إنتقال للمحتوى


صورة
* * * * * 1 صوت

كيف نصبح أقوياء ؟


  • قم بتسجيل الدخول للرد
62 رد (ردود) على هذا الموضوع

#61 MohdShaya

MohdShaya

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: مبتهج

تاريخ المشاركة 19/03/2009 - 15:57







السلام عليكم ورحمة الله في البداية أو أن أكرر ما قلته أن مثل هذه المواضيع والنقاشات والردود والتفاعل البناء المثمر هو ما نحتاجه ، وأن هذا جهد جبار لا أملك إلا أن أشكرك عليه جزيل الشكر ويستحق بكل جدارة أن يكون "موضوع الشهر" ، ولكن حتى يكون الموضوع هذا أكثر عمقاً وأكثر فائدة للجميع فإنه كانت لدي بعض النقاط التي وددت إثارة النقاش حولها والتركيز عليها ومنها:

6- توضيح حقيقة الإسلام وحقيقة الديمقراطية .مع وجود نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف .

هذه لوحدها تحتاج مواضيع وليست نقاط عابرة ،، أذكر أنني قرأت للدكتور محمد حامد الأحمري رأياً جريئاً في ذلك، كما أن الأمة الإسلامية كانت في فترات طويلة من التاريخ قوية مع أنها لم تأخذ بمبدأ الشورى إلا في بداية عهد الخلفاء الراشدين، فهل تكون الديمقراطية هي الوجه الآخر والعصري للشورى وتكون الحل المتوافق مع هذا الزمن الذي نعيشه –بما لا يخالف عقيدتنا وشرعنا- ، أحياناً أعتقد ذلك حتى أتذكر ما يحدث –على سبيل المثال- في دولة الكويت من ديمقراطية صارت تهريج أكثر من أن تكون سياسة، وما حل مجلس الأمة مؤخراً واستقالة الحكومة أكثر من 3 مرات في أقل من سنة إلا أكبر دليل على ذلك، إذن ما الحل ؟ إذا كانت الشورى لم تنفذ إلا في فترات بعيدة وقصيرة ، والديمقراطية (ديمقراطية الانتخابات أعني) أثبتت فشلها عندنا -ولو جزئياً- وما حماس والجزائر والكويت عنّا ببعيد !!

9- اليقين بأن التغير يكون في الإنسان وليس في الوحي .

هذه لم أفهمها بصراحة ! هل المقصود بها هم من ينادون بإعادة قراءة النصوص مثلاً ؟ وما علاقة تغير الإنسان بذلك ؟

10- التسليم للثوابت والاجتهاد - للعلماء- في المتغيرات .

هذه لا خلاف عليها إجمالاً ، لكن عند التفصيل تبرز لنا أسئلة عدة: ما هي الثوابت ومن يحددها ؟ فإنه للأسف بعض ثوابت الأمس –أو ما كان يعتقد أنها ثوابت- لم تعد هي ثوابت اليوم والأمثلة كثيرة لا داعي للخوض في تفاصيلها. كما أن الاجتهاد للعلماء فعلاً، لكن وللأسف فإن هناك الكثير من المتغيرات التي لم تعط الاهتمام الكافي من قبل بعض العلماء باستثناء بعض الأمثلة ومنهم الشيخ سلمان العودة –والذي يرفض بعضهم إطلاق "عالم" عليه وإنما يسميه "طالب علم" - ولكن بغض النظر عن المسميات فإنه يضرب أروع الأمثلة في الاجتهاد والبحث في المتغيرات وما كتيب (افعل ولا حرج) إلا أكبر دليل على ذلك ، ومع ذلك فقد أثار مثل هذا الكتيب حفيظة الكثير ممن يعتقدون أن الحق بأيديهم وأيديهم فقط وشنعوا عليه أشد التشنيع، فكيف نجعل الاجتهاد بيد العلماء وعندما يجتهد أحدهم بما لا يتوافق مع هوى البعض ننسى أنه للمجتهد أجر إن أخطأ وأجرين إن أصاب ؟! (والأمثلة كثير).

12- اعتقاد وجود الثابت - في الدين والخلق والعلاقات - والمتغير - وهو مما يسع الخلاف فيه –

جميع المنظرين يقولون بذلك، لكن على أرض الواقع لا ينفذ هذا الكلام إلا القليل، وهذه مشكلة كبيرة عند كثير من التربويين خصوصاً، وهذا يذكرني بقول الفاروق –رضي الله عنه- والذي أردده دائماً: (لا تجبروا أبناءكم على أخلاقكم فإنهم خلقوا في زمان غير زمانكم) [ تأمل فقه هذا الرجل !!]

14- العودة لمنع البشر من التحكيم وقصر ذلك على الله وحده - سبحانه وتعالى - .

هناك من يقول بهذه الكلمة –وهي حق لكنه يريد بها باطلاً- ويقول الحكم لله وحده وليس للعلماء والمشايخ الذي صاروا يتدخلون في كل شيء حتى أمور الفرد الشخصية فيجب أن يمنعوا هم أيضاً من ذلك !! كيف نرد عليه ؟

15- إلزام الحاكم والمحكوم بما أنزله الله - كما أنزله لا كما مورس

اسمح لي أن أتساءل : من يلزم من ؟ هنا تكمن مشكلة كبيرة جداً ، ولهذا أرى أن هذه النقطة جميلة نظرياً لكنها غير فعالة إلا في حدود ضيقة لأنها تفترض الأسوأ ولا تجعل هناك هامش للخطأ.

16- مبدأ الشورى بين الحاكم والمحكوم وكذا بين المحكومين أنفسهم . وقد سمى الله سورة كاملة بذلك الاسم وجعل عبادة الشورى بين فريضتي الصلاة والزكاة مما يوحي بفرضيتها .

نفس الكلام عن النقطة السادسة ، لا أود تكراره.

17- الاجتهاد مربوط بالثوابت . إذ ليس هناك أي جديد دون وجود قاعدة عامة في القرآن أو السنة يعود إليها - باجتهاد العلماء - .

نفس الكلام عن النقطة العاشرة ، لا أود تكراره. كما أن هناك الكثير من النقاط التي أؤيدها تماماً وأود ضرب الأمثلة والتركيز على بعضها –مع التنبيه على أن جميع النقاط مهمة بالإجمال- :

5- اعتقاد أن الدين حجة على أفعال الناس وليست الأفعال هي الحجة على الدين . ﴿ ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ﴾ 7- وجود الوجدان الفردي والعمل المؤسسي داخل المنظومة الإسلامية . يستحيل قيام عمل بدون تأسيس ويقل استمراره لأمد طويل إن كان فرديا . 20- توزيع الثروات بين المجتمع وخاصة النساء وخاصة ربات البيوت - قد تعجبون من رأيي هذا - !!! 21- اقرار الملكية الفردية مع منع الفساد والإفساد واحترام المرفقات العامة . 26- اعتقاد وجود الجنسين متكاملين لا متماثلين نبذ دعاوى المساواة بين الجنسين إذ لا يمكن تساوي الجنس الواحد والاستثناء يؤكد القاعدة ولا ينفيها - كما عند المناطقة -. 28- وجود احصائيات دقيقة وهو أهم ما تفقده الأمة الإسلامية . 30- منع الفقر الذي هو سبب الجرائم بالزكاة . " لو كان الفقر رجلا لقتلته " . 31- منع الزنا بعد الإيمان والتقوى بالزواج المبكر وتيسير أمور الزواج ومنع مثيرات الشهوة . 37- تقوية الروابط الاجتماعية بداية بالأسرة وانتهاء بالحكام والمحكومين . 38- تقوية الجانب التعليمي . بجعل الأمة تكتفي ذاتيا مع وجود المخرجات الفاعلة . 41- الإيمان بشمولية وعالمية ومناسبة الإسلام للزمان والمكان . 46- الانسجام والتوافق بين معتقداتك وسلوكياتك وأوضاعك العامة . هي ما يجمع لك كل ما سبق .

أكرر شكري وآسف للإطالة أبو زيد يحيييييكم







الـتـوقـيــع

الـجـراد يـأكـل البـعـوض،
والعصفور يفترس الجراد،
والحيّة تصطـاد العصافير،
والـقنفـذ يـقـتـل الـحيّـة،
والـثعـلـب يأكـل الـقنفذ،
والـذئـب يفترس الثعلب،
والأسـد يـقـتـل الـذئـب،
والإنسان يصطاد الأسد،
والبعوض يميت الإنسان ...

هذه هي السلسلة الخالدة لا تبديل لها ولا تغيير.

إما أن تقتل الأسد وإما أن يقتلك البعوض !!
فيا شباب ! لا يغلبكم البعوض ولكن اغلبوا الأسود.

( علي الطنطاوي )


#62 fasool

fasool

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 19/03/2009 - 18:15







ما شاء الله تبارك اللهعزيزي ( من أنا ) لك كل الشكر مجدداًالقدير (ابو زيد).. شكراًشكراًشكراً








#63 من أنا ؟

من أنا ؟

    طبيب متميز

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: None chosen

تاريخ المشاركة 20/03/2009 - 16:30







تحياتي لك أبا زيد .

الشكر لك فصوول .

لي عودة لكن قد تطول لانشغالي .

من أراد الرد أو الحوار فالموضوع للجميع ليس لي .







الـتـوقـيــع
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ * وَأَغْنى غَنَاءً وَاهِباً مُتَفَضِّلاَ

وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ * وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً



الغمرات ثم ينـجلنّه * ثم يذهبن ولا يجنّه


وإذا الرعاية لاحظتك عيونها * نم فالحوادث كلهن أمان




0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين