أين اسمه من قائمة الأسماء في جوالات زملائه؟
أين وجه المبتسم، لم أعد أراه؟
أسئلة كثيرة يسردها علي ضميري وهو يتسآل أين هو؟
أجابني أحدهم: باتصاله لقد ودعكم بلا عودة
لقد حزم أمتعة سفرة وانتقل بلا رجعة.
لقد انتهت مهلته وقُرر له الارتحال .
يا إلهي، أحق ما تقول؟
أهو بعينه ذهب؟
ألم يعد باستطاعي رؤيته؟
أغابت تلك البسمة؟
دعونا نراه ولو لحظة .
عفوا
تلك أمنية لا يسمح لها في طريق الواقع بالمرور، فقد غادر دنياكم إلى ربه.
رحمك الله يا سلطان
والله لقد قضيت معك سبع سنوات سمان، لم أذكر يوما أنك جرحت أحدنا بكلمة، أو استقبلته فتجهمت في وجه.
غفر الله لك يا سلطان
لم أذكر يوما إنك اعتذرت من مريض أتاك، وإن غُلبت على أمرك بوجه خجول اعتذرت بإعطائه موعدا آخر.
تقبلك الله برحمته يا سلطان
ما علمنا عليك إلا خيرا
أسكنك الله فسيح جناته، فقد قال رسول الله: ( ... أنا زعيم ببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)
ونشهد الله ما عرفناك إلا بحسن الخلق
وأوقف تلك العبارات أني عما قليل لاحقه، وعما قريب سأنتقل معه .
فاغفروا لي زللي، واعفوا بكرم أخلاقكم تقصيري...















