
جـرحي الجديـد أكثـر ألــم . .
. . و أقسى من الجـرح القديـم
( الحرف ) خاين ، و ( القلم ) . .
. . حتى ( البــدر ) خان ( النديم )
كل الوجـود أصبح (( عـدمْ )) . .
. . كل الورود أضحت (( هشـيم ))
قلبي تفطـّـر و انقـسـم . .
. . و الدمـع من عيـنـي يـهيـم
و احترت بـدموعي ، و دم . .
. . أبكي ، و أقول الله كريــم
إن قـمـت ؛ خانـتـنـي القـدم . .
. . و الـدرب عيـّى يسـتـقيـم
و ( البـــدر ) من بعـد الكــرم . .
. . غــاب و ترك ليـلي عتــيــم
دنـيـاي كـنـْـها تـنـتـقـم . .
. . مـنـّـي ؛ عقب عيشٍ(ن) كريم
من عقـب ما كـنـت أبتـسـم . .
. . صرت أنـتـحب ، و أبكـي ، و أهـيـم
و من عقـب ما ذقـت الدّسـم . .
. . صرت أرتشف مـُـرّ و حـميـم
إن عشت ؛ حظـّي ما خــدمْ . .
. . و إن مـتّ ؛ وش ذنب الحريم ؟
الـكـلّ جـافـانـي ، قـَسـَـمْ . .
. . ما عـادْ لي صـاحـبْ حـمـيـم
إلاّ ( دمْ ) و ( دمـعـي ) و ( هــمّ ) . .
. . أبـكـي ؛ و أقـول: الله كــريــم
.
.
.
نــديـــــــم البــــــــــــدر ؛ ؛ ؛
Nadeem Al-Badr



















