إنتقال للمحتوى


المدونات



كتاب: أكثر خمسة أمور ندموا عليها!

  تمت مشاركته بواسطة MohdShaya فى مراصد MaRa9eD, 10/08/2016 - - - - - - · 19732 قراءات

كتاب (أكثر خمسة أمور ندموا عليها) لمؤلفته الأسترالية بروني وير من أكثر الكتب انتشارًا وترجمةً في العالم، لم أقرأه لكني اطلعت على مقالٍ ملخِّصٍ له في صحيفة الجارديان البريطانية فأحببت أن أترجمه لكم، مع العلم أنها تجربتي الأولى في الترجمة وأنني لم ألتزم الترجمة الحرفية حتى أزيل اللبس في بعض الجُمَل التي لن تُفهَم لو كانت حرفيًا، فإلى المقال:

 

 

بروني وير ممرضة أسترالية كانت تعمل في قسم رعاية كبار السن والرعاية التلطيفية سألت مرضاها الذين كانت ترعاهم عن أكثر الأمور التي ندِموا عليها وأصدرت ذلك في كتاب.
صحيفة الجارديان البريطانية نشرت ملخص عن ذلك الكتاب الذي نشر أكثر خمسة أمور ندم عليها أولئك المرضى والذين كانوا على حافة الموت وفي نهاية حيواتهم.
الملفت في ذلك أن من أكثر الأمور التي ندم عليها الرجال خصوصًا هو أنهم (أعطوا أعمالهم وقتًا أكثر مما تستحقه على حساب زوجاتهم وأولادهم).
ما تميز به أولئك الناس هو الوضوح الكبير في الرؤية عندما أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من القبر. وهو ما يجب أن نستفيده من تجاربهم وحكمتهم.
١- أتمنى أنه كان لدي الشجاعة بأن أعيش الحياة الصحيحة والمناسبة لي أنا وليس أن أعيش حسب ما كان يتوقعه الناس مني.
كان هذا أكثر المنادم عند أولئك المرضى، فعندما يعلم الناس أن حياتهم قَرُبَت من نهايتها فإنهم ينظرون للماضي بوضوح، ويعرفون المدى الضئيل الذي وصلوا له في سبيل تحقيق أحلامهم وكل ذلك بسبب اختياراتهم الخاطئة. الصحة تعطي الكثير من الحرية لكن أكثر الناس لا يعرفون ذلك إلا عندما يفقدونها.
٢- أتمنى أنني لم أكن أعطِ العمل وقتًا أكثر مما يستحق.
تكرر هذا من كل المرضى الرجال الذين طبّبتهم. لقد فرطوا في طفولة أبنائهم وفي علاقاتهم بأزواجهم. كلهم حزين ونادم بعمق على قضاء الكثير من أوقاتهم في "روتين" العمل القاتل.
٣- أتمنى أنه كان لدي الشجاعة للتعبير عن مشاعري.
الكثير من الناس يكبتون مشاعرهم حتى لا يصطدموا بالآخرين. وبالتالي يقبعون في الظل دائمًا ولا يستطيعون التصرف كما ينبغي. بل الكثير يصيرون إلى الشعور بالمرارة والامتعاض بقية أعمارهم.
٤- أتمنى لو لم أنقطع عن أصدقائي.
أولئك المرضى لم يعرفوا قيمة أصدقائهم إلا في أسابيعهم الأخيرة قبل الموت. فالكثير منهم انغمس في حياته الخاصة وانسلّت منهم صداقاتهم مع الأيام. وقد ندموا أشد الندم أنهم لم يعطوا أصدقائهم الوقت والجهد المُستَحق.
٥- أتمنى لو جعلت حياتي أسعد مما كانت عليه.
كانت هذه أمنية مشتركة عند الجميع. الكثير لم يعرفوا أن السعادة كانت خيارٌ -يمكن اختياره- إلا في النهاية. كانوا محبوسين رهن أنماط وطرق التفكير والعادات القديمة. فما يسمى "الراحة مع العادات" غَمَر مشاعرهم بل وحتى حياتهم كلها. الخوف من التغيير جعلهم يتصنعون أفعالهم مع الآخرين، بل ومع أنفسهم ويتظاهرون بأنهم قانعين وعندما يخلصون لأنفسهم يضحكون عليها لسخف ما كانوا يفعلون.
ما هو أكبر مندم ندمت عليه حتى الآن؟ وهل فعلت شيئًا لتُغيره قبل أن يدهمك الموت؟

 

رابط المقال في الجارديان:

https://www.theguard...ts-of-the-dying

 

المصدر



حاطب ليل

  تمت مشاركته بواسطة Dr. Abdulaziz فى د. عبدالعزيز, 05/07/2016 - - - - - - · 26313 قراءات

صورة

لا تمر حادثة لدينا إلا وترى صداها سريعاً وتأويلاتها عجيبة ولا تعرف ما هي المصادر !!

تنفجر وسائل التواصل الإعلامي وخاصة “تويتر” بكل أنواع الأخبار وبالصور القديمة الملاصقة لأخبار حديثة والعكس والكل ينشر بدون وعي ، أرجوك توقف !!

لا تنشر لمجرد أنك موجود على الساحة
لا تنشر بدون أن تقرأ ما تنشره وما هو أبعاده ومصادره
لا تنشر وتتبنى رأي شخص فقط لأنه محسوب على المجتمع بأنه شخص مهم

أصبحنا نكرر بعضنا فلا هوية موجودة ولا رأي حر بفكر حر بمبدأ أنني أقرأ وأفكر ومن ثم أستنتج وأعطي رأيي ، لا أرى إلا قص ولصق !!

الأسوأ عندما نعطي للأعداء فرصة لاكتشاف رخاوتنا في التعامل مع الأحداث وإعلامنا الداخلي أحد أسباب هذه المشاكل فهو لا يتعامل مع الأحداث بحرفية ولا يعطي مصداقية حتى ينتظر الناس الأخبار من مصادرها بل على العكس تأخر في مواكبة الحدث بدون أي تلميحات ولو بسيطة لكنه يعطي الأولوية لغيره من الوسائل الأخرى بنشر معلومات وتأويلات نحن في غنى عنها !!

من يظن أن ما حدث من التفجيرات الأخيرة هي من قبل ما يسمى “داعش” بمفردها فهو واهم ، ليس بمقدور فصيل عادي بتجهيزات وموارد كهذه أن يقوم بمثل هذه التخطيطات فقط حتى يضع لنفسه اسماً على خارطة العالم !! الواقع أسوأ فهم غطاء لجهات تقوم بعمل ضرباتها لأي دولة تريد زعزعة إستقرارها باسم الإسلام وقد نجحوا في زرع هذا الهلع والخوف في كل العالم ولا حول ولا قوة إلا بالله !!

خاتمة .. قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم “يأتي على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر”

 

المصدر



#فضفضات_طبيبة_تحت_الإنشاء

تمت مشاركته بواسطة مجتهدة خلف الكواليس* فى فضفضـآت طبيبة تحت الإنشآء ... , 10/10/2013 - - - - - - · 759 قراءات

#فضفضات_طبيبة_تحت_الإنشاء .


.


.


.



سبحـان الله على هذا المجتمع النسائي سبحان الله عليهن !

1/ كنت أتسآئل دوماً ويوماً لماذا إذا خان الرجل أنثاهـ تذهب هذه الأنثى للإنتقام من تلك الأنثى الأخرى التي أغرم بها ؟!
لماذا لا تنتقم من نفس الشخص الذي قام بالخيانة !!

لكن هذه حواء تنتقم من كلا الطرفين بطريقة أو بأخرى فهي تعلم انها اذا انتقمت منها فهي بالتالي تنتقم منه ..!

لأن الرجل بالفطرة تهمه سعادة أنثاه فإن لم تكن هي سعيدة فهو لن يكون سعيداً بالطبع ، لذلك دوماً الرجل الذكي اذا اراد أن يكون سعيداً يقوم بإسعاد أنثاه حتى ينعكس عليه ذلكـ تماماً كسقوط الشمس على المرآية ...


عالم الأناثي عالم عجييييب في مجتمعنا ، محال ويحال ان تتحد صفوفهن لا في صلاة ولا ملعب ولا أزياء فكل واحدة منهن لها رأي آخر وشأن آخر ورغبة أخرى الا في شيء واحد يتحدون فيه ( الغيرة /الحسد) فإن وجدت فتاة كاد نيوتن أن يستخرج قانون الجاذبية منها بجميع النواحي فهنا مربط الفرس لإتحاد صفوفهن !! نعم هذا هو الحال للأسف .. !

2// لم اعلم الى الآن هل هذه الغيرة فطرية لديهن !!
هل هي تركيبة معينة داخل هرمونات أجسادهن !!
هل ياترى نالت فضول البحث بعالم الطب النفسي !!


3// وأهم القضايا التي يستطيعون بها سحق الأنثى في نظرهن هو الطعن في الشرف لفظياً وإخراج سمعة بهذا الشأن فقط لا غير ، وذلك لأن مجتمعنا تربى وتعود وغرس في ذهنه أن الأنثى = الشرف ويكأن الرجل ليس له شرفاً !! لكن هي تبقى كما تدعى (( ثقافة مجتمعات )) ...





4// فالمؤمن والمؤمنة على يقين تآآآآآآم انه لو اجتمع الانس والجن على ان يضروهـ او ينفعوهـ بشيء فلن يضروك او ينفعوكـ الا بامر الله فقط ..

" .. واعلم أن الأمة لو اجتمعت عَلَى أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللَّه لك،

وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف .. "

صلى الله عليهـ وسلم ...

الحوار مفاتيح النفوس

تمت مشاركته بواسطة ساعد وطني فى الأمن الفكري, 14/05/2013 - - - - - - · 814 قراءات

يعني الحوار في أبسط صوره أن تُرِي محاورك ما لم يره؛ وأن يُريك ما لم تر؛ وهو في هذا مضاد لمنطق المناظرات وإفحام الخصوم ومحاولات إقامة الحجة على المخالفين؛ تلك الأساليب التي تؤدي في أحيان كثيرة إلى تعميق البعد الواحد.ومن ثم فالحوار يقوم على إدراك المحاور: أن ليس كل ما يراه قطعي نهائي في كماله وإصابته؛ وأنه من خلال الحوار يستطيع أن يضيف شيئاً إلى ما عنده في صورة إثراء أو في صورة تغيير وتبديل؛ ولكن الحوار لن يكون ذا فائدة تذكر إذا دار بين قوم (تهيكَلت) ثقافاتهم على التقليد والنقل لأقوال زيد أو عمرو؛ دون حظ من النظر العميق القادر على استلال نماذجه الخاصة.


والمقصود "بثقافة الحوار" هي تلك الثقافة التي تقوم على رؤية تَسع المخالفين وتلتمس لهم الأعذار وتعطي لهم الحق في الاختلاف والحق في التعبير عن ذلك الاختلاف، ولعل تعدد أوامر القرآن بالرفق في الحوار هي التي تؤكد تلك الثقافة وذلك النمط من السلوك حتى يكون الحوار داعياً إلى الاتصال.


وإذا كان نبينا صلوات ربي وتسليماته عليه يأمره ربه أن يدعو قومه بالحسنى وهم قد أساءوا إليه وكذّبوه وآذوه، فقال سبحانه: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}؛ ويتأكد الأمر القرآني في مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن فقال {وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}.


وموسى وهارون عليهما السلام يرسلهما ربهما إلى فرعون الذي طغى - بل وادعى الربوبية- ويأمرهما أن يلينا له القول أملاً في أن يتذكر أو يخشى: {فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}؛ فهل من يحجر واسعاً ويفرض رؤيته الذاتية أكرم على الله من أنبيائه؟ وهل هناك من يمكن أحد أن يناقشهم أسوأ من مشركي مكة أو فرعون وملئه؟ بل إننا نؤكد بشديد يقين أن النهضة الإسلامية الأولى ما قامت إلا على احترام ثقافة الحوار وحق الإنسان في الاختلاف وحقه في التعبير عن ذلك الاختلاف؛ ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.وإذا كان الحوار ضرورة فان الرفق فيه ضرورة أشد حتى يستمر الحوار ذاته، إن الحوار بالتلطف والهدوء من الأشياء التي تفتح مغاليق النفوس وتفعل فيها فعل السحر؛ وما أجمل أن تقول لصاحبك في بدء حديثك: اسمح لي أن أبدي وجهة نظري في الموضوع وقد أكون مخطئاً وأشكرك لو تفضلت وصححت لي خطأي.


لقد أشار القرآن في قوله تعالى: {وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}. فقد يبدأ الحوار وروح العداوة تسيطر على أحد الطرفين فإذا دفع الآخر بالحسنى انقلبت العداوة إلى مودة والبغض إلى محبة؛ وسبحان من قلوب العباد بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء.ودفع الإساءة بالحسنى ليس أمراً سهلاً يقدر عليه كل أحد بل يحتاج إلى تدريب نفسي ومران وصبر طويل ومجاهدة؛ ولذلك قال سبحانه {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}. إن أسلوب التحدي العقلي والنفسي ولو كان بالحجة الدامغة والدليل القاطع والبرهان الساطع يبغّض صاحبه للآخرين؛ ولا ينصح به ذوو المروءات؛ ولا يرغبون لإنسان أن يلجأ له؛ لأنه قد يكسبك الموقف ولكنك حتما ستخسر الإنسان الذي تُدِلُ بأنك أفحمته؛ وكسب البشر خير في دين الله ودنيا الناس من خيلاء كاذب بالفخر، إنك قد تفحم محاورك وتعجزه عن الجواب ولكنك لن تقنعه فلا يسلم لك، أما إذا تسامحت معه فأنت تفتح بابا لقبول لا إرغام فيه وإقناع لا قهر معه؛ والزمن جزء من العلاج؛ ويظل الإنسان عالماً ما طلب العلم فإن ظن أنه علم فقد جهل.وإذا كان الناس أعداء ما جَهِلوا فإنهم أيضا أعداء ما جُهّلوا (بضم الجيم وتشديد الهاء)؛ أو أرغموا.وأحذر أن يعاديك من تحاوره ؛ فتجعل النقاش خصومة وتجعل الخصومة خصومتين (نفسية وعقلية).


د.عمر عبد الكريم


نقلآ عن جريدة البلاد

من هو صديقك؟

تمت مشاركته بواسطة MD86 فى قلم " إنسان ", 31/12/2010 - - - - - - · 1707 قراءات

بسم الله الرحمن الرحيم ..
غريب هو أمري .. أصحو كل يوم وأنا أزداد يقيناً بأنني أمضي قدماً لمستقبلٍ افضل ..
ومع هذا , أظل حبيس الماضي .. مكبلاً بقيودٍ أنا من أحكم وثاقها ..
كان القيد الذي تكبلت به مجرد " فكرة " رسمتها في مخيلتي صورةً بديعةً مليئةً بالأفراح ,
لم تحوِ في جنباتها سوى الاصدقاء , أصدقاء احبوني تماماً كما أحببتهم ,
في عالم أقرب ما يكون لجنةٍ من جنان الدنيا.
كنت أرى الكل صديقاً محباً وفياً ولا أُلامُ في مثل هؤلاء .. فهم بحق أناس يحق لك أن تفخر بمعرفتهم.
فتساق وراء فكرتك التي تجعلك تثق بأنك صديقهم , وأنك تهمهم بقدر ما يهمونك.
فتتلقى الصفعة تلو الأخرى . وتمضي في طريقك محاولاً أن تتناسى ما مضى وتؤمل على ماهو آتٍ ,
ولكني الآن أتذكر وبعد صفعات طغت حرقتها علي وغلبت قدرة شفتاي على الصمت ..
أتذكر كلمة أحد الناصحين , حين قالها لي في إحدى زوايا العيادة ..
وانقلها لكم أعزائي علكم لا تكبلون انفسكم كما فعل الفقير إلى الله .


" من هو صديقك ؟ فصديق الكل ليس صديقاً لأحد "

رغبــهــ مجنووونهـــ ||..~

تمت مشاركته بواسطة Amo0osh فى مذكرات طبيبة تحت الإنشاء, 10/10/2010 - - - - - - · 1208 قراءات

لدي رغبة مجنونة

ترآودني الآن .. !!

هي :

أن ألعب بالمآإء و الصابون وأن أصنع فقعات من الصابون

ثم اتابع تطايرها في الهواء واطلق عليها

" أسماء لأرواح خذلتني ورحلت "

واتابع انفجارهم في الهواء بصمت

فـ أغلبهم كذلك .. !!



أزف الرحيل

تمت مشاركته بواسطة الحياة ... مبدأ فى نزف ..!!, 25/01/2010 - - - - - - · 858 قراءات
عفو الخاطر

أزف الرحيلهي الكلمة التي تعصف في ذهني منذ أيام ..رحيل مر .. وفراق أحبة .. وذكريات ستظل تمطر علي كل لحظة ..أسابيع من المحبة الصادقة والود المفعم ..ومن كل ما يبهج النفس ويرتفع بها إلى معاني الأخوة الجميلة ..قضيناها لحظة بلحظة .. وعشنا معها في نعيم اللقاء الرائع ..سكبت في نفوسنا حباً إلى حب .. وزادت قلوبنا قرباً وتآلف ..أياماً لم تكن في حسابي كالأيام ..من رحاب الحرم .. إلى جنبات الغار ..ومن هدير البحر .. إلى هدوء السهل الجميل ..ومن عبق الماضي .. إلى روعة الحاضر ..عشنا هذه الأسابيع ..ومرت مر السحاب .. في لطف ورقة ....... وسرعة والآن ها نحن على مشارف الرحيل ..بعد أن امتلأ القلب بحبهم ..وارتوت النفس بقربهم ..وأصبحوا مني كروحي ..ها نحن نستعد الآن .. لنلقي كلمة الوداع ..وننصرف ..لا .. لا تظنوا فراقهم سهلاً .. ولا تظنوا وداعي إياهم سيكون بلا ألم ..لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها سأودعهم .. وفي داخلي لهم حب لا يخفى على ناظر ..سأودعهم .. وفي فؤادي ألم لا يزول ..سأودعهم .. ولهم سرائر في قلبي مخبئة .. لا الكتب تنفعني فيها ولا الرسل ..سأودعهم .. ولهم ذكرى مع كل نسمة .. ومع كل انبلاج فجر وغروب شمس ..سآتي إلى هذا المكان الذي جمعني بهم مرات ومرات ..وفي كل مرة .. سأتذكر فيه ذكرياتهم وضحكاتهم .... و(تكليجاتهم )وسأزور كل مكان جمعني بهم .. لأسقيه من نبع الوفاء لهم ولأيامهم الرائعة ..لن أنساهم .. لهم العهد أني لن أنساهم ..لن انس أخوةً شاركوني كل لحظاتي .. ضحكي .. وبكائي ..همي .. ورجائي ..فرحي وحزني ..بل شاركوني حتى فؤادي ..إني أحبهم .. وأشهدكم على ذلك ..فبلغوهم إن لم يبلغهم ما كتبت ..أن لهم أخاً يبكي فؤاده خوف نوى غد ..وان لهم أخاً سيظل يذكرهم بكل خير رآه .. وبكل حسنة شاهدها ..وأخبروهم أن ودعاهم سيكون مراً ..

اللمسة السحرية

تمت مشاركته بواسطة ملك الحِلم فى قلم أديب بمحبرة مفكر, 29/10/2009 - - - - - - · 1225 قراءات
جديدي قلمي

