إنتقال للمحتوى


صورة
- - - - -

رمضان....نصائح غالية أذكّر بها نفسى وإخوانى


  • قم بتسجيل الدخول للرد
5 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 هاشم رماح

هاشم رماح

    طبيب جيد

  • ـ.أعضاء
  • صورة مصغرةصورة مصغرة

    خريج

المزاج الحالي: مشاكس

تاريخ المشاركة 18/07/2012 - 10:50







نصائح غالية قبل رمضان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله........أما بعد فهذه مجموعة من النصائح أثرت أن تكون فيم بيننا لنحقق أقصى استفادة من الشهر الفضيل شهر رمضان والله الموفق والمستعان

1- الهلال وما يقال عند رؤيته:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند رؤية الهلال: اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله
وهذا الدعاء ليس خاصا برمضان فقط أنما لكل الشهور.

2-تبييت النية للصيام:

وهى أحد ركنى الصيام ولا يصح صيام الفرض إلا بها مع اختلاف الحال عند صيام النافلة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له". رواه أبو داود والترمذى وصححه الالبانى
ومن الممكن تبييت النية لكل ليلة على حدة او للشهر كله بنية واحدة ولكن الاحوط تبييت النية لكل ليلة على حدة وذلك أن صوم رمضان ليس قائماً ككل ، وإنما كل يوم يُعَدُّ عملاً مستقلاً ، فإنه لو أفطر الشخص يوماً ، لا يقضي سوى هذا اليوم ، لذا فيجب تبييت النية لكل يوم, والنية لا يتلفظ بها فمحلها القلب وإنما السحور قبل الفجر دليل على النية على الصوم

3-الإمساك عن الطعام:

وهو الركن الثانى من أركان الصيام ويكون عند دخول وقت الفجر فإذا أذن الفجر وجب الإمساك لقوله تعالى : ( وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ ) ومعنى الآية الامتناع عن الأكل والشرب عند دخول وقت الفجر.
وبعض الناس يمتنع عن الطعام لمجرد سماع الاذان الاول للفجر وهو بدعة لحديث:
‏ "اِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ - أي الأذان الأول -فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ اُمِّ مَكْتُومٍ ‏"‏ ‏. رواه مسلم ، وهو صريح في جواز الأكل إلى طلوع الفجر الثاني. والامساك يكون لكل الجوارح عن جميع المفطرات من الطعام والشراب والجماع فى نهار رمضان وعن النظر إلى المحرمات وعن اللغو وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" رواه البخاري وأبو داود, وصيام الجوارح يكون عن جميع المفطرات المعنوية التى يكره للصائم فعلها وتشمل صيام اللسان والعينين والاذنين وصيام اليدين وصيام القلب عن كل ما يغضب الله عز وجل, قال صلى الله عليه وسلم "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم" متفق عليه.



أهل الخصوص من الصوّام صومهم صون اللسان عن البهتان والكذب

والعارفون وأهل الإنس صومهم صون القلوب عن الأغيار والحجب

من صام عن شهواته في الدنيا أدركها غدا في الجنة، ومن صام عما سوى الله فعيده يوم لقائه، من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت.



4-أعمال المسلم فى نهار رمضان:

يبدأ المسلم يومه بالسحور قبل صلاة الفجر , والأفضل أن يؤخر السحور إلى أقصى وقت ممكن من الليل.
ثم بعد ذلك يستعد المسلم لصلاة الفجر قبل الآذان , فيتوضأ في بيته , ويخرج إلى المسجد قبل الآذان ,
فإذا دخل المسجد صلى ركعتين (تحية المسجد) , ثم يجلس ويشتغل بالدعاء , أو بقراءة القرآن , أو بالذكر , حتى يؤذن المؤذن , فيردد مع المؤذن ويقول ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من الأذان , ثم بعد ذلك يصلي ركعتين ( راتبة الفجر) , ثم يشتغل بالذكر والدعاء وقراءة القرآن إلى أن تُقام الصلاة , وهو في صلاة ما انتظر الصلاة.
بعد أن يؤدي الصلاة مع الجماعة يأتي بالأذكار التي تشرع عقب السلام من الصلاة , ثم بعد ذلك إن أحب أن يجلس إلى أن تطلع الشمس في المسجد مشتغلا بالذكر وقراءة القرآن فذلك أفضل , وهو ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر.
ثم إذا طلعت الشمس وارتفعت ومضى على شروقها نحو ربع ساعة فإن أحب أن يصلي صلاة الضحى ( أقلها ركعتين ) فذلك حسن , وإن أحب أن يؤخرها إلى وقتها الفاضل وهو حين ترمض الفصال ، أي : عند اشتداد الحر وارتفاع الشمس فهو أفضل .
ثم إن أحب أن ينام ليستعد للذهاب إلى عمله , فلينوي بنومه ذلك التَّقوِّي على العبادة وتحصيل الرزق , كي يؤجر عليه إن شاء الله تعالى ، وليحرص على تطبيق آداب النوم الشرعية العملية والقولية.
ثم يذهب إلى عمله , فإذا حضر وقت صلاة الظهر , ذهب إلى المسجد مبكرا , قبل الأذان أو بعده مباشرة , وليكن مستعدا للصلاة مسبقا , فيصلي أربع ركعات بسلامين ( راتبة الظهر القبلية ) , ثم يشتغل بقراءة القرآن إلى أن تقام الصلاة ، فيصلي مع الجماعة , ثم يصلي ركعتين راتبة الظهر البعدية.
ثم بعد الصلاة يعود إلى إنجاز ما بقي من عمله , إلى أن يحضر وقت الانصراف من العمل , فإذا انصرف من العمل فإن كان قد بقي وقت طويل على صلاة العصر ويمكنه أن يستريح فيه , فليأخذ قسطا من الراحة , وإن كان الوقت غير كاف ويخشى إذا نام أن تفوته صلاة العصر فليشغل نفسه بشيء مناسب حتى يحين وقت الصلاة , كأن يذهب إلى السوق لشراء بعض الأشياء التي يحتاجها أهل البيت ونحو ذلك , أو يذهب إلى المسجد مباشرة من حين ينتهي من عمله , ويبقى في المسجد إلى أن يصلي العصر.
ثم بعد العصر ينظر الإنسان إلى حاله , فإن كان بإمكانه أن يجلس في المسجد ويشتغل بقراءة القرآن فهذه غنيمة عظيمة , وإن كان الإنسان يشعر بالإرهاق , فعليه أن يستريح في هذا الوقت , كي يستعد لصلاة التراويح في الليل.
وقبل أذان المغرب يستعد للإفطار , وليشغل نفسه في هذه اللحظات بشيء يعود عليه بالنفع , إما بقراءة قرآن , أو دعاء , أو حديث مفيد مع الأهل والأولاد.
ومن أحسن ما يشغل به هذا الوقت المساهمة في تفطير الصائمين , إما بإحضار الطعام لهم أو المشاركة في توزيعه عليهم وتنظيم ذلك , ولذلك لذة عظيمة لا يذوقها إلا من جرب.


5-الإفطار وما يقال فيه من الدعاء:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه
ومن الدعاء الصحيح الذى ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم عند الافطار أنه كان إذا أفطر يقول‏: "ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله" رواه أبو داود في سننه ويستحب للصائم الدعاء عند وقت الافطار خصوصا وذلك لأن للصائم دعوة لا ترد
ومن الافضل التقليل من الطعام بقدر الإمكان وأخذ ما يكفيك فقط وما يعطيك الطاقة لمواصلة الطاعة فى قراءة القرآن وقيام الليل وذلك لأن كثرة الطعام لا تجلب إلا الكسل والنوم

6-قيام الليل :

وهو من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه في هذا الشهر.قال الحافظ ابن رجب: ( واعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه: جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام، فمن جمع بين هذين الجهادين وُفِّي أجره بغير حساب ).
وقال الشيخ ابن عثيمين: ( وصلاة الليل في رمضان لها فضيلة ومزية على غيرها، لقول النبي : { من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [متفق عليه] وقيام رمضان شامل للصلاة في أول الليل وآخره، وعلى هذا فالتراويح من قيام رمضان، فينبغي الحرص عليها والاعتناء بها، واحتساب الأجر والثواب من الله عليها، وما هي إلا ليالٍ معدودة ينتهزها المؤمن العاقل قبل فواتها ).

