بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم .. جميعا ..
.......... اعود إلى احبتي مجددا بأطروحة جديدة .... اتمنى ان تحوز على رضاكم .......
كما لا انسى .. ان النقد الهادف .. هو ايجابة .. فلا تبخلوا به على صديقكم
ولكم مني كل المحبة ،،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــ
شـــــــــمـــــــــوس وأقــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــار
من المعروف لدى العالم أجمع أنه لا يوجد إلاّ شمس واحدة وقمر واحد، تمرّ علينا كل يوم، ولكن المهم هنا أين هي الشموس والأقمار التي أعنيها !!
إنها شموس تحمل صـفة التذكير بعكس الشمس المؤنثة... وتختلف عن الشمس المعروفة في شيئين اثنين.. وهما :
الأول/أنّ الشمس العادية ليس لها دخل في الإنتاج والتكاثر، بعكس الشموس!!
الثاني/ أننا لا نستطيع الوصول إليها ولا حتى الاقتراب منها، وأما الشموس فنستطيع الاقتراب منها والوصول إليها !! بل من الواجب علينا عمل ذلك .. وتتفق في أشياء كثيرة،
مثل.. أهميتها للإنسان، وعنصر تكاملي لمعظم الأشياء حولها، والأهم من ذلك أننا لا نستطيع العيش بدونها ... وغير ذلك من الأشياء المهمة التي تتفق هذه الشموس مع
شمس الدنيا ... تلك المخلوقة التي تبعث النور إلى الأرض إيذاناً ببدء يومٍ جديد، وتعطي الدفء والحرارة... وغير ذلك من فوائدها ...
وأما الأقمار فهي مؤنثة ـــ لها صفة التأنيث ـــ بعكس القمر المذكّر، وهي متفقة في معظم صفاتها مع القمر .. فهي تدل على الحُــبّ والخير والأمل والحنان والرقّـة
والنعومة ، وأيضاً أشكالها جميلة .. ولا يوجد إنسان على الأرض لا يحـبّ أشكالها .. ولا يتمنى ما تبعثه من حــب ٍ وحنان ..
فيا ذاك الفطين !! هل عرفت من هم أولئك الشموس وتلك الأقمار ؟؟
إنهم آباؤنا وأمهاتنا هؤلاء المخلوقات العجيبة !! جعلنا الله نعيش تحت أكنافهم مدى الحياة، يبذلون كل ما يستطيعون في سبيل إظهار البسمة على شِفاهنا ... فكم
نحن مدينون لهم بفضـلهم علينا !! وكم يزيدون ولا يفترون!! من غير كللٍ ولا ملل .. يعطون بغيــر حســاب فمـا أروعـهـم من أبـاء وما أفضلهـم مـن أمهـات ..
...فلله درّهم ...
فكم أعجب لذلك المغفّل الذي أدار ظهره في وجوههم ، وعاملهم معاملةً نكراء، وافتخر بحمله صفة العقوق بين عينيه ... فيا له من مغـفّل ! وحقير ! وسافل ! .... وأحمق !!
ومع كل ما يلقونه من بـرٍّ وحسن معاملة، أو عكس ذلك ، فهم دائمو الدعاء لأبنائهم في الليل والنهار ... في القدوم والمجيء ... وفي كل الأحوال ..
.. فلله درّهم .. ما أصبرهم علينا !!
******
وشكرا اكثر من ايش !!




















