إنتقال للمحتوى


صورة
- - - - -

حقوق ام واجبات ام كلاهما؟؟!!!!


  • قم بتسجيل الدخول للرد
2 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 عبدالله

عبدالله

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 23/12/2010 - 22:29







"حقوق الإنسان" أم "حقوق وواجبات الإنسان"
جميل أن نرى العالم بأسره وهو ينادي " بحقوق الإنسان " فلا نرى أحداً مخالف لهذه الأصوات أبداً عندما تكون تنظيرية ، فترى الجمعيات والمؤسسات الحكومية والغير الحكومية وهي تعقد لهذه الحقوق ، وتنشر ثقافتها بغية الوصول للهدف المنشود الذي هو بلا شك سامي ونبيل وخاصة في بلادنا الحبيبة ، ومن البلدان الأخرى العادلة ، ومن بعض الأفراد النبلاء والعقلاء. ولكن قبل أن أتحدث عن ماذا نريد من هذا النداء . دعوني أطلب أن تضاف كلمة واجبات إلى حقوق الإنسان لتصبح (حقوق وواجبات الإنسان) ، لماذا ؟
الكثيرون يطالبون بالحقوق العامة والخاصة لهم ، وهمهم إشباع النفس والإشباع فقط ، وهذا بلا شك يلغي نصف الدائرة الآخر ، وهي الواجبات ، وبذلك الفعل هم يغفلون عنها .
فالحياة كما يقولون: أخذٌ وعطاءٌ ، وليست أخذ فقط ، لأن من أخذ بشغفٍ لا يكاد يعطي ، ومن أكل بطمعٍ يكاد يمنع .
بل إن البعض يجعل أصحاب الحقوق وكأنهم برئيين من أي تهمة ، ويطلب من المجتمع بأسره أن يتعاطف معهم ، وأن يلبي متطلباتهم واحتياجاتهم ، دون مساءلتهم أو محاسبتهم ، حتى لو كان ذلك تعدياً على الآخر . وهذا بلا شك وهمٌ وخديعةٌ للبشريةِ جمعا .
فكلما عرف كل واحد حقهُ وواجبه ُ ، فإني أجزم بأن " حقوق الإنسان " لن يعرفها أحد ، ولن يسمع بها أحد على وجه المبسوطة .
وكل هذا لا يمكن الوصول إليه إلا بعدما تطبق الشريعة الإسلامية بنصوصها وقواعدها وأسسها المستقاة من رب العزة ، وفق ما أملاه نبينا الكريم ، وفهم أصحابه والسلف الأولين .
أما ما نريده من هذا النداء ( حقوق الإنسان ) :
نريد أن تلغى في هذا النداء المصالح الشخصية والمصالح السياسية .
نريد أن تقصى الشهرة وفنية تسليط الأضواء .
نريد أن يكون التركيز في إعطاء الحقوق بالعدل على جميع الفئات ، والطبقات والمناطق ، والقارات ، دون تركيز على فئة دون فئة ومنطقة دون منطقة ، وهكذا ....
نريد أن تكون هناك دراسات مستفيضة يُحصرُ فيها كل ما يهم جوانب الدراسة ، ثم معالجتها بموضوعية وحيادية وجدية.
نريد أن تكون الضروريات الخمس هي في مقدمة الحقوق (النفس ، المال ، العرض ، الدين ، العقل ) .
نريد أن تكون الحقوق حسب الأولويات ، فالكماليات لا تقدم على الضروريات أبداً .
لا نريد أن لا يكون مفهوم الحقوق التفريق بين الزوج وزوجته بتعليمها التمرد عليه ، وشق عصا القوامة ، والمساواة اللاعقلانية ، لأن لكل منهما خصائص تخصه ، يقدرها الشرع ويحترمها العقل. ولا نريد أن تكون الزوجة مستعبدة ومنقوصة في بيت زوجها ، أو بيت أهلها ابتداءً.
ولا نريد أن تكون غاية الحقوق هي التفريق بين الأسرة الواحدة والمجتمع الواحد.
لا نريد أن يعاقب أحدا على تربيته لابنه ، ولا يعاقب قاتل على قتل أنفس معصومة .
لا نريد أن يكون العمل بمقتضى أنظمة الحقوق لشريحة دون شريحة ، أو لصنف دون غيره ، لأن الخلل يبدأ من هاهنا .
إن الطفل منذ أطوار مراحل عُمره ِ في رحم أمه وحتى أن تضعه ، له حقوق على أمهِ وأبيه ، ثم عندما ينشأ ويكبر شاباً له حقوق أيضاً عند أسرته ومجتمعه ، وهكذا عندما يصبح كهلاً فشيخاً إلى أن يموت ، وحتى في قبره . والحال ينطبق على كلا الجنسين .
أرأيتم لو أن هذا النداء لحقوق الإنسان كان نظرياً وتطبيقياً مؤصلاً، هل ستجد الويلات ، والآهات التي نسمع بها ونراها ونعايشها هنا وهناك ، أم ماذا ؟!!!
تحية طيبة،،،،
منقول للكاتب :فهد بن مطر الشهراني

>>>>>>>>>>>مطروح للنقاش








الـتـوقـيــع
ضحكت فقالوا : ألا تحتشـم,,,,,,, بكيت فقالوا : ألا تبتسـم
بسمت فقالوا : يرائــى بها ,,,,,,عبست فقالوا : بدا ما كتم
صمت فقالوا : قليل اللسان ,,,,,نطقت فقالوا : كثير الكلام
حلمت فقالوا : ضعيف جبان ,,,,,,,,ولو كان مقتـدراً لانتقـم

***فـأيقنت أنـى مـهما أريد رضـى الناس لابـــد ان اذم***

#2 Dr.Mohanad halwani

Dr.Mohanad halwani

    طبيب نشيط

  • ـ.أعضاء
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: محتار

تاريخ المشاركة 23/12/2010 - 23:25







امممممممم ربما لو كان هناك ديموقراطية حقة وعدل مُثبت بالدلليل والبرهان على أرض الواقع لكن الحال مختلفاً تماماً على ماهوً عليه الان ..يلزمنا قليل من الموضوعية والجدية في أغلب الحالات التي تمر علينا لنعطيها حقها ..بمعنى أنها لو كان هناك بنود يُعمل بها وليست طباعة على ورق وحبيسة أدراج خزانة صاحب الجلالة الوزير لكان الحال مغايرولعشنا أجمل ما يمكن أن يعيش الانسان بحقوقه دون سلب أيٍّ منها شكراً بحجم غيوم السماء..جعلها الله تمطرك أنىّ شئت







الـتـوقـيــع

لا إله الا الله وحدة لا شريك


#3 Dr. Abdulaziz

Dr. Abdulaziz

    مستشار

  • ـ.إدارة
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

    أستاذ مساعد

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 24/12/2010 - 01:30







خلاصنا بأيدنا ونرى أغلب نتائجه في الغرب الذي طبق أسس قوانين إسلامنا بصورته النظرية لدينا من القوانين الدينية بعيدا عن تأويلها أو تشديدها ما يتكفل بحياة إجتماعية عادلة بكل أشكالها ومراحلها وطبقاتها لكن ما هو واقع حاليا هو تطبيقها على الضعيف والقوي لا قانون فوقه !!











0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين