مع أنني لا أحب النقل ،، إلا أن هذه التقنية كانت دائما ما تثير تساؤلاتي ، وهل مذيعي الأخبار خصوصاً يتحفظون هذا الكم الهائل من الأخبار ؟! ولكن من خلال تصفحي للشابكة ( الشابكة تعني INTERNET كما عرّبها مجمع اللغة العربي في سوريا كما ذكر ويكيبيديا ) وجدت سر هذه التقنية ، فأحببت نقله لكم لعلها تفيدكم كما أفادتني وتجيب على تساؤلاتكم كما أجابت على تساؤلاتي.
=======================
شاشات القراءة (بالإنجليزية: Teleprompter) وتعرف أيضا باسم وحدة الإيعاز الآلي (بالإنجليزية: Autocue Unit): يعمل هذا الجهاز على مبدأ أن أقوى نقطة في الكادر التلفزيوني هي عيني المذيع أو مقدم البرامج لأنه تحقق الاتصال بينه وبين المشاهد. في السابق كان المقدم يقرأ ما يريد قوله من ورقة يحملها، الأمر الذي خلق فصلا بالترابط بين هذا المقدم ومتابعيه. كان الأفضل أن يبقي وجهه مرفوعا وكانه يخاطب المشاهد بصورة مستمرة. ولهذا تم تطوير جهاز شاشة القراءة.

الجهاز مكون من العناصر التالية: -كما بالصورة أعلاه-
1. جسم الكاميرا الأساسي
2. عدسة الكاميرا التي ينظر إليها المذيع.
3. شاشة مرتبطة بحاسوب يستخدم برنامجا خاصا لهذه العملية، ويحوي النص الذي على المذيع قراءته، إلا أنه يظهر معكوسا كما في المرآه.
4. مرآة خاصة عاكسة من جهة وشفافة من الجهة الأخرى تركب أمام العدسة بزاوية مقادرها 45° بحيث لا تحجب الصورة عن العدسة فتتمكن من التقاط صورة المذيع.
5. حين ينظر المذيع باتجاه الكاميرا تتمكن العدسة من التقاط صورته
6. ولكنه يرى المرآة التي تعكس الصورة من شاشة القراءة، فتعدل النص أمامه ليتمكن من قراءته.
لابد من تحريك النص متزامنا مع سرعة قراءة المذيع، فإما أن يقوم فني بهذ العملية، أو بناء على إصرار الكثير من قارئي نشرة الأخبار يفضلون أن يتحكموا بأنفسهم بتحريك النص.
قبل تطوير التقنية الرقمية كان هذا الجهاز يعمل يدويا بطباعة النص على ملفات ورق خاص وتحرك يدويا. وقبل ذلك كانت تكتب الكلمات لبعض المذيعين على ألواح كبيرة من الورق المقوى ويقف أحد المساعدين خلف الكاميرا تقريبا في زاوية يتمكن المذيع من مشاهدة اللوحات، ويقوم برفعها الواحدة تلو الأخرى.
أخيراً أقول : الحمد لله الذي علّم الإنسان ما لم يعلم.
للاستزادة:
اضغط هنا


















