إنتقال للمحتوى


د. عبدالعزيز



حرية التعبير

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 26/09/2012 - - - - - - · 503 قراءات

صورة

مازلنا حول العالم كمجتمع إسلامي متأثرين بالتصوير الرديء المنشور على موقع الـ YouTube لإنتقاصه وقذفه لرسول الله صلى الله عليه وسلم

وهناك إختلافات عدة على كيفية تعاطي الحدث بين من يريد أن يكون الرد بالقوة والآخر بالعقل والحكمة وفي الكلا الحالتين الهدف الأسمى هو صدق النية في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن نذود عنه لكن هل إتبعنا تعاليمه وسرنا على خطاه !! هل هذا سيكون حالنا لو كنا بحق على تعاليمه !! هل كان سينتقص منه أحد لو لم يشاهدوا من أتباعه الذلة والمهانة وضعف في الدين والدنيا فنحن لا كسبنا هذا ولا ذاك !!

أتابع ردود الأفعال في مجملها الداخلية والخارجية فالغالبية ترى أن التصوير كان مسيئاً وبغيضاً لكن يرون أن هذا من حقوق حرية التعبير ويتناقض مع منهج الحرية الإجتماعية فشركة Google مالكة موقع YouTube رفضت طلباً بإزالة هذا التصوير المسىء ، وفي تزامن غريب توجد الآن بعض الملصقات الإعلانية في محطات الباصات والقطارات لجماعات يهودية تدعم إسرائيل بصورة فضة تشبه العرب بالجماعات الغير متحضرة والكثير من ردود الفعل لم تحبذ هذه الإعلانات حتى أن بعضهم كتب على هذه الإعلانات أنها عنصرية وتدعو للكراهية ، فلازال هناك من العقلاء في هذه الديار من ينظر بعقله وليس بهواه وقلبه فالإعلام هنا هو المغذي الرئيسي لتفكير المجتمع وهو فاسد بكل نواحيه !!

على النقيض تماماً من حريات التعبير السابقة تجد أن تصوير زوجة الأمير ويليام في بريطانيا هي وزوجها شبه عراة من قبل أحد المصورين ونشرها بمجلات إيطالية هو تدخل في الحياة الشخصية واستخدمت الأسرة الملكية في بريطانيا سلطتها بالضغط لإغلاق وتغريم المجلة الناشرة !! وكانت ردة الفعل الإجتماعية بأنه لا يصح التدخل في شؤون الناس الشخصية وخاصة من هم ذا مكانة إجتماعية !!

عجيبة هي حرية التعبير من أجل فرد تغضب ومن أجل أمة تضحك !!

المصدر


تخبط

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 10/09/2012 - - - - - - · 522 قراءات

صورة

كم هي موجعة تلك الضربات المتتالية التي تضرب مملكتنا الحبيبة وللأسف بأيدينا نحن !!

شاب طموح شامخ وفي نظرنا الإجتماعي يسمى مُعاق لكن في الواقع هو الصحيح ونحن المعاقين لقوة عزيمته وإرادته وصبره منذ ولادته وما واجهه من مصاعب إجتماعية ودراسية تجعل منه مثالاً يُحتذى به قلما تجد مثل هذا الثبات عند الشاب المتعافي
لابد أن أشيد بوالديه ومن حوله على صبرهم وتحملهم فمثل هذه العزيمة بهذه الصورة لا تتولد من حالها فلابد من مصدر ملهم لها وفي المقام الأول الأسرة فبارك الله فيكما يا والدا الشامخ “عمار بوقس”


قلت ببداية حديثي عن ضربات موجعة وهي كذلك عندما تُصد الأبواب في وجه “عمار” عن طموحه بإكمال دراسته العليا وتأتينا الصفعة من جارتنا العزيزة دولة الإمارات العربية المتحدة بقبوله في إحدى جامعاتها لإكمال دراسته العليا ، وهذه ليست الصفعة الأولى من هذه الدولة العزيزة لكن هي بين الحين والأخرى تحاول إيقاضنا من سباتنا وفسادنا الذي قهر وصدح بالأصوات حتى وصل إلى حد مخيف لا أحد يتنبأ إلى أي مدى تصبر حكمة العقلاء !!

ولم تكن الصفعة الأولى تمر حتى تأتي الثانية لكن هذه المرة من إسبانيا فثورهم نطحنا خمس نطحات بقيمة تزيد عن عشرة ملايين ريالاً سعودياً وعلى ذمة الخبر فهي قيمة تكفل بها راعي الحفل إن جاز التعبير كونه مهرجاناً لفنون التهديف !! وعلى النقيض فلا نجد راعياً للشامخ “عمار” لماذا ؟

أمور وتخبطات عجيبة تحصل بمملكتي الحبيبة والقلوب والأنفس تعبت من قهر الحياة وتزيدها مرارة هذه الأخبار الموجعة فإلى متى هذا الحال ؟ أترون نوراً في نهاية النفق .. لا أظن ذلك !!

المصدر


السرقات الأدبية

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 02/09/2012 - - - - - - · 527 قراءات

صورة

 

الكثير من الحقوق الأدبية ضائعة ومسلوبة في فضاء عالم الإنترنت ولا يوجد لها حد رقابي إلا ما ندر من بعض الدول التي تحفظ حقوق رعاياها وشركاتها من دور النشر وغيرها من تطفل الكثير على حقوقها الأدبية

 

بين فترة وأخرى أقتبس بعض ما أكتبه هنا وأبحث عنه في محرك البحث أو التحري إن صح التعبير Google وخاصة القديم منها كون محركات البحث أشبعت الموقع من التغطية السابقة ودخل أرشيفها فوجدت العجب في بعض المواقع بنسخ كامل لبعض التدوينات بدون أي تعديل أو إضافة وطبعاً مع أخذ الحقوق كاملة لكاتبها هناك ويأخذني الفضول لأرى هوية هؤلاء الكتاب في تلك المواقع وخاصة المنتديات فأجدهم مراقبين ولهم باع في الكتابة ولهم إحترامهم وتقديرهم على ما يكتبون والحقيقة أن جُل ما يكتبونه هو سرقات من فضاء الإنترنت !!

 

ليس تكبراً أو ظناً مني أني كاتب كبير أو لدي تدوينات ولغة بليغة لكن أخذ شئ دون وجه حق ونسبه لشخص آخر يدعو الإنسان للتفكير في جهده ووقته المسلوب بأي حق أُخذ وما دليلي على أنه حقي غير أن تاريخ تدويناتي أقدم من تاريخ تدويناتهم فهي ليست تدوينة واحدة لكن الكثير منها موزعة على عدة منتديات ولا شعورياً ضحكت عندما قرأت ما سُرق هناك وضحكت أكثر عندما شاهدت التعليقات وتعقيب السارق على الردود بالشكر والثناء على من عقب على ما سرقه من هنا ، يا للوضاعة !!

 

ولا أفهم ما هو شعور مثل هذا الشخص سواء ذكر أم أنثى .. هل هو فخر ؟ ذكاء ؟ أم لا يحس بشئ وهو أمر طبيعي فالكلمة للجميع وليست ملكاً لأحد وبرأيي هذا هو الأسوأ فإذا كانت هذه الطبيعة موجودة ومستفحلة في مجتمعنا فلك أن تتخيل ماذا يصنع في حياته العامة ومقدار الأمانة التي يحملها ويطبقها على نظريته وهذا هو سبب حالنا في مجتمعنا الحالي من قلة بركة وفساد فالمرض إنتشر والناس لم يعد يروا العيب عيباً بل هو أمر طبيعي وإلا كيف يعيشوا !!

 

وأختم تدوينتي ببعض الأبيات من قصيدة الأمير عبدالرحمن بن مساعد “إحترامي للحرامي” ..

 

إحترامي للحرامي ..
صاحب المجد العصامي ..
صبر مع حنكة وحيطة ..
وإبتدأ بسرقة بسيطة ..
وبعدها سرقة بسيطة ..
وبعدها تعدى محيطه ..
وصار في الصف الأمامي ..
إحترامي للحرامي ..

 

المصدر




سوريا

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 26/08/2012 - - - - - - · 469 قراءات

صورة

أصبحت أخبار القتل والترويع بالحبيبة سوريا تُنشر بدم بارد فمات الإحساس ومن قبله الضمير العربي والعالمي على المستوى الحكومي أما الشعوب فلا حول لهم ولا قوة إلا الدعاء للخالق سبحانه فهو القادر القوي على كل حاقد تجبر لكن لله حكمة في تأخير قضائه ولا راد لقضائه

لم أشاهد أفضع من جرائم النظام السوري الحالي بسائر الأنظمة التي عاصرتها في حياتي ، مناظر تعذيب وقتل الشباب وترويع كبار السن والنساء ونحر الأطفال كأبشع منظر رأيته كأب لطفل أحسست بجسدي وقلبي يتقطع لحال أهل هؤلاء الأطفال فربما كانت رأفة بحالهم أن قتلوهم مع أطفالهم من أن يعيشوا أبد الدهر بحسرة وألم على فلذات أكبادهم

خونة تكالبوا على هذا الشعب الأبي من ميمنة وميسرة وكلهم يضعون الإسلام قناعاً وهم منه براء ، شوهوا الإسلام ببدعهم ودسائسهم التي حاولوا إحراق الأمة بها لكن النيران آتية عليه بإذن الله

المجتمع السياسي العالمي منقسم إلى مجتمع صامت لا يتحرك إلا بلسانه يندد ويستنكر فليس بسوريا مصلحة لهم بها كغيرها من الدول إلا إستقرار وأمن الكيان الصهيوني ومجتمع آخر يدعم النظام السوري بالعتاد والقوات لقتل شعبه فهو لديه مصلحة لا يريدها أن تزول وإن أرادها أن تزول فلابد أن يكون بثمن يقايض به الدول الأخرى والحكومة السورية الجديدة

المجتمع السياسي العربي مكبل بمصالحه الشخصية فلا يريد أن يقدم على خطوة يندم عليها فهو أيضاً على محك الإطاحة به فهو أمام خيارين إما أن يدعم هذه الثورات ويكسب شعبه ويصلح من حاله قبل فوات الأوان أو أن يدعم تلك الأنظمة الحاكمة المستبدة حتى يضمن ثباتها ويحبط من عزيمة شعبه حتى لا يُقدم على نفس خطوة الشعوب الأخرى ، وفي كلا الحالتين فالحكومات العربية سقطت سقوطاً مدوياً !!

اللهم احفظ وانصر شعب سوريا الحبيب من كل طاغٍ حاقد واجمع كلمة المسلمين ووحد صفوفهم ضد أعدائهم

المصدر


ضيم الحياة

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 22/08/2012 - - - - - - · 438 قراءات

صورة

ماذا فعلت يا Twitter المجنون ، قلبت الدنيا وفتحت أبواباً كنا نظنها موصدة وكشفت لنا أوجهاً لم نكن نشك بنزاهتها وشرفها !!
ثوانٍ معدودة وتجد الخبر في كل منزل ، ربما هي حسنة وأيضاً سيئة لو كان الخبر غير صحيحاً وهنا إثارة لرأي المجتمع وتوجيه بشكل سيء لا يمكن لأحد أن يحد منه وهذه خطورة Twitter !!


مدخلي العام لموضوعي هو ما نراه ونشاهده في ضيم الحياة في وطننا الغالي من فقر وفساد وعلى النقيض ما نسمعه من وفرة الميزانية والتبرعات الدولية والشخصية لرموز دول أخرى تجعل الإنسان يمسك رأسه من هول الصدمات المتتالية والأسوأ إذا كانت أمور الدول المجاورة غير مستقرة وتحث القلاقل في وطننا الغالي فالأحرى النظر للتماسك الداخلي وربط نسيج المجتمع وإعطائه الثقة في حكومته التي تراعي حاجاته

المقارنات قتلت الناس بدول ومدن مجاورة كيف إستطاعوا تجاوزنا والنهضة بدولهم ، ربما الإعلام يضخم من ناحية رغد العيش في تلك الدول فمع هذه الطفرات في تلك الدول إلا أن هناك غلاء معيشة كبير لا يظهر بالإعلام كما هو لدينا لأن تلك الدول تنظر كيف تعالج أمور مواطنيها بطريقة كسب ودهم حتى ولو كان الأمر يحتاج لفترات طويلة من الإنتظار إلا أنهم لا يتجاهلون مطالب شعوبهم !!
لا تعنيني السياسة كثيراً لكن هناك بديهيات لا تحتاج لمتخصص فوضعنا الحالي يحتاج لإعادة نظر سريعة وتغيير لسياستنا الداخلية بنظرتها القديمة ومواكبة تطور الأحداث الأخيرة داخلياً وخارجياً


اللهم إجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين ، اللهم من أرادنا بشر فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره ، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، اللهم إحفظنا وإحفظ بلاد المسلمين من كل شر وبليه

المصدر


العزيمة

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 13/08/2012 - - - - - - · 440 قراءات

صورة

إنتهت الألعاب الأولمبية البارحة وودعنا دورة جيدة وجميلة بما إحتوته من الروح الرياضية بين المتنافسين وكذلك روح التعاون من المنظمين والمتطوعين فكانت بحق دورة تستحق الإشادة

تابعت هذه الدورة بالرغم من أني لست من المهتمين بها لكن شغفي كان لرؤية أبناء وطني الغالي وتشريفهم لنا في هذه الألعاب فكان فرساننا على موعد مع الميداليات البرونزية وكنا نطمح للأعلى لكن الحمدلله على كل حال وهي ليست مستحيلة لكن تحتاج لعزيمة وإصرار وعدم الرضوخ لفكرة أنها صعبة ولا نستطيع تحقيقها !!

مشاركتنا النسائية لا تعليق لي عليها فأشاهد طبقات المجتمع ونظرته لها فلا أجد نفسي بين إحداها وأكتفي بمشاهدة المطاحنة عن بعد فمن يدخل بها لابد أن يعطي الولاء لإحدى الفرق وينتظر مصيره من الهجوم والقذف ونحن بغنى عن هذا !!

أكثر ما لفت إنتباهي بهذه المسابقة هذا العداء Oscar Pistorius من دولة جنوب إفريقيا مبتور الساقين مُفعم بالحيوية أكثر منا وعزيمته الصلبة لم تمنعه من المشاركة بتصفيات دولته ثم التأهل بجدارة والمشاركة أمام الملايين والكل منبهر يصفق حتى من حصل على المركز الأول في إحدى المنافسات إستبدل رقمه معه لأنه رأى فوزه مقارنة بما فعله هذا الرجل لا شئ يُذكر عندما يعلم كمية الجهد والعناء حتى يصل إلى هذا المستوى وهو سليم معافى فكيف بمبتور الساقين !!

أجد صورته وهو ينطلق ويعدو من أكثر الصور إلهاماً لأي إنسان فقد روح الثقة بنفسه وحياته وفقط يضع هذه الصورة أمامه ويرى ما هو به من نعمة وكيف لا يحسن إستغلالها وإحباطه عن مواجهة حياته بكل ثقة حتى ولو إنكسر مرة ومرتين وثلاث فلا يهم فالأهم هو الأمل والطموح والثقة بالله سبحانه الذي أودع بنا خصالاً تعوضنا عن أي نقص يحدث لنا سواء نفسياً أو جسدياً

أسئلة سوف أختم بها ، هل لو كان Oscar Pistorius منا فهل كان سيصل لهذا الطموح ؟ هل كان سيساعده ويشجعه مجتمعنا ؟ هل سينظر له المجتمع بنظرة إيجابية وليست مزدرية لوضعه ؟
الجواب .. لا !!

المصدر


عام التاريخ

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 01/01/2012 - - - - - - · 383 قراءات

صورة

مرت أشهر لم أكتب أي تدوينة وهذا لتعدد الأحداث والإنشغال بأمور الحياة لكن سأجعلها تدوينة موجزة لما إقتبسته من هذا العام ..
عام من عمري البسيط ليس ككل الأعوام ، نشأت وترعرعت على نظام حياة تقليدي لمجتمعاتنا من حيث المجتمع يحكم تصرفاتنا وتفكيرنا وآرائنا تبقى حبيسة عقولنا ، كلمات كإياك ولا تقل ولا تفعل هي السائدة حتى أصبحنا مسجونين نحاسب أنفسنا على أفكارنا وكيف تجرأنا أن نفكر !!

أنظمة سياسية لا نعرف سواها .. نفس الأوجه ونفس الخطابات بإختلاف صرعات الموضة في الشكل والملبس فماذا حدث بعد 32 عاماً من عمري المعاصر لهذا المجتمع وهذه الأنظمة السياسية ؟

لم تكن أحداث عام 2011 مفاجئة لمن كان يراقب الأوضاع عن قرب لكن طريقة إنفجارها وتسارع أحداثها هي من جعلت هذا العام عمراً بحد ذاته لمن عاصره ، فصغير السن نضج وأدرك ما حوله وكبير السن بُهت على عمره الذي أفناه حتى يرى هذا العام !!

نبدأه بالأنظمة السياسية وتساقط الرؤساء سقوطاً مدوياً هزّ عروش الدول المجاورة وحتى البعيدة عن أنظمتنا ثارت لأن الواقع واحد فما هو سيء هنا فهو سيء هناك فالأنظمة تحمي بعضها وتحمي مصالحها !!

عام من المؤامرات والفتن بين الدول والأديان والطوائف حتى أصبحنا نتعارف بإنتماءتنا ونصطف للنصرة سواء كنا ظالمين أم مظلومين !!
عام للكوارث الطبيعية من براكين وزلازل وأعاصير وكذلك للوفيات من رموز الدول السياسية والإقتصادية وأيضاً المجاعات التي لم يشهد مثلها التاريخ !!

نظرت لكل هذه الأحداث التي تحيط بوطني الغالي وما مدى تأثير هذه الكوارث على وضعنا العام فوجدت الوضع أسوأ فطبقات المجتمع السياسية متصارعة ولا تعطي إستقراراً لوضعنا السياسي الحاكم ، طبقات المجتمع الإقتصادية أصبحت متفاوتة بشكل كبير ينعكس من وضع الغلاء وطبيعة الحياة التي تعودنا عليها من بذخ الصرف بلا قيود أو موازنة ، طبقات المجتمع الدينية متناحرة بين متشدد ووسطي وبين متحرر ومتفسخ ، فساد ينخر جميع الدوائر والمؤسسات إلا من رحم ربي حتى أنك لا تأمن حلال قوتك من حرامه ، أصوات الشعب أصبحت تصدح بصوت عالٍ لم تكن ظاهرة أو بمعنى أصح أكثر جُرأة وخاصة مع ثورة الإتصالات والإنترنت لتصيح بمعاناتها إلا أن ضيم الحياة والحاجة والظلم والقهر إستبد بها ولم تعد تهتم بالعواقب فحالهم لن يكون أسوأ مما هم عليه !!

لست من المتشائمين لكن على هذه الوتيرة لا أرى نوراً في نهاية الطريق لهذا العام الجديد وختاماً اللهم أعطنا خير هذا العام وإكفنا شره

المصدر


وأتى رمضان

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 31/07/2011 - - - - - - · 399 قراءات

صورة

ننتظر صغاراً وكباراً هذا الشهر الفضيل كل عام بشوق كبير لا نمل منه ، نفرح ببدايته ونحزن بنهايته ، نتلذذ فيه بالتقرب إلى الله سبحانه عما قصرنا به في بقية الأشهر فمهما تباعدت المسافات بين الدول يظل هذا الشهر له رونقه في قلوب المسلمين

نتمنى أن يكون هذا الشهر الكريم شهر خير لم ألم بالمسلمين في أرجاء العالم وعالمنا الإسلامي بشكل خاص من فتن ومجاعات ندعو الله أن يساعدهم ويبعد عنهم كل شر وبلاء

رابع رمضان لي خارج وطني العزيز يزيدني شوقاً لما افتقدته من أجواء حميمة فأرجو من الله أن يجعله شهر خير للجميع

كل عام أنتم بخير

المصدر


خونة

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 19/03/2011 - - - - - - · 423 قراءات

صورة

تضاربت الأخبار والمصالح من كل قناة وجهة بمؤيد ومعارض فمن يساند ومن يرفض ، من فرح بإعلان ومن تنكد منه !!

عجيبة نظرة كل شخص لما حوله فالبعض نظره أبعد ما يكون حياته الخاصة ولا تعنيه حياته العامة ومن حوله ، العالم يتهاوى وهم مازالوا يطالبون بالمزيد !! مهلاً يا هذا .. ما فائدة إصلاح بلا أمان ولا وطن يا أحمق !!

ملك صالح بإذن الله يحتاج منا الدعاء والصلاح له ولمن حوله بمزيد من العطاء والحنكة لما يدور حول هذا الوطن من مكائد ودسائس أحرقت كل من حولها وهي بإذن الله آتية على مُشعلها

خونة أُكرموا فلم تثمر بهم هذه المعاملة الحسنة لأنه ديدنهم الذي تربوا ونشأوا عليه وإليه يردون وتنكسر شوكتهم !!

صفعات متتالية يتلقاها رأسهم الذي حاول ومازال يحاول بث سمومه التي لم يجنِ منها إلا خراب دياره ومن إتبعه من طائفته وأسهم بمناعة وقوة هذا البدن ومن حوله من الصحبة الأوفياء التي مهما توترت العلاقات بيننا إلا أننا على صف واحد في مواجهة هذه الآفة !!

سذاجة طفحت على سطح رؤوس توقعت بتغيير يطول أُسس عقائدية نشأنا عليها لتغييرها بتمدن زائف أخرق يريدون به حياة زائلة ونعيم فاجر لكن الله سبحانه يريد الخير بهذه البلاد من إلتفاف حول علمائها من صدقوا وقت المحنة في وجه شرذمة إستغلوا المحنة نظراً منهم بأن الضعف خلخل أركان هذه البلاد لكن خسئوا وانكشفوا في وقت نحتاج أن نكشف هذه الأقنعة !!

اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر

المصدر


بطش

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 20/02/2011 - - - - - - · 366 قراءات

صورة

بداية متسارعة لعام مجنون أفاق عليه عالمنا العربي بعد سنوات البطش والإستبداد

أكثر المتفائلين والمتشائمين على حد سواء لا يتوقعوا هذا التسارع وهذه الإطاحات لحكام جثموا على صدور شعوبهم لسنوات من الظلم والقهر حتى خُيل أنهم لن يزولوا وأن أجيالهم سوف تتوارث على نفس المنوال

ليست ككل الإطاحات التي نقرأها في كتب التاريخ لكنها تاريخ جديد من خلال صفحات هذه الشبكة العنكبوتية العجيبة التي وحدت الصفوف والمبدأ رغم فارق المكان والزمان

من كان يتخيل أن صفحات على موقع الـ Facebook أو Twitter تستطيع فعل كل هذا حتى يضطر الحكام لقطع سُبل التواصل من خلالها !!

أثبتت هذه الإطاحات أن بيدنا التغيير بأبسط الأسباب بعد مشيئة الله سبحانه ، نحن من صنعناهم وبيدنا إسقاطهم !!

لا أجد أذل من أن يظهر حاكم لشعبه لترجيهم الهدوء وأنه سيصلح أحوالهم والأرذل أن يهددهم ، من أنت بدون شعبك !!

أين كنت من قبل وماذا كنت تصنع !! أما كان هناك بُعد نظر لما حولك وما هو مستقبلك وإلى ماذا سوف تنتهي !!

اللهم ولي علينا خيارك ولا تولي علينا شرار الخلق

المصدر






اخر التدوينات

ابحث فى مدونتى

0 عدد المتواجدين الأن

0 عضو, 0 زائر, 0 عضو متخفي