بعد أيام صبغت بظروف قاسية، وامتحانات صعبة، ومواقف جميلة للعين البصيرة.
أيام رأيت فيها قوة الله وقدرته، وآياته وحكمته، فمن قول الله: ( ومنكم من يرد إلى أرذل العمر ) وقوله سبحانه: (ومن نعمره ننكسه في الخلق..) إلى قول الله: (إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما)، مرورا بنظرية العقل الباطن ، فقد أرانا الله ابن المئة عام وهو يسأل كل خمس دقائق، (هل حان وقت الصلاة؟) "اللهم أصلح حالنا "
يا لحزن تلك الأيام، ويا لمشقة فراقها، تظللنا بظله، فاجتهد الجميع يرعى ذلك الظل، فترى التعاون، والجلد، والإيثار،فلقد بقيت إحداهن ما يربو على ست مئة ليلة لا تعرف النوم، والأطباء يعرفون ماذا يعني نوم الليل؟!، فماذا سيكون الحال بعده؟ أسأل الله أن يجمعهم على خير بعده.
بعد تلك الأيام عاد ملك الحِلم، يحمل شيئا من همومه وتطلعاته، على قلم طالما حمل الغث والقليل من السمين، فمرة يحمل السمين فيُشكر، ومرات يحمل الغث أو ما شابهه وهو يراه سمينا،فيضعه بين إخوانه، فيوجهونه ويدعمونه ، فشكر الله سعيهم وجازاهم خيرا.
ولعل ما تحمل جعبته في الأيام القادمة يرضي الله، ويصل إلى مستوى يعجب القراء، مغلفا كل ما كتبه بالاعتذار عن الخلل وما قصر به القلم ...
أخوكم: ملك الحِلم


















