إنتقال للمحتوى


صورة
- - - - -

غابـــــــــــــــــــــــة,,,,, ولكن!!!!


  • قم بتسجيل الدخول للرد
4 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 ملك الحِلم

ملك الحِلم

    طبيب رائع

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 14/05/2007 - 20:47







يا إلهي ما أشد حرها، كأنها نار ملتهبة ،، يعلو الصباح وترتفع الشمس؛ فتسعر أرضها وكأنها ستشوي من عليها ، حتى إذا أتت الهاجرة احترت الشمس لشدة حرها ، ويأتي الليل فيشتكي من سكونها ... تبحث عن شجر أو حجر تستظل به فلا ترى فيها عوجا ولا أمتا ، يمنية ويسرة ولا كان دون جدوى، لا ترى إلا تلال ورمال متحركة يتيه فيها الذكي والخريت الخبير القوي، وفي ظلي سعي الحثيث ونفاد صبري ، والسراب الذي طالما طاردته ، ألمح خضرة من بعيد ، ترددت في اللحاق بها ولكن توكلت على الله ، وانطلقت وأن أفكر أسراب يخدعني أم جنة تظلني ؟ وكلما اقتربت زادت الخضرة، وأستبق الخطى حتى وصلت لتلك الجنة الفيحاء والحدائق الغناء والأنهار الجارية ، حمدت الله وأنا لا أعلم أ في حلم أم هذه الحقيقة؟ ما هذه الغابة في هذه الصحراء المقفرة القاحلة ؟ أدهشني منظرها تمعنت فيها، لقد رأيت الكثير من الغابات، ولكن هذه ليست كمثلها، ما لها شاحبة وهذه الأنهار تجري من تحتها، من أين تنبع أنهارها، وكيف تنبع من هذه الصحراء ؟ بل وكيف تجري في هذه الرمال ؟...؟...؟ أكملت مسيرتي وأنا بين الهم والغرابة والتساؤلات المتواصلة ، و تقدمت قليلا، وحينها كانت المفاجأة، التي يا ليتني ما عرفتها، كانت المفاجأة التي تقطعت لها نياط قلبي، كانت المفاجأة التي غابت عنها أمم الأرض كلها .. إن هذه الغابة وهذه الأنهار ما هي إلا دموع، نعم دموع، تسكبها عين نُسيت، عين قوتها وحيلتها الدموع، عين تناشد العالم وخصوصا العرب هل مغيث ؟ هل من منقذ ؟ هل من معين ؟ مسحت دموعها ، شاركتها وجدانها ، أبكتني لشدة بكائها ، وعظتها وتلطفت لها، حتى أخذت دموعا تخف، وتوقفت عن البكاء ونشجت نشجات متباعدة ، أسقيتها شيئا من الماء ، سألتها عن خبرها ، ما يبكيك ؟ ماذا تريدين ؟ فأنا خادم لك ؟ زفرت زفرة شديدة كادت أنفاسها أن تخرج معها، وبدأت تروي قصة تقطع نياط القلوب... قالت نشأت عزيزة مكرمة ، شريفة يفتخر أهلي بأني منهم ، ويفتخر أبنائي أنهم مني ،كانت هذه الصحراء التي ترى عامرة بالكرام ، كان من يدخلها يدخل مكرما ، ويخرج مكرما موقرا ، أنا أعلم من أنا ؟ أنا من ملكت الجمال ، وحازت الأخلاق ، وتسامت شرفا فعانقت السحاب ، واستولت أدبا وخلقا على قلوب الرجال ، أنا من افتخر بي أبناء هذه البلد الفسيح ، أنا من استضاء العالم من وجهي، أنا من أنجبت الأبطال... ولكن وتلك الأيام نداولها بين الناس ، لم أسلم من أعين الحسدة والفجرة والكافرين ، حتى بدأ أهلي وأبناء عشيرتي يتخلون عني يوما بعد يوم ، وبدأوا يفتخرون بجارة لنا بعيدة في أقصى الغرب، أغرتهم بجمال مزيف "سيزول نعم سيزول"، نزلت دمعة وأتبعتها بزفرة وقالت تخلى عني البعيد والقريب ، الأب و الأم ، والابن والبنت ، الأخ والأخت ، الصديقة والخليلة ، القبيلة والعشيرة ، لم يبقى لي بعد الله إلا جد، ولكن قومه أهملوه وتركوه وتخلوا عنه، بل وبعضهم جحد فضله عليهم وانتسبوا لغيره... حقا إنني يتيمة، لا توجد يتيمة في الدنيا مثلي يتخلى عنها الجميع ، بلا جرم فعلته ولا شرف هتكته ولا ذنب ارتكبته ، أليس كافل اليتيم رفيق النبي في الجنة على حد قول النبي ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة)؟ أين هم العرب مني ؟ أين هم المسلمون مني ؟ ..؟..؟ تقاطرت الدمعات، وهمهمت بكلمات لم أفهم منها إلا، لم تركوني ؟ لماذا هجروني ؟ ماذا فعلت لهم ؟ بماذا أخطأت عليهم؟ ألم يفتخروا بي حقبة من الدهر ؟ ألم أكن ملكة الزمان والمكان ؟...؟...؟ وكلام طويل لا أعلم كنهه... سكتت حياء مني, فهي لا تعلم من أنا؟ قلت لها كلا وألف كلا، فأنت من إذا تكلم أفصح ، وإذا كتب أجاد وإذا أبان سحر ...أنت لغتنا الحبيبة ؟ أنت التاج الذي نحمله ؟ أنت الشرف الذي نتشرف به ؟ أنت الذي بك نزل خير كتابك، وجدك لم يهمل فقد تولى الله حفظه ؟ مِن أبنائك كان خير نبي وخير صحب، بوجهك فتح الأبطال الدنيا ، ونُشر الإسلام والعدل والخير في الأرض, ولا يزال هناك فئام من أبنائك يفتخرون بك، صدقيني فلست أجاملك كذبا ، سيعود من اغتر بزيف حضارة الغرب ، عندما يجدوا أنها جوفاء، أنها سم زعاف غُلِّف بالشهاد، فارفعي رأسك فخرا ، والبسي تاج الفخار عزا، ارتدي تاج الملك فأنت أهله ، تحلي باللؤلؤ والمرجان فأنت من يستحقه ، افتخري فأنت لغتنا العربية... هذه دعوة أطلقها لمن قرأ مقالتي بأن يفتخر بلغته ويفعلها في حياته، ويدعو بألا نتكلم إلا بها... تبسمت بعد ذاك البكاء، شكرتني، ودعتها وأنا لها داعي، وبانتمائي لها مفتخر، وانطلقت وكأن الدنيا قد سيرت لي بالكثير و القليل، وانقلب حر الصحراء وسمومها ظل ظليل، ونسيم عليل، فأنا عربي أصيل... بقلم: أخوكم/ ملك الحلم







الـتـوقـيــع
إن وراء اختراق الصاروخ لحُجُب الأرض، وانعتاقه من جاذبيتها احتراق هائل في جوفه.


د.عبدالله العتيبي

#2 fasool

fasool

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 14/05/2007 - 23:57







شكراً ايها المبدع

سلمت يداك



اسمحلي ان أٌورد قصيدة حافظ إبراهيم عن اللغة العربية


قال حافظ إبراهيم

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
وناديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشباب وليتني
عقمت فلم أجزع لقول عداتي

ولدت ولما لم أجد لعرائسي
رجلا وأكفاء وأدت بناتي

وسعت كتاب الله لفظا وغاية
وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة
وتنسيق أسماء لمخترعات

أنا البحر في أحشائه الدر كامن
فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني
ومنكم وإن عز الدواء أساتي

فلا تكلوني للزمان فإنني
أخاف عليكم أن تحين وفاتي

أرى لرجال الغرب عزا ومنعة
وكم عز أقوام بعز لغات

أتوا أهلها بالمعجزات تفننا
فيا ليتكم تأتون بالكلمات

أيطربكم من جانب الغرب ناعب
ينادي بؤدي في ربيع حياتي

ولو تزجون الطير يوما علمتم
بما تحته من عثرة وشتات

سقى الله في بطن الجزيرة أعظما
يعز عليها أن تلين قناتي

حفظن ودادي في البلى وحفظته
لهن بقلب دائم الحسرات

وفاخرت أهل الغرب والشرق مطرق
حياء بتلك الأعظم النخرات

أرى كل يوم في الجرائد مزلقا
من القبر يدنيني بغير أناة

وأسمع للكتاب في مصر ضجة
فأعلم أن الصائحين نعاتي

أيهجرني قومي عفا الله عنهم
إلى لغة لم تتصل برواة

سرت لوثة الإفرنج فيها كما سرى
لعاب الأفاعي في مسيل فرات

فجاءت كثوب ضمن سبعين رقعة
مشكلة الألوان مختلفات

إلى معشر الكتاب والجمع حافل
بسطت ؤجائي بعد بسط شكاتي

فإما حياة تبعث الميت في البلى
وتنبن في تلك الرموس رفاتي

وإما ممات لا قيامة بعده
ممات لعمري لم يقس بمماتِ



لكن لي مأخذ بسيط في قولك (على حد قول النبي )

أعتقد لو كان اللفظ (لقول النبي) أو (كما قال النبي) صلى الله علي و سلم

لكان فيها نوع من الأدب في التعامل مع كلام المصطفى





واسمحلي ان كنت ترى ان النظره قاصرة أو ان الفهم كان خاظئاً



و أرجوا لك كل التوفيق والسداد

ولك كامل تقديري وفائق احترامي









#3 Dr. Abdulaziz

Dr. Abdulaziz

    مستشار

  • ـ.إدارة
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

    أستاذ مساعد

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 15/05/2007 - 00:14








أسلوبك مميز .. ^_^

ولو كنت أدري أنك بهذه الصورة كنت طلبتك تشترك في مسابقة القصة القصيرة لجائزة أبها ^_^









#4 ملك الحِلم

ملك الحِلم

    طبيب رائع

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 17/05/2007 - 23:21







شكرا لكما ، وأسأل الله أن يرفع قدركما في عليين أخي fasoolصحيح أنك محق ، فينبغي أن نتفانا في استعمال الأدب مع نبينا عليه الصلاة والسلام ، ولكن أتمنى أن يكون فهم ما أقصده من كتابتي على حد قول نبينا, أني أقصد أنه مرجعنا وهو حدنا







الـتـوقـيــع
إن وراء اختراق الصاروخ لحُجُب الأرض، وانعتاقه من جاذبيتها احتراق هائل في جوفه.


د.عبدالله العتيبي

#5 fasool

fasool

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 18/06/2007 - 05:13







شكراً على الاهتمام والتوضيح ^_^











0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين