرهم كلنا نتشارك في منهج حياتنا الإسلامي الذي نبني عليه علاقتنا مع الله والناس وأنفسنا حتى أصبح هذا المنهج مجرد تعابير إنشائية نستخدمها للوعظ لا أكثر وكلنا مقصرين فاللهم إرحمنا وإغفر لنا

 

غالبية المجتمع تريد أن تكون نسخة من بعضها ونخاف أن نشذ والعجب أننا نسميه شذوذ وليس تفرد وتميز وإستقلالية بالرأي حتى أصبح أي مخالف في أي مجال يُنظر له بنظرة توجس وريبة من أفكاره ، ألهذا المستوى وصلنا من السطحية وقتل لكل إبداع !!

 

نعم هو إبداع أن تقاوم وتفكر بعقلك أنت لا بعقل غيرك وحياته ، حياتك ملك لك أنت من يُحاسب عليها وأنت من يعيش هذه الحياة حتى أصبحنا سجناء في مجتمعاتنا لا نبوح بأفكارنا وتوجهاتنا حتى وصلنا لمرحلة تخمر في الأفكار ووصلنا إلى داعش !!

 

ما بين براءة مجتمعنا وداعش مشوار طويل لكن هناك من يُقصِر المشوار بل يجد له طرقاً مختصرة دون أن ينتبه له أحد ونقول من أين أتت داعش وأفكارها فلا تذهبوا بعيداً هي من قلب مجتمعنا الصامت التبعي الذي لا يستطيع أن يفكر بعقله لكن بعقل غيره ، هكذا نشأنا أن لا تسأل وفقط إستمع وإفعل وتم تغييب العقل والحجة بذريعة المسلمات والبديهيات تعالى الله سبحانه عن كل هذا الذي كان أول ما أنزل على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: “إقرأ”

 

المصدر




آهات

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 14/03/2015 - - - - - - · 22005 قراءات

صورة

مرت فترة طويلة عن التدوين لكن هي مشاغل الحياة التي لا تنتهي ونفني أنفسنا فيها ونتوقف للحظات ونفكر هل هي تستحق كل هذا العناء !! هل ما نصنعه في حياتنا هو لآخرتنا أم أنه إستثمار شخصي نجني نتائجه بردة فعل البشر الذين نتعامل معهم !!

لا شئ أسوأ من أن تعمل وتجتهد وتكون النتيجة هي نفسها أو أسوأ !! أفكر كثيراً أن لا أكترث بما أسمعه لكنه محبط للإستمرار ولا يجعلني أستمر إلا بعض الأصوات اللطيفة التي تحس بوجودك !!

لدينا مشكلة في أننا نظن أننا صفوة العالم وللأسف لسنا كذلك !! نهتم بالمظاهر وننسى الجوهر، نستصغر البشر كونهم يعملون لدينا وأننا الأعلى والأرقى ونسينا أننا بدونهم بعد الله لن نقوى على إدارة هذه الدولة في كل الجوانب من نظافة، تجارة، صحة، تعليم .. إلخ ،، ماذا بقي !!

زرت دولة الهند قبل فترة في عمل وكانت المفاجأة بمطارات ونظافة ورقي تعامل وحضارة أخلاق نحن أبعد منها ونحن من نتغنى بأخلاقنا الإسلامية !! فقط تذكر كيف نعامل الأجانب في جوازات مطاراتنا وهي أول ما يراه زائرنا من تعامل بغيظ وسوء إدارة وتنظيم ودورات مياه لا تحتاج للتعليق !!

فكرت عدة مرات ماذا لو كان لديهم النفط الذي لدينا ماذا كانوا سيصنعون وأين سيصلون فهي دولة قاربت على منافسة الصين في عدد السكان ولديهم ما يبهر من حضارة وثقافة ومهما كانت هناك مشاكل في نظامهم وفساد لكن لا عذر لنا !!

المصدر


طائفة من أمتي

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 04/08/2014 - - - - - - · 417 قراءات

صورة

كم وكم كُتب عن هذه الغزة الشامخة وكم سيُكتب الآن وغداً حتى يأتي قدر الله الذي وعده ، لا أريد أن أختزل غزة فقط عن بقية فلسطين وننسى القدس والمسجد الأقصى فهم المُبتغى !!

أقرأ تاريخ هذه البلاد وكل يوم أزداد مرارة لحالنا وما وصلنا له ، لا نملك إلا أن نشجب ونستنكر وحتى هذه أصبحت عصية علينا ولا نجرؤ على ذكر اسم المُغتصِب !!

لن تجد وقتاً أفضل من أن تعرف مدى تغلغل الكيان الصهيوني في مكامن القوى في العالم كما هو حالياً ، من يجرؤ على إنتقادها تُكال له كل التهم والعداء والمضايقة في عمله ولا أجد مثالاً أفضل من حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية فبالرغم من التشدق بحرية الرأي والتعبير لكن كلها تقف أمام أن تنتقد الكيان الصهيوني إلا ما ندر وبعد أن يعطي أحقيتهم في الدفاع عن أنفسهم وتبرير حق مصيرهم ثم تأتي المعاتبة الصغيرة الخائفة التي أيضاً لم تسلم من إنتقاد الكيان الصهيوني لها فهي لا تقبل إلا ما تراه فقد وصلوا من الغطرسة والنفوذ إلى أن أخضعوا العالم كله إلا غزة !!

أشاهد أشلاء الأطفال منتشرة في كل مكان وأنظر لأهاليهم وفي أعينهم إلى متى هذا الحال ورغم هذا أشاهد الأنفة والعزة في وجوههم وأعينهم وهم يودعون أبناءهم ويباركون شهادتهم بقلوب صبورة مؤمنة والحق أننا من ينبغي أن نعزي أنفسنا في أنفسنا من اللهو والعبث والركض وراء الحياة الفانية والعالم حولنا يتغير ويخبرنا كل يوم بأن تنتبهوا فالوضع لم يعد كما هو عليه ومصير هذه الحياة الآمنة التي تعيشونها لن تدوم !!

أخاف عليك يا وطني من تقلبات الحياة فالعالم متربص مترقب لأحداث دموية قادمة لا أعلم كم منا يفكر فيها وكم منغمس في لهو حياته وكم لا يهمه حال أمته فهو معنا بجسده لكنه غريب بعقله وروحه ، أتألم عندما أشاهد من هم من جلدتنا فيساند الكيان الصهيوني وبصراحة بجحة ولا يبالِ لأي ردة فعل وأشاهد على النقيض من هم ليسوا منا بالجسد لكنهم معنا بالعقل والضمير من يصادمون مجتمعهم وعقائدهم دفاعاً عن الحق ولا يترددون في قوله ومهاجمة المُغتصِب !!

قال صلى الله عليه وسلم: “لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين ، لعدوهم قاهرين ، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء ، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك” ، قالوا: يا رسول الله وأين هم ؟ قال: “ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس”

المصدر


بأي وجه نقابلك يا رمضان

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 28/06/2014 - - - - - - · 388 قراءات

صورة

أتى الضيف الكريم الذي ننتظره من عام إلى آخر وكل عام نقول ما أسرع قدومه وكأنه البارحة لكن أيضاً ليس الكل يقول ذلك فهناك من لم تمهله أيامه أن يراه مرة أخرى فمالنا نطمئن لأيامنا وكأننا نملكها ونظن أن التعويض مازال بيدنا وهو بيد الله سبحانه فمتى نتعض !!

أتيت يا رمضان وعالمنا الإسلامي متناحر فمنا من لا يجد قوت يومه ومنا من لا يستطيع النوم من القصف المتوال على بيته ومنا من لا يحب قدومه لثقل الشهر عليه وعلى عاداته وذنوبه فسامحنا يا الله على تقصيرنا !!

أتيت يا رمضان والفتن من حولنا تزيد يوماً بعد الآخر والناس تفرقوا والدين تقطع والفتوى استبيحت والحياء إندثر والبجاحة زادت والوعي قل ولا حول ولا قوة إلا بالله !!

لكن ،،

مهما كانت الظروف من حولنا سيئة فمازال الله كريم رحيم غفور بعباده أن أعطاهم الفرصة تلو الأخرى فأنت شهر ثمين نسأل الله سبحانه أن يقوي عزيمتنا على صيامك وقيامك وأن نختمه على أكمل وجه

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

المصدر


النفاق

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 21/05/2014 - - - - - - · 405 قراءات

صورة

أحداث كثيرة حدثت في فترة وجيزة وكلها تصب في منبع واحد وهو النفاق الإجتماعي في جوانب حياتنا الدينية ، الإجتماعية والسياسية وحتى على المستوى الشخصي

مرض وبالأحرى وباء يضرب المجتمع ويؤثر على سير حياته وإستقراره إجتماعياً وشخصياً ، الكل يوجس الريبة في من تظهر عليه بوادر الحمى ويهربون منه ، وعي وإستهتار متناقض فهناك من يهجر العمل والمدارس وهناك من لا يعير لأي مصيبة أي إهتمام ويخالف ما هو معلن عنه بتقبيل ناقته !!

تخبط إداري في أغلب وزاراتنا ومرافقنا الحكومية وحتى الخاصة ، تصوير وإعلام لواقع ملائكي وأن الأمور كلها بخير ، طبعاً الحمدلله على كل حال لكن مهلاً فلم يعد المجتمع بهذه السذاجة التي تجعله يقبل كل ما هو مطروح من قبل أصحاب القرار وبالعكس فهي تزيد الفجوة وتجعل المجتمع أكثر عداءاً وسخطاً !!

عقليات إدارية بعقليات بائدة تريد إستخدام التقنية لنشر نظرتها وتفكيرها التعيس فأصبحت مضحكة وقراراتها محل سخرية وتسلية للكبار والصغار !!

حديثي بالأعلى ليس حكراً على وزارة بعينها فأغلب مرافقنا وإدراتنا تحبط أي أمل متبقي في نفس الإنسان السوي المحب لوطنه فإما أن يجاري هذا الواقع فينضم لشريحة النفاق الإجتماعي أو ينعزل وبالأصح يُعزل قهراً ويُنبذ على أنه هو المشكلة وصاحب النظرة المريبة !!

أنظر لإنتاج العامل اليومي في بلدنا فلا أجد إلا تعطيلاً بحضور متأخر وإنصراف مبكر متخللاً يومه بالإفطار والأحاديث الجانبية فكم تبقى من يومه حتى ينتج !!

المسؤول يريد أن يسمع فقط بأن إدارته ناجحة وأحوال منشأته مميزة وتجد زمرة من القوم بدرجة متفوقة بالنفاق تحظى برفقته ولم يعلم هذا المسؤول أنهم أول من يقذفونه بعد رحيله فحاجتهم له إنتهت وأتى الدور لمسؤول جديد تحمّى له مطارق طبولهم !!

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

المصدر


عصفوري

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 21/12/2013 - - - - - - · 419 قراءات

صورة

عصفوري الصغير ، لك من والدك تحية

كيف هي أحوالك ، بعيد عن ناظري لكنك في قلبي وعقلي قريب

فراغك كبير لكنك عند كبير رحيم إئتمنك عندي وأخذ أمانته فله الحمد على ما أعطى وأخذ

نظرة عينيك وأنت بكفنك لا تفارقني ، جميل كنت في حياتك ومماتك لا تفارقك البسمة حتى بمرضك ووفاتك

أدخلتك قبرك وتركتك أناجي نفسي يا رب آنس وحشته وصبر قلب والديه

أتحاشى رؤية صورك وأشغل فكري عن ذكرياتك لكني لا أقاومك في منامي فأترك تلك الذكريات تنساب كاسرة سد دموعي

سامحني على تقصيري معك ووالدتك فمثلكم يعذر ويسامح ، بودي أرجع الزمن للخلف لأعوض تقصيري لكن لا مفر من قضاء الله وقدره

في أمان الله وإلى لقاء قريب

والدك ,,


المصدر


فاصلة

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 02/11/2013 - - - - - - · 452 قراءات

صورة

ضغط وعمل ثم ضغط وعمل طيلة أيام الأسبوع ثم أيضا في إجازة نهاية الأسبوع ضغط وعمل لكن إلى متى يمكن الإستمرار على هذا المنوال !!

لابد للإنسان من فاصلة للتوقف للتريث قليلاً وإستمداد المزيد من الطاقة للمواصلة ، جميل التلاعب بالفاصلة والنقطة حين إستخدامها في لحظات الحياة

فالفاصلة توقف مؤقت والنقطة توقف دائم ، تطبيق الفاصلة في حياتنا أراه ضرورياً فهي مراجعة لما تم في الفترة السابقة وأيضاً تخطيط لما سيتم لاحقاً بإذن الله

الضغط والعمل المتواصل يجعل الإنسان يفقد خلال مسيرته العديد من النقاط التي يود إنجازها لكثرة جدول عمله وسقوط بعض المهام بسبب الأولويات التي أخذت أكبر حيز من الوقت

وفي كل الأحوال لا يجعل لهذه الفاصلة لذة رائعة إلا رؤية بعض ثمار فترة العمل السابقة فكانت هذه الفاصلة بمثابة تكريم لهذه النفس على ما تعبت عليه

كنت دائماً ما أحفز نفسي وقت الاختبارات بما سيعقب الإنتهاء منها والنظر لما بعدها فكان هذا الشعور بمثابة دافع قوي لتخطيها والإستمتاع بالفاصلة التي تليها فهي حق ومطلب مشروع

خاتمة خاصة لكل الطلاب والطالبات ممن لديهم اختبارات الأيام القادمة وتمنياتي لهم بفاصلة سعيدة بإذن الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كانت له حاجة ‏إلى الله تعالى ، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ ، وليحسن الوضوء ، ثم ليصل ركعتين ثم ليثن ‏على الله عز وجل ، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم ‏الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك ، ‏وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته ، ‏ولا همّاً إلا فرّجته ، ولا حاجة هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمين”

المصدر






اخر التدوينات

ابحث فى مدونتى

0 عدد المتواجدين الأن

0 عضو, 0 زائر, 0 عضو متخفي