عندما يجتاح تفكيره نفحات اليأس من تحقيق الأمل
ويقوده وهمه إلى حد اليقين المحتمل
فيوهمه عقله بأنه في غير زمنه
وينتابه الخوف من ألسنة الشمت وعيون الحقد الفرحه
عندها يستأنف البحث عن بديل
...ويخطو نحو أمل يقوده الى مجد غيره
ولكن عندما يحكم عقله ويعتصم بحبل ربه
ويعبس في وجه وهمه ويتولى عن خوفه
ويوقن بأنه لا تحقيق من دون حافز
ولا هدف من دون حاجز
ويستمد قوته بنفسه
وينصت الى داعم النفس الذي طالما فقده
ويعين قلبه على عقله
يبدأ بذلك زمنه للإنقياد
ويجبر تفكيره للطاعة
ويعيش والحيلولة دون وهمه الكاذب
رعاكم الله
















