إنتقال للمحتوى


د. عبدالعزيز



Sandy

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 05/11/2012 - - - - - - · 757 قراءات

صورة

كانت الأيام التي سبقت يوم 29 من أكتوبر 2012 في الولايات المتحدة الأمريكية أياماً عادية مشحونة بالإنتخابات الأمريكية وكانت نشرات الأخبار الجوية تتحدث عن إحتمالية حدوث إعصار نادر يضرب الشمال الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية ولهذا كانت إجراءات الطوارىء ليست خطيرة حتى يوم 27 من أكتوبر 2012 حتى ثبت فعلياً ما كانوا يتخوفون منه بإنحراف الإعصار إلى الشمال الشرقي من أمريكا وتحديداً ولاية نيوجرسي ونيويورك المواجهين الرئيسيين لقوة الإعصار ، ثم بدأ الإنذار والتحذير وإجلاء السكان من المناطق الخطيرة للفيضان مع قوة الإعصار الذي شُحن بقوة إضافية من رياح شمالية وأيضاً من داخل أمريكا وصادف أيضاً ليلة إكتمال للقمر مما يعني مد وإرتفاع للبحر فكل هذه العوامل خلقت إعصاراً نادراً كل توقعاتهم أنه مدمر فسبحان الله القادر على كل شيء

عند بداية الإعصار وقوة الرياح على مدار ست ساعات مستمرة توقعت أن زجاج النوافذ ستتكسر في أي لحظة وخاصة عندما تكون بمبنى عالٍ في منهاتن بنيويورك فتعرف كم أنت ضعيف لا حول ولا قوة لك إلا بالله ، ولا يسوء الأمر إلا بإنقاطع الكهرباء والماء عن كامل الحي وكان توقعي بعد هدوء الإعصار أن تعود الكهرباء سريعاً لكن خاب توقعي عندما شاهدت ما خلفه هذا الدمار في أجزاء نيويورك ونيوجرسي من دمار للمنازل وتشرد بلا مأوى وتدمير للبنى التحتية ولا تعرف قيمة ما تملكه إلا عندما تفقده فالحمدلله على كثرة نعمه
صحيح هي كارثة ولا يتمناها أحد لكن هناك عدة فوائد شخصياً استفدت منها ، الاستعدادات المسبقة لمنزلك وتوقع الأسوأ من إنقطاع للكهرباء وكيف يمكن أن تتأقلم بإيجاد الحلول البسيطة أو الترتيب المسبق للتنقل السريع لمكان أفضل طبعاً لا راد لقضاء الله لكن نأخذ بالأسباب ونحتاط فالكثير تهاون بها وإنصدم أنه مقطوع عن العالم ففكرة أن يكون لديك مذياع بالبطارية الجافة حتى تسمع أحدث المستجدات وكشاف صغير للإضاءة مع وفرة لمياه الشرب وكمية من الأطعمة التي لا تحتاج للتبريد كي لا تفسد هي إجراءات بسيطة لا تعرف قيمتها إلا بعد أن تكون في قلب الحدث


أعجبني تكاتف المجتمع مع بعضه وسؤاله عن بعضه وخاصة كبار السن وأيضاً التطوع لخدمة المجتمع وتقديم الملابس والأطعمة وحتى عرض إمدادات لشحن الأجهزة لمن تضرر وأصبح بلا كهرباء أو مأوى وعلى النقيض فهناك السيء من استخدم هذه الظروف لسرقة البيوت والتمثيل بأنهم عمال إصلاح للكهرباء !!

خمسة أيام من الظلمة علمتني أشياء كثيرة مهما كتبت عنها فخاتمتها أن اللهم لك الحمد على كل نعمك التي لا تحصى

المصدر


الديمقراطية الأمريكية

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 28/10/2012 - - - - - - · 565 قراءات

صورة

تستطيع معرفة ما خلف القناع الأمريكي من ديمقراطية وحرية ومثال للعالم من خلال إنتخاباتهم الرئاسية ، فكل مثالياتهم تزول ويظهر الوجه الحقيقي البغيض للكذب والنفاق والعنصرية !!

الرئيس الحالي منذ إنتخابه عام 2008 وهو يواجه ضغوط وعوائق في عمله وخاصة العنصرية من قبل الحزب الجمهوري بإنتقاص نشأته وولادته وتشويه صورته وربطه بالعرب والمسلمين وهذا أسوأ ما في كل الموضوع فكل سيء أصبح الإسلام والمسلمين هم المثال عليه وهو حال قول رسولنا الكريم بمن يتمسك بهذا الدين في هذا الزمن: “يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر”

الوضع الحالي في إنتخابات 2012 أشد وأسوأ من ناحية الكذب والنفاق والعنصرية من كل الأطراف فترى حقيقة الوجه البغيض لما تخفيه الصدور وما هي نظرتهم لمن حولهم

المرشح المنافس للرئيس الحالي شخصية عجيبة تحتاج للدراسة فلديه قدرة عجيبة لإرضاء كل الأطراف وتلبية طلباتهم وإسماعهم ما يحبون فجعل من يسمعه أنهم سيصبحون أغنياء وأحوالهم ستتحسن والطرف المتشدد من المجتمع يرضيهم بما يريدون والمتحرر من المجتمع أيضاً يسمعهم ما يريدون وكل آرائه متناقضة والكل يواجهه بها ولا يهتم أو يجد في نفسه حرج وبالعكس لديه ثقة عجيبة !!

التنافس بين المرشحين متقارب والإنتخابات ستكون الأسبوع المقبل وأي حدث بسيط يستطيع أن يؤثر في أي لحظة لكن صدقاً إنتخابات هذا العام إعلامياً تُصور أنها إقتصادية لكن واقعياً هي عنصرية !!

وأياً كان الفائز فالخاسر هو نحن العالم الإسلامي !!

المصدر


جنون الشجاعة

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 15/10/2012 - - - - - - · 582 قراءات

صورة

لم أكن أخطط لمشاهدة القفزة التاريخية لأني لم أكن أعلم عنها إلا البارحة ولم أهتم كثيراً إلا أن أكثر حركة الـ Twitter كانت حول هذا الموضوع فاضطررت أن أرى ما هو هذا الحماس الذي يدفع الناس فوجدت هذا الشخص Felix Baumgartner يرتفع إلى إرتفاع شاهق يزيد عن 36 كم وكل ما سمعته ورأيته من محللين يقولون أن عوامل والفرص المحيطة بهذه العملية ضئيلة ومخاطرها كبيرة بالإضافة لكسر قوانين فيزيائية معقدة ولا أعلم صحة هذه المعلومات لكن هي كلها فرضيات ونظريات من الممكن أن هذه القفزة أيدتها أو أحبطتها لكن في كلا الأحوال الأهم سلامة الإنسان !!

رأيت الموضوع من زاوية مختلفة وبغض النظر عما نتجت عنه هذه القفزة من فوائد علمية إلا أن هذا الرجل في وقوفه ونظرته للأرض قبل قفزته ثم القفز بهذه البساطة وما واجهه من تقلبات خطيرة في الجو واستطاع التغلب عليها والتوازن والهبوط بسلام فلم أرى في هذه القفزة إلا شجاعة تُضرب بها الأمثال !!

مع كل هذه الحشود من الإعلام والمتابعة والنظريات التي لا تعطيه أي أمل في خطوته إلا أنه يُقدم على هذه القفزة وبتركيز عالٍ لو استطعنا تطبيقه في أمور حياتنا وضغوطها لنجحنا ولم يقف أي شيء بطريقنا !!

لست مهتماً بأي أرقام أو نتائج حققها لكن طريقة تعامله مع الموقف والضغوط هي ما أثار إعجابي فكم من عوائق صغيرة في حياتنا تمنعنا من تحقيق أهدافنا ولو فقط واجهناها بربع شجاعة Felix Baumgartner لتجاوزناها !!

المصدر


حرية التعبير

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 26/09/2012 - - - - - - · 573 قراءات

صورة

مازلنا حول العالم كمجتمع إسلامي متأثرين بالتصوير الرديء المنشور على موقع الـ YouTube لإنتقاصه وقذفه لرسول الله صلى الله عليه وسلم

وهناك إختلافات عدة على كيفية تعاطي الحدث بين من يريد أن يكون الرد بالقوة والآخر بالعقل والحكمة وفي الكلا الحالتين الهدف الأسمى هو صدق النية في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن نذود عنه لكن هل إتبعنا تعاليمه وسرنا على خطاه !! هل هذا سيكون حالنا لو كنا بحق على تعاليمه !! هل كان سينتقص منه أحد لو لم يشاهدوا من أتباعه الذلة والمهانة وضعف في الدين والدنيا فنحن لا كسبنا هذا ولا ذاك !!

أتابع ردود الأفعال في مجملها الداخلية والخارجية فالغالبية ترى أن التصوير كان مسيئاً وبغيضاً لكن يرون أن هذا من حقوق حرية التعبير ويتناقض مع منهج الحرية الإجتماعية فشركة Google مالكة موقع YouTube رفضت طلباً بإزالة هذا التصوير المسىء ، وفي تزامن غريب توجد الآن بعض الملصقات الإعلانية في محطات الباصات والقطارات لجماعات يهودية تدعم إسرائيل بصورة فضة تشبه العرب بالجماعات الغير متحضرة والكثير من ردود الفعل لم تحبذ هذه الإعلانات حتى أن بعضهم كتب على هذه الإعلانات أنها عنصرية وتدعو للكراهية ، فلازال هناك من العقلاء في هذه الديار من ينظر بعقله وليس بهواه وقلبه فالإعلام هنا هو المغذي الرئيسي لتفكير المجتمع وهو فاسد بكل نواحيه !!

على النقيض تماماً من حريات التعبير السابقة تجد أن تصوير زوجة الأمير ويليام في بريطانيا هي وزوجها شبه عراة من قبل أحد المصورين ونشرها بمجلات إيطالية هو تدخل في الحياة الشخصية واستخدمت الأسرة الملكية في بريطانيا سلطتها بالضغط لإغلاق وتغريم المجلة الناشرة !! وكانت ردة الفعل الإجتماعية بأنه لا يصح التدخل في شؤون الناس الشخصية وخاصة من هم ذا مكانة إجتماعية !!

عجيبة هي حرية التعبير من أجل فرد تغضب ومن أجل أمة تضحك !!

المصدر


تخبط

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 10/09/2012 - - - - - - · 598 قراءات

صورة

كم هي موجعة تلك الضربات المتتالية التي تضرب مملكتنا الحبيبة وللأسف بأيدينا نحن !!

شاب طموح شامخ وفي نظرنا الإجتماعي يسمى مُعاق لكن في الواقع هو الصحيح ونحن المعاقين لقوة عزيمته وإرادته وصبره منذ ولادته وما واجهه من مصاعب إجتماعية ودراسية تجعل منه مثالاً يُحتذى به قلما تجد مثل هذا الثبات عند الشاب المتعافي
لابد أن أشيد بوالديه ومن حوله على صبرهم وتحملهم فمثل هذه العزيمة بهذه الصورة لا تتولد من حالها فلابد من مصدر ملهم لها وفي المقام الأول الأسرة فبارك الله فيكما يا والدا الشامخ “عمار بوقس”


قلت ببداية حديثي عن ضربات موجعة وهي كذلك عندما تُصد الأبواب في وجه “عمار” عن طموحه بإكمال دراسته العليا وتأتينا الصفعة من جارتنا العزيزة دولة الإمارات العربية المتحدة بقبوله في إحدى جامعاتها لإكمال دراسته العليا ، وهذه ليست الصفعة الأولى من هذه الدولة العزيزة لكن هي بين الحين والأخرى تحاول إيقاضنا من سباتنا وفسادنا الذي قهر وصدح بالأصوات حتى وصل إلى حد مخيف لا أحد يتنبأ إلى أي مدى تصبر حكمة العقلاء !!

ولم تكن الصفعة الأولى تمر حتى تأتي الثانية لكن هذه المرة من إسبانيا فثورهم نطحنا خمس نطحات بقيمة تزيد عن عشرة ملايين ريالاً سعودياً وعلى ذمة الخبر فهي قيمة تكفل بها راعي الحفل إن جاز التعبير كونه مهرجاناً لفنون التهديف !! وعلى النقيض فلا نجد راعياً للشامخ “عمار” لماذا ؟

أمور وتخبطات عجيبة تحصل بمملكتي الحبيبة والقلوب والأنفس تعبت من قهر الحياة وتزيدها مرارة هذه الأخبار الموجعة فإلى متى هذا الحال ؟ أترون نوراً في نهاية النفق .. لا أظن ذلك !!

المصدر


السرقات الأدبية

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 02/09/2012 - - - - - - · 597 قراءات

صورة

 

الكثير من الحقوق الأدبية ضائعة ومسلوبة في فضاء عالم الإنترنت ولا يوجد لها حد رقابي إلا ما ندر من بعض الدول التي تحفظ حقوق رعاياها وشركاتها من دور النشر وغيرها من تطفل الكثير على حقوقها الأدبية

 

بين فترة وأخرى أقتبس بعض ما أكتبه هنا وأبحث عنه في محرك البحث أو التحري إن صح التعبير Google وخاصة القديم منها كون محركات البحث أشبعت الموقع من التغطية السابقة ودخل أرشيفها فوجدت العجب في بعض المواقع بنسخ كامل لبعض التدوينات بدون أي تعديل أو إضافة وطبعاً مع أخذ الحقوق كاملة لكاتبها هناك ويأخذني الفضول لأرى هوية هؤلاء الكتاب في تلك المواقع وخاصة المنتديات فأجدهم مراقبين ولهم باع في الكتابة ولهم إحترامهم وتقديرهم على ما يكتبون والحقيقة أن جُل ما يكتبونه هو سرقات من فضاء الإنترنت !!

 

ليس تكبراً أو ظناً مني أني كاتب كبير أو لدي تدوينات ولغة بليغة لكن أخذ شئ دون وجه حق ونسبه لشخص آخر يدعو الإنسان للتفكير في جهده ووقته المسلوب بأي حق أُخذ وما دليلي على أنه حقي غير أن تاريخ تدويناتي أقدم من تاريخ تدويناتهم فهي ليست تدوينة واحدة لكن الكثير منها موزعة على عدة منتديات ولا شعورياً ضحكت عندما قرأت ما سُرق هناك وضحكت أكثر عندما شاهدت التعليقات وتعقيب السارق على الردود بالشكر والثناء على من عقب على ما سرقه من هنا ، يا للوضاعة !!

 

ولا أفهم ما هو شعور مثل هذا الشخص سواء ذكر أم أنثى .. هل هو فخر ؟ ذكاء ؟ أم لا يحس بشئ وهو أمر طبيعي فالكلمة للجميع وليست ملكاً لأحد وبرأيي هذا هو الأسوأ فإذا كانت هذه الطبيعة موجودة ومستفحلة في مجتمعنا فلك أن تتخيل ماذا يصنع في حياته العامة ومقدار الأمانة التي يحملها ويطبقها على نظريته وهذا هو سبب حالنا في مجتمعنا الحالي من قلة بركة وفساد فالمرض إنتشر والناس لم يعد يروا العيب عيباً بل هو أمر طبيعي وإلا كيف يعيشوا !!

 

وأختم تدوينتي ببعض الأبيات من قصيدة الأمير عبدالرحمن بن مساعد “إحترامي للحرامي” ..

