إنتقال للمحتوى


د. عبدالعزيز



الصداقة

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 17/06/2008 - - - - - - · 363 قراءات

صورة

الصداقة بمعناها البسيط تأتي من كلمة صدق وبمعناها الكبير تأتي بالرفيق والصاحب الذي يعينك على المصاعب ويفرح لك في الأفراح كتعريف عام للمعنى بالرغم من كبر محتوى كلمة الصداقة

لفترة ليست ببعيدة (50 سنة سابقة) كما نسمع ونرى من آبائنا ومن حولهم من أصدقاء كانوا أكثر من أخوة يتقاسمون لقمة العيش معاً ويساعدون بعضهم وقت الحاجة ويسألون عن بعضهم وتجد أن صداقتهم إمتدت كل هذه السنين ولم يشبها شئ من عفن الحياة ومازالت قوية صامدة ولا أجد تفسيراً لهذا إلا أنها صداقة من القلب نظيفة عفيفة لا يشوبها مصالح دنيوية زائلة

أما في وقتنا الحالي فأجزم أنك تريد أن تشتري صديقاً حقيقياً لندرته ولتعدد الأوجه بين الناس فتراه بوجه يوم وبوجه آخر في يوم آخر وربما في نفس اللحظة يتتبع مصالحه الشخصية ومع أي إتجاه مكسبه

صارت الصداقة تتجه لمن أستفيد منه أكثر وعند زوال الإستفادة فكل في طريق !!

عجيب لما وصلنا إليه ، أأتطور يستلزم التغيير في مواثيق حياتنا ؟ هل وصل حالنا إلى درجة الأنانية القاتلة حتى بين الأشقاء فلا ينفع أحد آخر حتى يجد مقابلاً للخدمة ؟

أصبحنا مثل الشركات والمناقصات في العرض والطلب ، كل أمورنا أصبحت مادية ، لا يكاد يخلو مجلس من ذكر سيرة المال !! صحيح المال مهم لكن ليس غاية إنما يساعدني على تحقيق غايتي النبيلة

متى يعود ذلك الزمن الجميل ؟

المصدر


الحياة سريعة أم بطيئة

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 13/06/2008 - - - - - - · 348 قراءات

صورة

تحس في بعض الأحيان أن هذا الأسبوع أسرع من الذي قبله وأحياناً أبطأ فهل هو حقيقة أم شعور يتفاعل مع مجريات أحداث الأسبوع ؟

كل ما كان أسبوعك سعيداً كل ما كان أسرع والعكس !

فلماذا السعادة أسرع من الحزن ؟ هل نحن من نجعلها كذلك أم هي واقع ؟

تساؤلات عدة تجوب في خاطري أحياناً ، لماذا السرعة هي سمة زماننا ؟ هل لأنها من علامات قرب الساعة ؟ هذا جواب أكيد لكن لابد أن يكون الإنجاز يوازي السرعة وهنا الخلل فالأيام تمر والإنجاز بطيء

الروتين في الحياة قاتل وممل والإحباط يزيدها هماً ولكن لا يعني هذا أن نستسلم فهناك دائماً محفز وهو الأمل والطموح فمهما كانت الحياة صعبة فنستطيع تطعيم مسيرتنا فيها بكل جميل حتى نستطيع الإستمرار

بطء الحياة هو من إعتقادنا وإحساسنا بمشكلة طالت أو قادمة وبمجرد حلها تصبح الحياة أسرع وكل المسألة هي عامل نفسي نحتاج للتأقلم مع كل مشكلة بطريقة سهلة لحلها مهما كانت معقدة

الشئ الوحيد الذي لا أتخيل أنه أسوأ منه لبطء الوقت هو “المرض” فلحظات المرض طويلة ومؤلمة سواء أنت أو عزيز عليك فكلاهما هم واحد ، اللهم اشفي مرضى المسلمين

وها نحن على أبوب الصيف والإجازة وهي تمر سريعة لعدم وجود روتين العمل ومشاكله إلا ما ندر ولي عودة على موضوع الصيف وكيف أننا لابد أن نستغله بأي طريقة للإستفادة والإسترخاء فيه

المصدر


راحة البال

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 05/06/2008 - - - - - - · 274 قراءات

صورة

أهم شئ راحة البال – جملة دارجة على ألسنتنا ولو تأملناها لوجدنا أنها حقيقة فلا أجمل من هذه اللحظات وأنت مرتاح البال والخاطر
تمر دقائق وساعات وربما أيام وأنت مشحون مهموم لأسباب كثيرة فكل يوم تظهر لك الحياة ما تخبئه لك ولا يبعد كاهل هذه الهموم إلا راحة البال وحتى وإن كانت المشاكل موجودة فنستطيع إستحضار راحة البال


راحة البال بالعودة إلى الله في كل أمر من أمورنا بالدعاء والصلاة ، راحة البال في بر الوالدين ، راحة البال في صلة الرحم ، راحة البال في زيارة المريض ، راحة البال في إخلاصك لزوجتك وأبنائك والعديد العديد …

فتكمل من بعدها مواجهه حياتك في أحلك الأزمات وأنت واثق مطمئن البال لأن الله سبحانه سيكون حليفك بطاعتك له ودعوة والديك والأقربين لك

المصدر


المركزية

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 01/06/2008 - - - - - - · 258 قراءات

صورة

الإدارة فن وعلم لا يتقنه كل من استلم منصباً إدارياً فلا يلزم أن تكون حاصلاً على أعلى الدرجات العلمية لتصبح مديراً ناجحاً ولكن هي هبة وفن تعامل وتصرف في مواجهة العمل

ولا يزيد الأمر سوءاً إلا اللجان المختصة فهي مجرد صورة تأخذ الطابع الرسمي لتنفيذ قرار مسؤول واحد وفي النهاية هذا رأي اللجنة

وتدور الحياة ويأتي مدير آخر وواقع الحال يمني النفس بكل جديد للتغيير لكن لا يأتي مدير جديد إلا بتوصية مدير سابق أو صاحب مصلحة سابقة وحالية

ويبقى الحال على ما هو عليه ولم نبرح مكاننا وكلنا بإنتظار صاحب القلم الأول

المصدر


ودبت الحياة من جديد

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz, 31/05/2008 - - - - - - · 283 قراءات

صورة

منذ عام 2003م وقد مر على هذا النطاق
dr3.biz


عدة نسخ وتحديثات وأفكار عبر هذه الشبكة العنكبوتية حتى لا أظن أن هناك شيئاً من تطوراتها لم يتم إستخدامه بهذا الموقع

كم مرت علي من لحظات للتوقف لكني أحمل لهذا الموقع والنطاق الكثير من الذكريات التي عاصرتني في لحظات كانت لي متنفساً لم أجد أحداً يريح صدري كما فعل هذا الموقع

وها نحن بعام 2008م بالمدونة عبر هذا الموقع لأنثر كل ما يجول بخاطري من لحظات عسى أن تجد لها متسعاً من وقتكم لقراءتها ومشاركتي بها

مع التحية
عبدالعزيز


المصدر






اخر التدوينات

ابحث فى مدونتى

0 عدد المتواجدين الأن

0 عضو, 0 زائر, 0 عضو متخفي