أصعب موقف على النفس البشرية<4>!!!!!
الحلقة الرابعة:
توقف خالد أمام الرجل وهو يرتعش فقال:أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
تحدث إلى خالد بشدة وقال:
لماذا تستعيذ بالله؟!!! هل رأيت شيطانا!!!
لم يجبه خالد بل فتح عينيه على مصراعيها..تابع الغريب كلامه قائلا: هل تظن أن أشكالكم يا بني البشر تعجبنا؟
هل تعتقد بأن هذا التشكل القبيح يعجبنا؟! لقد أجبرنا ملك القبيلة بأن نتشكل بهيئة البشر بسبب وجودك على أرضا..
كان خالد يسمع وقد تجمدت أوصاله حتى عن الهرب...
يشعر ببرد يسري في أطرافه... يقرأ في سره ما قد حفظه من كتاب الله...
لم ينتظر الغريب أي رد من خالد بل باغته بسؤال:
هل تريد أن ترى شكلي الحقيقي؟!!
قلها..ليس عليك سوى أن تطلب ذلك!!!
استرسل الغريب في التشكل أول ما لحظه خالد كانت تلك القطع اللحمية وهي تكتسب صلابة....
تمددت القطع اللحمية واكتست بأجزاء مثل قشور السمك..تلاشت القدمين ليسقط الغريب على ركبتيه ويتخذ وضعية السجود..من منتصف ظهره برزت مجموعة عظمية متصلبة ذات رؤؤس حادة تمتد هذه الرؤؤس لتغرس في جانبي الرقبة...أنفتق رأس الغريب ليكشف عن رأس صغير جدا شبيه برؤؤس الكلاب...
ترنح خالد في مكانه وسقط أرضا وهو يطلق صرخة عظيمة ياالله
سمع خالد صوت من خلفه كصوت الريح ولاحظ الغريب قد جمد في مكانه..التفت خالد في إلى الخلف برعب ليرى تلك الطفلة مقبلة إليه مهرولة...لكنها في هذه المرة كانت أكبر من قبل..
فقد رآها بحدود السابعة أو الثامنة من عمرها...
تجاوزت الطفلة خالد ووقفت بينه وبين الغريب فكان العجب ما رآه خالد!!!!!
رأى الطفلة واقفة بينه وبين الغريب..أستطاع أن يرى وجهها وهو يزداد صلابة وغموضا...
وقفت الطفلة برهة ..طرقت برأسها الأرض والغريب ثابت لا يتحرك..
رفعت رأسها بهدوء وهي تنظر إلى النجوم...
أشارت للكائن الغريب بأصبعها وهي ترسم علامة دائرة في الهواء..
مع أشارتها تموج الغريب قبل أن يبدأ شكله في التحول إلى ما يشبه الكلب لكنه بداء برأسين
أشارت مرة أخرى فتكور الغريب على نفسه وبرزت على ظهره ثلاث أقدام مسطحه...
عادت الطفلة تشير بيديها عدة مرات وهي تطلق زمجرة خافته..استوى الغريب واقفا على قدميه إلا أن الجزء الأعلى كان مطموس الشكل!!!
تراجعت الطفلة إلى الخلف فتجاوزت خالد ليصبح من جديد بينها وبين الكائن الغريب أستطاع خالد وببقايا عقله المحطم أن يفكر في الهرب فها هي الطفلة تعجز
زحف خالد وهو محاولا الهرب..وما أن أدار إلى الخلف حتى اصطدم بوجه الطفلة أحمر قاني بعينين تومضان بشدة وكل
غموض الأرض محياها...
عاد خالد ليسقط مكانه بينما الغريب يقترب من الطفلة رويدا رويدا..
ضربت الفتاة بقدمها الأرض فاهتز الكائن وتمتد على الأرض كالحية الجرداء على جوانبها ما يشبه الأجنحة
بدء الكائن الغريب عاجزا عن التحول...
وماهي إلا برهة حتى برز للكائن الغريب رأس أسود كبير...
بدء الرأس يكبر ويتعاظم حتى أصبح أكبر من الجسد..اقترب الكائن من الطفلة فرفعت يدها وهوت بها على ذلك الرأس لتطوح الكائن بعيدا بقوة لا تصدر عن أعتاء الرجال..
تدحرج الكائن وهو يطلق خوارا هائلا يغرس رأسه في الأرض قبل أن يبدأ بالتلاشي ثم الذوبان
على صوت خوار الغريب رأى خالد أبواب منازل القرية تفتح والنوافذ تشرع..
وانخرط خالد في بكاء مرير وكأنه طفل!!!!!
تابعونا ولكم تحياتي














