سؤال محير ، ما تخفي هذه الحقيبة؟
نعم فتحت الحقيبة ، نعم هتك سرها في ذاك اليوم العجيب , عندما أمرت العميدة بالتفتيش لمنع أي مخالفات تؤثر على التحصيل العلمي والخلقي للطالبات ..
كشف هذا السر بعد أن رفضت الطالبة فتح الحقيبة في قاعة دراستها ، وبعد محاولات شاقة وافقت على فتحها في مكتب العميدة لتخرج كسر من خبز الساندويتش الذي يخلفنه الطالبات بعد إفطارهن،،،!!؟؟...
سكوت طويل ، صمت رهيب ، عقبه بكاء من جميع من رأى ذلك المشهد، وحق لهن فأين عين في قلب رحيم تبخل ماءها يومئذ؟ أين القلب الذي لا يتفطر لحال هذه البنت الذي تجمع الخبز لتفطر على جزء منه والباقي تذهب به للبيت ليتغدى عليه إخوانها ....
أهذا حق ياأمة التوحيد؟ أيصدق هذا الواقع من أمة نبيها بعث رحمة للعالمين ؟ أبهذا أمرنا ديننا الحنيف ؟ أين نحن من هذه العائلة ومن مئات العائلات أمثالها؟ أينهم تجار الأمة عن فقراء مجتمعنا؟ أصحيح أن بعض التجار منع زكاة أمواله؟ أيترك أحد أركان الإسلام ؟ أم أن قلوبنا ماتت ؟ فلا نعلم بحال جيراننا ، وما يحتاجون ...
ولكن ما أخشاه أن تعود طبقية المجتمع الأوربي المتخلف في قرونه السابقة ، لتعم الإسلام الذي أنار نوره وعدله ورحمته مابين المشرقين...
ولكن ما أثلج صدري عندما قرأت هذه القصة في أحد المنتديات ، الاتصال المفاجئ من إحدى قريباتي تطلب مني نموذج استقطاع شهري في أحد وجوه الخير ، فيكون هو المكسب الدنيوي والأخروي،وهذا نداء لي ولكم لنتفقد أحوال إخواننا وجيراننا ...
قصة قرأتها في منتدى وأعدت كتابتها بهذه الطريقة، وسواء كانت القصة صحيحة أم لا ولكن يوجد أمثالها في مجتمعنا