وتشرع صلاة التراويح جماعة في المساجد، وكان النبي أول من سنّ الجماعة في صلاة التراويح في المسجد، ثم تركها خشية أن تُفرض على أمته، فلما لحق رسول الله بجوار ربه، واستقرت الشريعة؛ زالت الخشية، وبقيت مشروعية صلاتها جماعة قائمة.
وعلى المسلمين الاهتمام بهذه الصلاة وأداؤها كاملة، والصبر على ذلك لله عز وجل.
قال الشيخ ابن عثيمين: ( ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التراويح لينال ثوابها وأجرها، ولا ينصرف حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر ليحصل له أجر قيام الليل كله ).
ويجوز للنساء حضور التراويح في المساجد إذا أمنت الفتنة منهن وبهن. ولكن يجب أن تأتي متسترة متحجبة، غير متبرجة ولا متطيبة، ولا رافعة صوتاً ولا مبدية زينة.
والسنة للنساء أن يتأخرن عن الرجال ويبعدن عنهم، ويبدأن بالصف المؤخر فالمؤخر عكس الرجال، وينصرفن من المسجد فور تسليم الإمام ولا يتأخرن إلا لعذر، لحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: { كان النبي إذا سلّم قام النساء حين يقضي تسليمه، وهو يمكث في مقامه يسيراً قبل أن يقوم. قالت: نرى - والله أعلم - أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال } [رواه البخاري].

ومن الاحاديث المرغبة فى قيام الليل:
{عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد } [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].

وقال النبي : { في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها } فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال: { لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام } [رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني].

وقال : { أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس } [رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني].

تنبيه:بعد كل هذا الطرح لما يستطيع أن يقوم به المسلم فى نهار رمضان وليله من سنن وأعمال لها عظيم الاجر والثواب أحب أن أذكركم بأنه جاء فى الحديث القدسى:
((وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل) يعني: بعد الفرائض
. يعنى يفهم من الحديث عدم الانشغال مثلا عن صلاة الفجر بقيام الليل كله فيؤدى بالانسان الى الارهاق الشديد والنوم عن صلاة الفجر ,وما يقاس عليه من أمثلة .



سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت. استغفرك وأتوب إليك








تم تعديل هذه المشاركة بواسطة هاشم رماح: 18/07/2012 - 10:52


#2 Dr. Abdulaziz

Dr. Abdulaziz

    مستشار

  • ـ.إدارة
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

    أستاذ مساعد

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 18/07/2012 - 15:29







الله يجزاك خير








#3 هاشم رماح

هاشم رماح

    طبيب جيد

  • ـ.أعضاء
  • صورة مصغرةصورة مصغرة

    خريج

المزاج الحالي: مشاكس

تاريخ المشاركة 19/07/2012 - 09:27







جزانا وإياكم








#4 عبدالله

عبدالله

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 22/07/2012 - 20:04







جزاك الله خير الجزاء و تقبل الله منا و منكمشكرا لك







الـتـوقـيــع
ضحكت فقالوا : ألا تحتشـم,,,,,,, بكيت فقالوا : ألا تبتسـم
بسمت فقالوا : يرائــى بها ,,,,,,عبست فقالوا : بدا ما كتم
صمت فقالوا : قليل اللسان ,,,,,نطقت فقالوا : كثير الكلام
حلمت فقالوا : ضعيف جبان ,,,,,,,,ولو كان مقتـدراً لانتقـم

***فـأيقنت أنـى مـهما أريد رضـى الناس لابـــد ان اذم***

#5 dr.mah333

dr.mah333

    طبيب جديد

  • ـ.أعضاء
  • صورة مصغرة

    طبيب عام

المزاج الحالي: ضجر

تاريخ المشاركة 23/07/2012 - 02:23







جزاك الله كل خير ....... معلش انا نسخت الموضوع ونشرته على الفيس بوك لتعم الفائده ........ شكرا جزيلا على المعلومات المهمة و القيمة ....... :)








#6 هاشم رماح

هاشم رماح

    طبيب جيد

  • ـ.أعضاء
  • صورة مصغرةصورة مصغرة

    خريج

المزاج الحالي: مشاكس

تاريخ المشاركة 23/07/2012 - 05:42







dr.mah333

جزانا الله وإياكم لك مافعلت , وليجعله الله فى ميزان حسناتك
:p











0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين