نتائج مناقشة بعض عملاء بنك الأفكار حول قضيته الأولى
(أزمة تحلية خميس مشيط)
*هناك عدد من الحلول نطرحها إجمالا ثم بالتفصيل:
أ- استخدام التقنية الحديثة .
ب- إنشاء أكشاك في الأحياء.
ج- تطبيق مبدأ (الزبون على حق).
*فيم يكون كل حل وماذا يمكن أن ينتج من تطبيقه:
أ- استخدام التقنية الحديثة :
1- في توزيع الأرقام
2- في طريقة خروج الصهاريج (الوايتات)
وهذا يرضي العملاء و يقضي على السوق السوداء
كما يجب أن يراعى في البرنامج المستخدم أن يحصل العميل عدد معين من الأطنان في الأسبوع وأن يراعى في ذلك أصحاب الشقق المفروشة والمطاعم ....
ب- إنشاء فروع مؤقتة ( لتكن أكشاك مثل أكشاك الشركات مثل موبايلي أو الاتصالات......)
-بالتعاون مع البلدية أو أي إدارة حكومية ذات علاقة-
لتخفيف التزاحم في المحطة المركزية
لراحة المواطن
ج- تطبيق مبدأ (إحقاق الحق) سواء مع الموظفين أو مع سائقي الوايتات وأخذ العقوبات الرادعة بحق من يخالف النظام (سواء من الموظفين أو السائقين) لأنه ثبت وجود بعض المخالفات التي تزيد من تفاقم الأزمة.
*الحلول بالتفصيل وذلك بتقسيم العمل على مرحلتين (قبل – أثناء )
1- مرحلة ما قبل الأزمة (بفترة كافية):
أ – تجميع البيانات ومعالجتها : ( المنازل ، المحلات التجارية)
وذلك بوضع كشك في كل حي يأتي صاحب المنزل بالصك أو عقد الإيجار ، وكذلك صاحب المحل التجاري بالسجل التجاري، ويسجل رقم السجل المدني ورقم الصك أو العقد.
ــ يتم الإعلان عن استقبال برامج الكمبيوتر حسب ضوابط الخطة ، في مضانها ( كليات الحاسب، مكاتب المهندسين، وإعلانات عامة) أو أخذ برنامج أحد محطات التحلية السابقة والتعديل فيه .
ــ تدخل البيانات لبرنامج على النت حسب على الأحياء ، ويتم الإعلان عن استقبال برامج الكمبيوتر هذه في مضانها ( كليات الحاسب، مكاتب المهندسين، وإعلانات عامة) أو أخذ برنامج أحد محطات التحلية السابقة والتعديل فيه حسب الخطة
* يحتوي البرنامج أيضا على كمية الاستهلاك فمثلا بالتقريب:
أ- للبيوت والفنادق:
12 طن يكفي لمدة 8 أيام
و 16 طن لمدة 10 أيام و32 طن لمدة 20 يوم وهكذا . ولا يستطيع المواطن أن يأخذ آخر قبل انتهاء هذه المدة.
ب- للمطاعم والمغاسل:
12 طن يكفي لمدة 4 أيام
و 16 طن لمدة 5 أيام و32 طن لمدة 10 يوم وهكذا ، وكذلك لابد من استيفاء المدة
* وتقسم المدينة لأربعة أقسام (شرق - غرب - شمال - جنوب)
**يتم في هذه الأثناء الإعلان عن الموقع الالكتروني والضوابط
ومواعيد الحجز لكل حي وطريقته
ب- أسبوع ما قبل الأزمة :
ــ يومي السبت والأحد تضخ الشبكة بحيث تملأ الأحياء الموصل إليها الشبكة.
ـــ بقية أيام الأسبوع:
من بداية الدوام إلى الساعة الحادية عشر ، جميع الوايتات ( الويِّت) تعبئ للدوائر الحكومية وكل المحلات التجارية ( كالمطاعم ، المغاسل ، الفنادق،.... إلخ)
من الحادية عشر إلى التاسعة ليلا لبقية الأحياء كالمعتاد
ولكن حسب البيانات المدخلة. أي يبدأ يحسب لهم المدة
* في هذه المرحلة أضمن بإذن الله على الأقل أن 25% من المستهلكين لديهم ما يكفي لمدة معقولة.
** توزع أدوات ترشيد الاستهلاك .
2- بداية الأزمة :
الأسبوع الأول:
ــ من بداية الدوام إلى العصر لقسم معين
مثلا السبت جهة الشرق ( غير من أخذوا، الأسبوع الماضي أو أصحاب الشبكة)
من العصر إلى التاسعة ليلا للحالات الطارئة من (البيوت ،المستشفيات الحكومية والخاصة ، المطاعم، ...)
وهكذا ...
ــ يومي الأربعاء والخميس كاملة يفتح لكل من لم يحصل على الماء خلال الأيام الماضية.
ــ يوم الجمعة للمحلات التجارية بالدرجة الأولى وأيضا بقية من لم يحصلوا على الماء.
ــ وبهذا نضمن بمشيئة الله على الأقل أن 70% من المستهلكين لديهم الكمية الكافية من الماء
ومن الأسبوع الثاني ، يستمر النظام كالأسبوع الأول وهكذا
طريقة التسجيل :
لنأخذ يوم السبت لأهل الشرق مثالا :
يفتح الحجز ليلة الجمعة لفترة إلى ما قبل العصر
وأي أحد يريد الحجز غير أهل أحياء الشرق ممن لم يأخذوا سابقا يرفض
وفي الصباح للفترة الثانية بالأولويات .
ــ الطريقة: يدخل المستهلك رقم السجل المدني ، ورقم الصك أو عقد الإيجار ، ويحصل على الرقم، ورقم الوايت .
وعلى ضوء هذه الخطة نحاول بإرادة الله أن لا توجد هناك أزمة كبيرة ، ونقضي على قدر هائل من السوق السوداء ...
ولنتذكر:
(إن خير من استأجرت القوي الأمين)
الموظف الأمين سيحل إشكاليات كبيرة
المشاركون:
أبو زيد
نديم البدر
ملك الحِلم
fasool
optimist
shadowy heart
بإدارة: أبو راقع
ولله الحمد تم إيصالها للتحلية .
فشكر الله للجميع جهودهم، ووفقهم لكل خير، وأنار عقولهم وتفكيرهم.
نلتقي قريبا في قضية جديدة بإذن الله
وتقبلوا خالص شكرنا وتقديرنا
مشرف بنك الأفكار:
ملك الحِلم














