|

الانتقال الى المشاركة



أحدث المشاركات

         Oral Healthcare Considerations for the Pregnant Womanـ.Dr. Abdulaziz      Silicone Impression Materials and Latex Gloves. Is Interaction Fact or Fallacyـ.Dr. Abdulaziz      سبعَ سنواتْ...........!؟ـ.Grief City      Contemporary Oral and Maxillofacial Surgery (PDF & VIDEOS) 4th editionـ.Dr. Abdulaziz      أسئلة امتحان الهيئة السعودية لإختصاص طب الأسنان العامـ.wafou      برنامج تعليمي خاص بالأشعه السينيه لطب الأسنانـ.Dr. Abdulaziz      Stewart's Clinical Removable Partial Prosthodonticsـ.Dr. Abdulaziz      Pathways of the Pulpـ.Dr. Abdulaziz      Three Generations of LED Lights and Clinical Implications for Optimizing their Useـ.Dr. Abdulaziz      أسئلة امتحان الهيئة السعودية لإختصاص التقويمـ.سلام      المستوى الثالث :)ـ.Dr.A.Robaian      فرصة لمن يريد امتلاك كتاب art and science in operative dentistry e ـ.Dr. Abdulaziz      Dental Pulpـ.Dr. Abdulaziz      كاريكاتيرـ.Dr. Abdulaziz      Ingle's Endodonticsـ.Dr. Abdulaziz      The Current Status of 3D Imaging in Dental Practiceـ.Dr. Abdulaziz      A Current Update on Osteonecrosis of the Jaw and Bisphosphonatesـ.Dr. Abdulaziz      The Use of Zirconium, Single-Retainer, Resin-Bonded Bridges in Adolescentsـ.Dr. Abdulaziz      Indications for Fissure Sealants and their Role in Children and Adolescentsـ.Dr. Abdulaziz      how to prepare for adcـ.Dr. Abdulaziz

المدونات



صورة

2011

  كتبت بواسطة : Dr. Abdulaziz موضوع : طلقات, 01/01/2012 - - - - - - · 44 مشاهدات


مرت أشهر لم أكتب أي تدوينة وهذا لتعدد الأحداث والإنشغال بأمور الحياة لكن سأجعلها تدوينة موجزة لما إقتبسته من هذا العام ..

عام من عمري البسيط ليس ككل الأعوام ، نشأت وترعرعت على نظام حياة تقليدي لمجتمعاتنا من حيث المجتمع يحكم تصرفاتنا وتفكيرنا وآرائنا تبقى حبيسة عقولنا ، كلمات كإياك ولا تقل ولا تفعل هي السائدة حتى أصبحنا مسجونين نحاسب أنفسنا على أفكارنا وكيف تجرأنا أن نفكر !!

أنظمة سياسية لا نعرف سواها .. نفس الأوجه ونفس الخطابات بإختلاف صرعات الموضة في الشكل والملبس فماذا حدث بعد 32 عاماً من عمري المعاصر لهذا المجتمع وهذه الأنظمة السياسية ؟

لم تكن أحداث عام 2011 مفاجئة لمن كان يراقب الأوضاع عن قرب لكن طريقة إنفجارها وتسارع أحداثها هي من جعلت هذا العام عمراً بحد ذاته لمن عاصره ، فصغير السن نضج وأدرك ما حوله وكبير السن بُهت على عمره الذي أفناه حتى يرى هذا العام !!

نبدأه بالأنظمة السياسية وتساقط الرؤساء سقوطاً مدوياً هزّ عروش الدول المجاورة وحتى البعيدة عن أنظمتنا ثارت لأن الواقع واحد فما هو سيء هنا فهو سيء هناك فالأنظمة تحمي بعضها وتحمي مصالحها !!

عام من المؤامرات والفتن بين الدول والأديان والطوائف حتى أصبحنا نتعارف بإنتماءتنا ونصطف للنصرة سواء كنا ظالمين أم مظلومين !!

عام للكوارث الطبيعية من براكين وزلازل وأعاصير وكذلك للوفيات من رموز الدول السياسية والإقتصادية وأيضاً المجاعات التي لم يشهد مثلها التاريخ !!

نظرت لكل هذه الأحداث التي تحيط بوطني الغالي وما مدى تأثير هذه الكوارث على وضعنا العام فوجدت الوضع أسوأ فطبقات المجتمع السياسية متصارعة ولا تعطي إستقراراً لوضعنا السياسي الحاكم ، طبقات المجتمع الإقتصادية أصبحت متفاوتة بشكل كبير ينعكس من وضع الغلاء وطبيعة الحياة التي تعودنا عليها من بذخ الصرف بلا قيود أو موازنة ، طبقات المجتمع الدينية متناحرة بين متشدد ووسطي وبين متحرر ومتفسخ ، فساد ينخر جميع الدوائر والمؤسسات إلا من رحم ربي حتى أنك لا تأمن حلال قوتك من حرامه ، أصوات الشعب أصبحت تصدح بصوت عالٍ لم تكن ظاهرة أو بمعنى أصح أكثر جُرأة وخاصة مع ثورة الإتصالات والإنترنت لتصيح بمعاناتها إلا أن ضيم الحياة والحاجة والظلم والقهر إستبد بها ولم تعد تهتم بالعواقب فحالهم لن يكون أسوأ مما هم عليه !!

لست من المتشائمين لكن على هذه الوتيرة لا أرى نوراً في نهاية الطريق لهذا العام الجديد وختاماً اللهم أعطنا خير هذا العام وإكفنا شره

2011


Source

صورة

مرصد العام ...

  كتبت بواسطة : أبو زيد موضوع : مراصد MaRa9eD, 19/11/2011 - - - - - - · 42 مشاهدات

مرصد العام


مع بداية آخر أسبوع في هذا العام أعود للتدوين لعلّي أستعيد (لياقتي الكتابية) - إن صحّت التسمية- .

مرّ بي هذا العام ليس كما مرّت الأعوام الكثيرة قبل، مرّ وبه المتناقضات جميعها.
كان فيه الكثير من الأحداث العامة والخاصة، أحداث تهز الوجدان والخاطر، تُدمِع العين حزناً وفرحاً، تُذكِي المشاعر الحارة شوقاً وتلهفاً، وتُدمِي القلوب بكاءً وخوفاً، أحداث تُغضِب الغَيور، وأخرى تُذهِل الحكيم، أحداث تُنصِف المظلوم، وأخرى تقتل البريء.

مَرَضُ الوالد والوالدة وشفاؤهما، كاد (المرض) أن يقتلني حزناً، وأراد (الشفاء) أن يغتالني فرحاً.

صدمتي بـ(بيروقراطيتنا) القاتلة لم يطُل انتظارها كثيراً، فلم يمر الكثير من الوقت منذ أن توظفت حتى فوجئت بقرار (سعادته) يطالبني فيه بالعودة إلى مقر (ملاك) وظيفتي، وكالعادة انتهى هذ القرار بلا شيء !!
بالمناسبة: (الملاك الوظيفي) هو اختراع سخيف اخترعته بيروقراطيةٌ أسخف !

الوحدة القاتلة زارتني شهرين متتابعين، عرفت فيها معاناة المريضُ الذي لا يُزَار، والسجين الذين لا يرى النور، هل تصدق أنني كنت أتحسس لساني لأتأكد هل لا زال قادراً على النطق والكلام ! فقد كانت تمر الساعات المتتابعات ولا أجد من أتحدث معه، ومع ذلك فإني وجدت للعزلة فوائد لا توجد إلا فيها.

بعدها جاءتني أيام لا أجد فيها وقتاً -حتى للأكل- إلا قليلاً ، ووالله لم أجد أفضل من (الابتسامة) النقية في وجوه الفقراء والبسطاء من العمّال مخرجاً لي من تلك الأعمال المرهقة الكثيرة.

سمعت -كغيري- بشاب يحرق نفسه لأسباب كأنها أسباب سابقاتها من حوادث قتل النفس، ولكن مع مرور الأيام تبين أن البو عزيزي لم يكن -كغيره- . فإنه فقد كرامته ممثلة في عربة خضار، فاستعادها ممثلة في دولة كاملة.

تابعت بشغف وتلهف أحداث ميدان التحرير، وضحكت كثيراً لتلك (الخيول والجمال)، كما بكيت لدموع (غنيم). سمعت خبر التنحي ولم أُصَدّق ! وسمعت نكتة (اللي وراء عمرو سليمان) فصَدّقْتُ أنـ(هم) أصحاب النكتة الأولى بين العرب.

رأيت (استهزاء) ملك ملوك المجانين، ثم رأيت (استجداء) أذل ملوك الهوان !!

استيقضت ذات صباح فإذا بخبر وفاة ولي العهد، ونمت ذات مساء على خبر الاستقرار والاستمرار ووحدة الكلمة -بعد أن دعوت الله كثيراً بذلك-.

بين هذه وتلك ...
تحقق هذا العام من خططي للعام المقبل أهم الخطط وأكبر الخطوات، فأيقنت عين اليقين أن الله هو المدبّر.
كانت هي خطوة (الزواج)...
لم تكن من (أجندة) هذا العام، فصارت (أهم) أجندة الأعوام الماضية... فكانت بحق هي (حدث العام) -طبعاً بالنسبة لي-.
بدأت بـ(دمعة) غالية من والدي عندما أخبرت والدي برغبتي تلك، ولم تنتهي بـ(ضحكات) الأحبة التي زادت فرحتي أضعافاً مضاعفة في تلك الليلة ...

كان هذا هو كشف حساب مختصر لهذا العام المنصرم، أحببت مشاركتكم إياه، واحتفظت لنفسي بالتفاصيل لعلها تكون خير معين للتغيير إلى الأحسن ولتحقيق الأماني والأهداف.

أخيراً، أدعو الجميع لمراجعة الحسابات، وأدعو للجميع بزيادة الحسنات.



أبو زيد
السبت ٢٣/١٢/١٤٣٢ هـ
https://blogger.goog...ya.blogspot.com

Source

صورة

من هو صديقك؟

كتبت بواسطة : MD86 موضوع : قلم " إنسان ", 31/12/2010 - - - - - - · 44 مشاهدات

بسم الله الرحمن الرحيم ..
غريب هو أمري .. أصحو كل يوم وأنا أزداد يقيناً بأنني أمضي قدماً لمستقبلٍ افضل ..
ومع هذا , أظل حبيس الماضي .. مكبلاً بقيودٍ أنا من أحكم وثاقها ..
كان القيد الذي تكبلت به مجرد " فكرة " رسمتها في مخيلتي صورةً بديعةً مليئةً بالأفراح ,
لم تحوِ في جنباتها سوى الاصدقاء , أصدقاء احبوني تماماً كما أحببتهم ,
في عالم أقرب ما يكون لجنةٍ من جنان الدنيا.
كنت أرى الكل صديقاً محباً وفياً ولا أُلامُ في مثل هؤلاء .. فهم بحق أناس يحق لك أن تفخر بمعرفتهم.
فتساق وراء فكرتك التي تجعلك تثق بأنك صديقهم , وأنك تهمهم بقدر ما يهمونك.
فتتلقى الصفعة تلو الأخرى . وتمضي في طريقك محاولاً أن تتناسى ما مضى وتؤمل على ماهو آتٍ ,
ولكني الآن أتذكر وبعد صفعات طغت حرقتها علي وغلبت قدرة شفتاي على الصمت ..
أتذكر كلمة أحد الناصحين , حين قالها لي في إحدى زوايا العيادة ..
وانقلها لكم أعزائي علكم لا تكبلون انفسكم كما فعل الفقير إلى الله .


" من هو صديقك ؟ فصديق الكل ليس صديقاً لأحد "

صورة

رغبــهــ مجنووونهـــ ||..~

كتبت بواسطة : Amo0osh موضوع : Áмøσøšħ , 10/10/2010 - - - - - - · 39 مشاهدات

لدي رغبة مجنونة

ترآودني الآن .. !!

هي :

أن ألعب بالمآإء و الصابون وأن أصنع فقعات من الصابون

ثم اتابع تطايرها في الهواء واطلق عليها

" أسماء لأرواح خذلتني ورحلت "

واتابع انفجارهم في الهواء بصمت

فـ أغلبهم كذلك .. !!



صورة

انها المسرحيه..!

كتبت بواسطة : The Dentist موضوع : سواليف-sawalef, 09/04/2010 - - - - - - · 28 مشاهدات
عــــامــــهـ

سلام عليكم ورحمة الله...الغنى والفقر..تلك المسرحيه الطويله ...ابطالها بنو ادمهذه المسرحيه الدراميه ..التي امتدت من البدايه وليس لها نهايه الا بالنهايهولكن كماتعلمون لكل مسرحيه نص..!النص موجود..مكتوب بدون كاتب فقط قال الخالق للقلم اكتب..فكتب مقادير كل شي ...ولكن الناس لا زالوا يطمحون...يؤملون .. يمارسون هذه المعجزة العجيبه...ذات الحدين ...وهم يعلمون الحقيقه....ولكن يرجعون للأصل...إنسانيتناسون ...ينسون ...الله اكبر..هذه الميزه والعيب ..هذا هو ابداع الخالق..لا نذهب بعيدا..الغنى انه غنى النفس ...انه القناعه...انه الرضا والتسليم...وبضده ذالك الفقر ...نسأل الله ان يغنينا به عمن سواه..!سلام عليكم

صورة

إنه يأكل من أفواه الناس

كتبت بواسطة : محمد بكري موضوع : نبض حرف ونزيف قلم, 22/02/2010 - - - - - - · 32 مشاهدات
مقالات

مقال مازال يحتاج إلى حياكة ......وبصراحة محتاج إلى حدادة ونجارة وسباحك يعني بناء من جديد

إنه يأكل من أفواه الناسقد يفجعكم الخبر , ويهز مشاعركم ولكن هذه هي الحقيقة المرةقد تقولون طيف من خيال , بل الشيء المحال , ولكن هذا هو الواقعقد يؤلمكم الوقع , ويحرك عواطفكم الحدث , ولكن هذا ما رأيتما رأيته هو هنا في محافظتنا نعم رأيته وفي عز قوته يأخذ قوته وقوت عياله من أفواه الناس ( ويشهد الله على ما أقول )ذهبت إلي بيته شخصيا (لم أكن أقصده ولكن وصلت) , نعم لقد علمت بأن تلك داره كنت أقدم رجلا و أُاخر اخرى كنت مترددا من النظر إلى داخل الدار ناهيك عن مقابلة واستقصاء أمره , لقد فجعت من ذلك الدار الذي كل من به يصيح , كان بيته في مكان عام ولكن كل من حوله يخافونه .عزمت على مقابلته , ووقفت بباب كانت كل شعرت من جسدي تناشدني أن لا دخلت ,أو طرقت بابه, بينما كنت في هذا الموقف أقدم رجلا وأإخر ثانية إذا بي أسمع شخصا خلف الباب يحاول فتحه, بينها كنت أهيئ نفسي لموقف مع شخص لم أهيئ نفسي لمقابلته , إذا بطبيب الجلدية ينادي برقمي ( وأحد وعشرين) , فإذا بي أطير إليه قبل خروج طبيب الأسنان من عيادته



صورة

أزف الرحيل

كتبت بواسطة : الحياة ... مبدأ موضوع : نزف ..!!, 25/01/2010 - - - - - - · 19 مشاهدات
عفو الخاطر

أزف الرحيلهي الكلمة التي تعصف في ذهني منذ أيام ..رحيل مر .. وفراق أحبة .. وذكريات ستظل تمطر علي كل لحظة ..أسابيع من المحبة الصادقة والود المفعم ..ومن كل ما يبهج النفس ويرتفع بها إلى معاني الأخوة الجميلة ..قضيناها لحظة بلحظة .. وعشنا معها في نعيم اللقاء الرائع ..سكبت في نفوسنا حباً إلى حب .. وزادت قلوبنا قرباً وتآلف ..أياماً لم تكن في حسابي كالأيام ..من رحاب الحرم .. إلى جنبات الغار ..ومن هدير البحر .. إلى هدوء السهل الجميل ..ومن عبق الماضي .. إلى روعة الحاضر ..عشنا هذه الأسابيع ..ومرت مر السحاب .. في لطف ورقة ....... وسرعة والآن ها نحن على مشارف الرحيل ..بعد أن امتلأ القلب بحبهم ..وارتوت النفس بقربهم ..وأصبحوا مني كروحي ..ها نحن نستعد الآن .. لنلقي كلمة الوداع ..وننصرف ..لا .. لا تظنوا فراقهم سهلاً .. ولا تظنوا وداعي إياهم سيكون بلا ألم ..لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها سأودعهم .. وفي داخلي لهم حب لا يخفى على ناظر ..سأودعهم .. وفي فؤادي ألم لا يزول ..سأودعهم .. ولهم سرائر في قلبي مخبئة .. لا الكتب تنفعني فيها ولا الرسل ..سأودعهم .. ولهم ذكرى مع كل نسمة .. ومع كل انبلاج فجر وغروب شمس ..سآتي إلى هذا المكان الذي جمعني بهم مرات ومرات ..وفي كل مرة .. سأتذكر فيه ذكرياتهم وضحكاتهم .... و(تكليجاتهم )وسأزور كل مكان جمعني بهم .. لأسقيه من نبع الوفاء لهم ولأيامهم الرائعة ..لن أنساهم .. لهم العهد أني لن أنساهم ..لن انس أخوةً شاركوني كل لحظاتي .. ضحكي .. وبكائي ..همي .. ورجائي ..فرحي وحزني ..بل شاركوني حتى فؤادي ..إني أحبهم .. وأشهدكم على ذلك ..فبلغوهم إن لم يبلغهم ما كتبت ..أن لهم أخاً يبكي فؤاده خوف نوى غد ..وان لهم أخاً سيظل يذكرهم بكل خير رآه .. وبكل حسنة شاهدها ..وأخبروهم أن ودعاهم سيكون مراً ..

صورة

اللمسة السحرية

كتبت بواسطة : ملك الحِلم موضوع : قلم أديب بمحبرة مفكر, 29/10/2009 - - - - - - · 25 مشاهدات
جديدي قلمي

اللمسة السحرية

بكامل زينتها ، أقبلت عليه تتلألأ جمالا، تستعرض بجسمها كاللؤلؤة يزيد وجهها إشراقا، لتفتنه بفلقة قمر صورته ملامح وجهها، ثم توليه ظهرها ، وكأنها كارهة له، فيبدو كالدرة لا تعلم أوجهها أجمل أم قفاها ، فيذوب في جمالها، وينتهي شوقا لنداوة جسمها العاري ... فرصة لا تعوض ، لتلعب به كما شاءت ، لحظة ذهبية للتصرف به وهو في حالة لا يرى إلا صورتها، وحبها قد طغى على عقله واستولى على قلبه... أقبلت عليه مسرعة مبتهجة ، اقتربت منه لتعلوه الغرابة والدهشة، فهو لا يصدق أن جمالا كهذا سيصبح سعادة واقعية في ثواني معدودة ، وكلما دنت ازداد خفقان قلبه، لترتمي في أحضانه فيستقبلها بكل بهجة وسرور فينزلها على صدره ، لتشغل فراغا في قلبه أحدثته هي منذ النظرة الأولى ... وبذكائه ودهائه ولمسة سحرية سحرت أعين الجميع ، يطلقها بقدمه ضربة سحرت سحر الحارس، فلم يستطع أن يبدع في صد تلك الكرة التي تفنن المهاجم البارع في تمريرها من قلبه إلى قدمه ثم توديعها بلمساته المبهرة ، فتنطلق ضربة مدوية تخترق الشباك، فتفجر أصوات عشرات بل ملايين من الناس في داخل الإستاد وخلف الشاشات ... أطلقها ليقوم الجميع يصفقون ويرمون الشعارات والورود ، أطلقها لتسحرهم فيتصرفوا بما لا يعيوا ، استقبلها بقلبه بعد أن عشقها ثم سحرها فأودعها مرمى منافسه ، لتجعله نجما يشار له بالبنان ، وتدفع له الملايين... درب قدمه لتسدد كرة راح ضحيتها أرواح ، وخسائر مادية بلا مقابل يذكر، أبدعها ليدخل الشباب، وعشاق الرياضة دائرة حماس غير منضبطة ، ثم يخرجهم للشوارع والمرافق العامة يهتفون ويصرخون ويخالفون النظام ويعرضون أنفسهم والمارة لخطر ، كان الجميع في غنا عنه .. وكل هذا يهون ، لما ينظر المرء في حال المشجعين وعشاق الكرة ، فيتسأل منهم هؤلاء ؟ أبناء من ؟ أحفاد من ؟ أي تربية تلقوها؟ أي دين أملى عليهم هذه التصرفات ؟ ثم يصاب بالإحباط ، وهو يشاهد أبناء الرجال الذين عُرفوا بالشهامة والشجاعة وعزة النفس ، يصبغون وجوههم وشعرهم بمصبغات يُستحيى من النظر إليها... تتحرك في قلبه الغيرة ، عندما يرى أحفاد الفاتحين ، والعلماء الربانيين ، يصيحون ويهتفون بألقاب وأسماء يفرحون بها ويفتخرون بها ، بعد أن كان التكبير يدوي في نفس المكان على ألسنة أجدادهم ... أشفق عليهم وهو يرى التربية السيئة التي تلقوها منذ الصغر ، وأنها لا تنتج رجالا عاملين ، وعقول مفكرين ، وهمم أبطال ماجدين ... دخل بيته مهموما مغموما لحال شباب اليوم ورجال الغد ، لمكمن قوة الأمة، لشريحة عريضة كان الأولى أن يعتمد بعد الله عليها في رفع دعائم العرش ، لتتربع عليه أمتهم الجريحة ... فتح كتبه ومذكراته ، يبحث لهم عن مخرج ، فوجد أن من حق المسلم أن يفرح ، ويظهر فرحته وسروره ، ولكن تحت أدب الإسلام فلا يضر بنفسه ووقته وماله ، ولا بالآخرين ومشاعرهم وأذيتهم بغير حق ... خرج عليهم ناصحا ، يا شباب ماذا تعملون؟ نظهر فرحتنا بالنصر والفوز،فهو فوز كبير جدا... أي سرور تظهرون ، وبأي طريقة تفرحون، أ بالتفحيط وتعريض الناس ومصالحهم للأخطار؟ أم بمزاحمة الناس في الطرقات ، و إقامة المسيرات، وتعطيل مرور السيارات ؟ أي فرحة وأنتم تخرجون كالمجانين على الإشارات تصيحون وتهتفون وترفعون الأعلام والشارات !... هداكم الله شباب الأمة ، وجعلكم هداة مهتدين ، فلا لهذا خلقنا ، ولا هذا ما ترجوه الأمة منا ... بقلم : ملك الحلم....



  • 9 مجموع المدونات
  • 105 مجموع المداخلات
  • 89 مجموع التعليقات
  • مراصد MaRa9eD المدونه الجديده
  • أبو زيد اخر مدون

0 عدد المتواجدين الأن (خلال الـ 15 دقيقه الماضيه)

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين