-2-
أهلا أيها القلم، مرحبا بمقدمك الميمون، أغضبناك بالأمس؟
- لست مغضبا بل عتاب محب
- هل لك أن تجلس فتسمع؟
- تفضل
- قلمي العزيز ، أين كان موقعك قبل دخولك لعتبات كليتي؟
من الذي يعرفك قبل أن تسرح وتمرح بين جنباتها؟ منهم أصحابك قبل أن تتعرف على صحبة صالحة فيها ؟
قلمي، هل تعلم أنه مر عليك 12 عاما ولم تُكتشف ولم يعرفك أحدا، وكنت تعيش في مجتمع صبغك بصبغة لا تعرف مكامن الإنتاج والبناء؟ ألا تعلم قلمي أنك كنت مدفون حتى بعثك الله في كليتي؟
سكت برهة ونظر في خجلا لا يعلم ما يقول، فسألته ألا تتمن علي بشي ء، لم يجيب.
فقلت له: لو أردت لقلت وصدقت فيما تقول
ألم أكن لأفكارك مستودعا، ولمشاعرك ملجأ، ولاسمك حاملا، وللقبك ممثلا، ولقرائك معشوقا، ألم توصف أسطر سطرتها بي بالإبداع، كانت من قبل في عالم النسيان بفعل فاعل.
استعبر سقطت دموعه تباعا، لتسطر لكم خواطر خريج
للحديث صلة