اللمسة السحرية

بكامل زينتها ، أقبلت عليه تتلألأ جمالا، تستعرض بجسمها كاللؤلؤة يزيد وجهها إشراقا، لتفتنه بفلقة قمر صورته ملامح وجهها، ثم توليه ظهرها ، وكأنها كارهة له، فيبدو كالدرة لا تعلم أوجهها أجمل أم قفاها ، فيذوب في جمالها، وينتهي شوقا لنداوة جسمها العاري ... فرصة لا تعوض ، لتلعب به كما شاءت ، لحظة ذهبية للتصرف به وهو في حالة لا يرى إلا صورتها، وحبها قد طغى على عقله واستولى على قلبه... أقبلت عليه مسرعة مبتهجة ، اقتربت منه لتعلوه الغرابة والدهشة، فهو لا يصدق أن جمالا كهذا سيصبح سعادة واقعية في ثواني معدودة ، وكلما دنت ازداد خفقان قلبه، لترتمي في أحضانه فيستقبلها بكل بهجة وسرور فينزلها على صدره ، لتشغل فراغا في قلبه أحدثته هي منذ النظرة الأولى ... وبذكائه ودهائه ولمسة سحرية سحرت أعين الجميع ، يطلقها بقدمه ضربة سحرت سحر الحارس، فلم يستطع أن يبدع في صد تلك الكرة التي تفنن المهاجم البارع في تمريرها من قلبه إلى قدمه ثم توديعها بلمساته المبهرة ، فتنطلق ضربة مدوية تخترق الشباك، فتفجر أصوات عشرات بل ملايين من الناس في داخل الإستاد وخلف الشاشات ... أطلقها ليقوم الجميع يصفقون ويرمون الشعارات والورود ، أطلقها لتسحرهم فيتصرفوا بما لا يعيوا ، استقبلها بقلبه بعد أن عشقها ثم سحرها فأودعها مرمى منافسه ، لتجعله نجما يشار له بالبنان ، وتدفع له الملايين... درب قدمه لتسدد كرة راح ضحيتها أرواح ، وخسائر مادية بلا مقابل يذكر، أبدعها ليدخل الشباب، وعشاق الرياضة دائرة حماس غير منضبطة ، ثم يخرجهم للشوارع والمرافق العامة يهتفون ويصرخون ويخالفون النظام ويعرضون أنفسهم والمارة لخطر ، كان الجميع في غنا عنه .. وكل هذا يهون ، لما ينظر المرء في حال المشجعين وعشاق الكرة ، فيتسأل منهم هؤلاء ؟ أبناء من ؟ أحفاد من ؟ أي تربية تلقوها؟ أي دين أملى عليهم هذه التصرفات ؟ ثم يصاب بالإحباط ، وهو يشاهد أبناء الرجال الذين عُرفوا بالشهامة والشجاعة وعزة النفس ، يصبغون وجوههم وشعرهم بمصبغات يُستحيى من النظر إليها... تتحرك في قلبه الغيرة ، عندما يرى أحفاد الفاتحين ، والعلماء الربانيين ، يصيحون ويهتفون بألقاب وأسماء يفرحون بها ويفتخرون بها ، بعد أن كان التكبير يدوي في نفس المكان على ألسنة أجدادهم ... أشفق عليهم وهو يرى التربية السيئة التي تلقوها منذ الصغر ، وأنها لا تنتج رجالا عاملين ، وعقول مفكرين ، وهمم أبطال ماجدين ... دخل بيته مهموما مغموما لحال شباب اليوم ورجال الغد ، لمكمن قوة الأمة، لشريحة عريضة كان الأولى أن يعتمد بعد الله عليها في رفع دعائم العرش ، لتتربع عليه أمتهم الجريحة ... فتح كتبه ومذكراته ، يبحث لهم عن مخرج ، فوجد أن من حق المسلم أن يفرح ، ويظهر فرحته وسروره ، ولكن تحت أدب الإسلام فلا يضر بنفسه ووقته وماله ، ولا بالآخرين ومشاعرهم وأذيتهم بغير حق ... خرج عليهم ناصحا ، يا شباب ماذا تعملون؟ نظهر فرحتنا بالنصر والفوز،فهو فوز كبير جدا... أي سرور تظهرون ، وبأي طريقة تفرحون، أ بالتفحيط وتعريض الناس ومصالحهم للأخطار؟ أم بمزاحمة الناس في الطرقات ، و إقامة المسيرات، وتعطيل مرور السيارات ؟ أي فرحة وأنتم تخرجون كالمجانين على الإشارات تصيحون وتهتفون وترفعون الأعلام والشارات !... هداكم الله شباب الأمة ، وجعلكم هداة مهتدين ، فلا لهذا خلقنا ، ولا هذا ما ترجوه الأمة منا ... بقلم : ملك الحلم....



0 عضو متواجد (فى اخر 15 دقيقه)

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين