سلمت آخر ورقة، ورميت معها آخر آمالي كطالب في هذه الكلية، رمقته وهو يستلمها، ولمحة بين أصابعه غروب شمس تقييم لم أقتنع يوما به. أفلت كغيرها من الأوراق، فما تصنع تلك الورقة في معدل كان دمية للتجارب ، وطالب طرق تحت مطرقة التجارب فانعدم إحساسه. عفوا على الكلمات ولكن هذا هو الواقع.
وأنا لا أناقش هذا الوصف، فالماضي ولى بما فيه وتبقى التجارب فوائدا لصناع القرار.
ولكن هناك ورقة بل أوراق ستسلم فلا تعود ، لا يمكن فيها المراجعة، ولا تخضع لنقاش مقدمها واستجدائه، ستسلم ويقفل بعدها صندوق الإجابات فلا يقبل أي نموذج.
هذه الأوراق خضعت لمراقبة دقيقة من قبل لجان متعاقبة على الممتحنين، ثم تخضع لتصحيح دقيق لا تهمل فيه الذرة ، لا أطيل في الوصف فكلكم عرف هذه الأوراق، يوم تخرج الروح من الدنيا، فلا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل ،ثم نلقى ربنا لنستلم كتابنا، فيا رب اجعلنا من أهل اليمين.
للحديث صلة

