 

إحترامي للحرامي ..
صاحب المجد العصامي ..
صبر مع حنكة وحيطة ..
وإبتدأ بسرقة بسيطة ..
وبعدها سرقة بسيطة ..
وبعدها تعدى محيطه ..
وصار في الصف الأمامي ..
إحترامي للحرامي ..

 

المصدر




سوريا

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 26/08/2012 - - - - - - · 542 قراءات

صورة

أصبحت أخبار القتل والترويع بالحبيبة سوريا تُنشر بدم بارد فمات الإحساس ومن قبله الضمير العربي والعالمي على المستوى الحكومي أما الشعوب فلا حول لهم ولا قوة إلا الدعاء للخالق سبحانه فهو القادر القوي على كل حاقد تجبر لكن لله حكمة في تأخير قضائه ولا راد لقضائه

لم أشاهد أفضع من جرائم النظام السوري الحالي بسائر الأنظمة التي عاصرتها في حياتي ، مناظر تعذيب وقتل الشباب وترويع كبار السن والنساء ونحر الأطفال كأبشع منظر رأيته كأب لطفل أحسست بجسدي وقلبي يتقطع لحال أهل هؤلاء الأطفال فربما كانت رأفة بحالهم أن قتلوهم مع أطفالهم من أن يعيشوا أبد الدهر بحسرة وألم على فلذات أكبادهم

خونة تكالبوا على هذا الشعب الأبي من ميمنة وميسرة وكلهم يضعون الإسلام قناعاً وهم منه براء ، شوهوا الإسلام ببدعهم ودسائسهم التي حاولوا إحراق الأمة بها لكن النيران آتية عليه بإذن الله

المجتمع السياسي العالمي منقسم إلى مجتمع صامت لا يتحرك إلا بلسانه يندد ويستنكر فليس بسوريا مصلحة لهم بها كغيرها من الدول إلا إستقرار وأمن الكيان الصهيوني ومجتمع آخر يدعم النظام السوري بالعتاد والقوات لقتل شعبه فهو لديه مصلحة لا يريدها أن تزول وإن أرادها أن تزول فلابد أن يكون بثمن يقايض به الدول الأخرى والحكومة السورية الجديدة

المجتمع السياسي العربي مكبل بمصالحه الشخصية فلا يريد أن يقدم على خطوة يندم عليها فهو أيضاً على محك الإطاحة به فهو أمام خيارين إما أن يدعم هذه الثورات ويكسب شعبه ويصلح من حاله قبل فوات الأوان أو أن يدعم تلك الأنظمة الحاكمة المستبدة حتى يضمن ثباتها ويحبط من عزيمة شعبه حتى لا يُقدم على نفس خطوة الشعوب الأخرى ، وفي كلا الحالتين فالحكومات العربية سقطت سقوطاً مدوياً !!

اللهم احفظ وانصر شعب سوريا الحبيب من كل طاغٍ حاقد واجمع كلمة المسلمين ووحد صفوفهم ضد أعدائهم

المصدر


ضيم الحياة

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 22/08/2012 - - - - - - · 551 قراءات

صورة

ماذا فعلت يا Twitter المجنون ، قلبت الدنيا وفتحت أبواباً كنا نظنها موصدة وكشفت لنا أوجهاً لم نكن نشك بنزاهتها وشرفها !!
ثوانٍ معدودة وتجد الخبر في كل منزل ، ربما هي حسنة وأيضاً سيئة لو كان الخبر غير صحيحاً وهنا إثارة لرأي المجتمع وتوجيه بشكل سيء لا يمكن لأحد أن يحد منه وهذه خطورة Twitter !!


مدخلي العام لموضوعي هو ما نراه ونشاهده في ضيم الحياة في وطننا الغالي من فقر وفساد وعلى النقيض ما نسمعه من وفرة الميزانية والتبرعات الدولية والشخصية لرموز دول أخرى تجعل الإنسان يمسك رأسه من هول الصدمات المتتالية والأسوأ إذا كانت أمور الدول المجاورة غير مستقرة وتحث القلاقل في وطننا الغالي فالأحرى النظر للتماسك الداخلي وربط نسيج المجتمع وإعطائه الثقة في حكومته التي تراعي حاجاته

المقارنات قتلت الناس بدول ومدن مجاورة كيف إستطاعوا تجاوزنا والنهضة بدولهم ، ربما الإعلام يضخم من ناحية رغد العيش في تلك الدول فمع هذه الطفرات في تلك الدول إلا أن هناك غلاء معيشة كبير لا يظهر بالإعلام كما هو لدينا لأن تلك الدول تنظر كيف تعالج أمور مواطنيها بطريقة كسب ودهم حتى ولو كان الأمر يحتاج لفترات طويلة من الإنتظار إلا أنهم لا يتجاهلون مطالب شعوبهم !!
لا تعنيني السياسة كثيراً لكن هناك بديهيات لا تحتاج لمتخصص فوضعنا الحالي يحتاج لإعادة نظر سريعة وتغيير لسياستنا الداخلية بنظرتها القديمة ومواكبة تطور الأحداث الأخيرة داخلياً وخارجياً


اللهم إجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين ، اللهم من أرادنا بشر فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره ، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، اللهم إحفظنا وإحفظ بلاد المسلمين من كل شر وبليه

المصدر


العزيمة

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 13/08/2012 - - - - - - · 549 قراءات

صورة

إنتهت الألعاب الأولمبية البارحة وودعنا دورة جيدة وجميلة بما إحتوته من الروح الرياضية بين المتنافسين وكذلك روح التعاون من المنظمين والمتطوعين فكانت بحق دورة تستحق الإشادة

تابعت هذه الدورة بالرغم من أني لست من المهتمين بها لكن شغفي كان لرؤية أبناء وطني الغالي وتشريفهم لنا في هذه الألعاب فكان فرساننا على موعد مع الميداليات البرونزية وكنا نطمح للأعلى لكن الحمدلله على كل حال وهي ليست مستحيلة لكن تحتاج لعزيمة وإصرار وعدم الرضوخ لفكرة أنها صعبة ولا نستطيع تحقيقها !!

مشاركتنا النسائية لا تعليق لي عليها فأشاهد طبقات المجتمع ونظرته لها فلا أجد نفسي بين إحداها وأكتفي بمشاهدة المطاحنة عن بعد فمن يدخل بها لابد أن يعطي الولاء لإحدى الفرق وينتظر مصيره من الهجوم والقذف ونحن بغنى عن هذا !!

أكثر ما لفت إنتباهي بهذه المسابقة هذا العداء Oscar Pistorius من دولة جنوب إفريقيا مبتور الساقين مُفعم بالحيوية أكثر منا وعزيمته الصلبة لم تمنعه من المشاركة بتصفيات دولته ثم التأهل بجدارة والمشاركة أمام الملايين والكل منبهر يصفق حتى من حصل على المركز الأول في إحدى المنافسات إستبدل رقمه معه لأنه رأى فوزه مقارنة بما فعله هذا الرجل لا شئ يُذكر عندما يعلم كمية الجهد والعناء حتى يصل إلى هذا المستوى وهو سليم معافى فكيف بمبتور الساقين !!

أجد صورته وهو ينطلق ويعدو من أكثر الصور إلهاماً لأي إنسان فقد روح الثقة بنفسه وحياته وفقط يضع هذه الصورة أمامه ويرى ما هو به من نعمة وكيف لا يحسن إستغلالها وإحباطه عن مواجهة حياته بكل ثقة حتى ولو إنكسر مرة ومرتين وثلاث فلا يهم فالأهم هو الأمل والطموح والثقة بالله سبحانه الذي أودع بنا خصالاً تعوضنا عن أي نقص يحدث لنا سواء نفسياً أو جسدياً

أسئلة سوف أختم بها ، هل لو كان Oscar Pistorius منا فهل كان سيصل لهذا الطموح ؟ هل كان سيساعده ويشجعه مجتمعنا ؟ هل سينظر له المجتمع بنظرة إيجابية وليست مزدرية لوضعه ؟
الجواب .. لا !!

المصدر


عام التاريخ

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 01/01/2012 - - - - - - · 551 قراءات

صورة

مرت أشهر لم أكتب أي تدوينة وهذا لتعدد الأحداث والإنشغال بأمور الحياة لكن سأجعلها تدوينة موجزة لما إقتبسته من هذا العام ..
عام من عمري البسيط ليس ككل الأعوام ، نشأت وترعرعت على نظام حياة تقليدي لمجتمعاتنا من حيث المجتمع يحكم تصرفاتنا وتفكيرنا وآرائنا تبقى حبيسة عقولنا ، كلمات كإياك ولا تقل ولا تفعل هي السائدة حتى أصبحنا مسجونين نحاسب أنفسنا على أفكارنا وكيف تجرأنا أن نفكر !!

أنظمة سياسية لا نعرف سواها .. نفس الأوجه ونفس الخطابات بإختلاف صرعات الموضة في الشكل والملبس فماذا حدث بعد 32 عاماً من عمري المعاصر لهذا المجتمع وهذه الأنظمة السياسية ؟

لم تكن أحداث عام 2011 مفاجئة لمن كان يراقب الأوضاع عن قرب لكن طريقة إنفجارها وتسارع أحداثها هي من جعلت هذا العام عمراً بحد ذاته لمن عاصره ، فصغير السن نضج وأدرك ما حوله وكبير السن بُهت على عمره الذي أفناه حتى يرى هذا العام !!

نبدأه بالأنظمة السياسية وتساقط الرؤساء سقوطاً مدوياً هزّ عروش الدول المجاورة وحتى البعيدة عن أنظمتنا ثارت لأن الواقع واحد فما هو سيء هنا فهو سيء هناك فالأنظمة تحمي بعضها وتحمي مصالحها !!

عام من المؤامرات والفتن بين الدول والأديان والطوائف حتى أصبحنا نتعارف بإنتماءتنا ونصطف للنصرة سواء كنا ظالمين أم مظلومين !!
عام للكوارث الطبيعية من براكين وزلازل وأعاصير وكذلك للوفيات من رموز الدول السياسية والإقتصادية وأيضاً المجاعات التي لم يشهد مثلها التاريخ !!

نظرت لكل هذه الأحداث التي تحيط بوطني الغالي وما مدى تأثير هذه الكوارث على وضعنا العام فوجدت الوضع أسوأ فطبقات المجتمع السياسية متصارعة ولا تعطي إستقراراً لوضعنا السياسي الحاكم ، طبقات المجتمع الإقتصادية أصبحت متفاوتة بشكل كبير ينعكس من وضع الغلاء وطبيعة الحياة التي تعودنا عليها من بذخ الصرف بلا قيود أو موازنة ، طبقات المجتمع الدينية متناحرة بين متشدد ووسطي وبين متحرر ومتفسخ ، فساد ينخر جميع الدوائر والمؤسسات إلا من رحم ربي حتى أنك لا تأمن حلال قوتك من حرامه ، أصوات الشعب أصبحت تصدح بصوت عالٍ لم تكن ظاهرة أو بمعنى أصح أكثر جُرأة وخاصة مع ثورة الإتصالات والإنترنت لتصيح بمعاناتها إلا أن ضيم الحياة والحاجة والظلم والقهر إستبد بها ولم تعد تهتم بالعواقب فحالهم لن يكون أسوأ مما هم عليه !!

لست من المتشائمين لكن على هذه الوتيرة لا أرى نوراً في نهاية الطريق لهذا العام الجديد وختاماً اللهم أعطنا خير هذا العام وإكفنا شره

المصدر






اخر التدوينات

ابحث فى مدونتى

1 عدد المتواجدين الأن

0 عضو, 1 زائر, 0 عضو متخفي