إنتقال للمحتوى


صورة
- - - - -

هل تذكرونني ؟؟


  • قم بتسجيل الدخول للرد
13 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 الحياة ... مبدأ

الحياة ... مبدأ

    طبيب فعّال

  • ـ.أعضاء
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: None chosen

تاريخ المشاركة 02/12/2008 - 10:36







بمثل هذه الطريقة ومثل هذا السؤال الذي أسألكم أنا إياه الآن:
ألقي هذا السؤال على مسامع أهل قريتي ( آل مداد) في بللسمر قبل أكثر من عشرين سنة ..

توفي والد (علي ) وهو في العاشرة .. ونشأ وهو يعد الرجل الثاني في تلك العائلة الممتدة الأملاك..
أما الرجل الأول فهو أخوه الأكبر منه بسنوات : ( عبدالله ) الموصوف بقوة الشخصية ونفاذ الرأي والصرامة الشديدة ( كما تصفه لي جدتي )..

وكان هذا الموقع لهما يكلفهما من المشقة الشيء الكثير للحفاظ على تراث ومكتسبات العائلة ..
ولصغر سنه كان يذهب دائماً لزيارة أمه في القرية المجاورة ..

ومن هناك بدأت المعاناة ..
كان متميزاً لا يحب أن يتقدمه أو يغلبه أحد حتى في اللعب ..
لذا لم يكن يغلبه فيه أحد ..
وعندما يفوز يلجأ الأطفال لإغاظته .. واهتدوا ببراءتهم .. (أو بخبثهم )
إلى أن يعيروه بيتمه .. فكانوا يقولون له ( كما تخبرني جدتي ) :
(أنت ما عندك أب )
وكان يزداد ألمه مع هذه الكلمات فيقلل زيارته لأمه ..
وإذا عاد إلى قريته وبيته .. كانت أعباء الأعمال عليه بالغة .. والحياة لطفل مثله صعبة ..
وفي إحدى المرات اشتد النقاش والخلاف بينه و بين أخيه حتى وصل لحدود كبيرة من القسوة ..
وحتى هدده أخوه أنه سيقتله إن لزم الأمر ..
ورأى في ذلك ضيماً لا يمكن احتماله ..
فخرج من البيت وهو في الرابعة عشر من عمره ..
وظنوه ذاهباً لأمه ..

ولكن بعد أيام لم يكن هنا و لا هناك ..
واختفى إلى حيث لا يدري أحد ..


بعد خمسين سنة ( عام 1403 هـ ) :
شيخ متئد .. قد اثر فيه الكبر .. وإن لم يهصر عوده ولم يحن ظهره ..
يخطو خطواته وحيداً .. في طرق كان قد ألفها .. وإن تغيرت المنازل واشتبكت الطرق ..

غالب شوقاً عظيماً يدعوه للذهاب إلى قريته .. أو زيارة أمه التي غاب عنها كثيراً ..
ولكنه اجل كل هذا واتجه لبيت أخته ..

وجد ولدها الذي لم يعرف هذا الزائر الشيخ .. بأسئلته المتناثرة عن عائلة ( آل ظافر ) من بقي منهم ومن ذهب ..

كانت مفاجأة ً له .. أن تلك الأسرة قد فقدت رجلها الأول ( أخوه عبدالله ) وابنه الوحيد كذلك .. ولم يبق سوا الحفيد (عبدالله) شاب في العشرين من عمره ..

ليس للألم عنوان .. سوى أن يفقد المرء من يحب ..
وليس للعذاب عنوان ..سوى أن ينساك من تحب ..
تردد كثيراً قبل أن يسأل عن أمه .. فكل شيء يهون إلا أن ترحل أم وفي قلبها شوق لابنها لم يشبع ..
ولكنها قد رحلت ..
وأخته كذلك رحلت ..

أما هو فقد خرج من بيت ابن أخته مع طلوع الشمس .. يحمل سنواته الستين متجهاً إلى قريته ..

خطوات بطيئة .. وقلب يرتجف طرباً لهذه العودة ..
وعيون تحدق في كل شيء .. رغبةً منه لإشباع جوعه إلى مراتع صباه ..

المزارع .. والآبار .. والناس في غدو و رواح .. والمواشي بأصواتها الممتعة .. كل شيء يضج بالحياة في قريته الماتعة ..
القرية التي تحتضنها الجبال .. ويكتنفها الغيم .. هادئة حالمة .. يداعبها السحاب .. ويزورها المطر ولا مكان فيها لغير الخضرة والجمال ..
القرية التي يعرفها المؤرخون أنها تفصل بين روافد وادي ترج و وادي بيشة .. وعندها الخط الفاصل بينهما ..

هو يعلم أنه لن يجد أحداً الآن .. فالكل يعمل .. لكنه ذهب إلى البيت وطرق بابه .. وعندما سئل ( من قبل جدتي ) :
من أنت ؟
أجاب : ( ضيف منكم ) ..

أدخلته وأرسلت في طلب ابنها عبدالله ..
واجتمع أهل القرية على غداء هذا الضيف الذي فجر المفاجأة ..:
( أنا علي بن ظافر )
هل تذكرونني ؟؟
عقدت الألسن من المفاجأة .. والأكبر سناً من أهل القرية يقول : أذكره مثل الحلم ولا أعرف من أمامي ..
لم يعرفه أحد .. لكنه كان يعرف كل شيء ..عرف المزارع والأراضي قطعةً قطعة .. والبيوت داراً دارا ..
وكان يجيب على كل التساؤلات .. ( أو الاختبارات ) ..
لم يخطئ في سؤال ..

ودموع الفرح لا تغلب ..

ليالي وأياماً جميلة .. قضاها عبدالله مع جده العائد ..
الذي كان يرى فيه صورةً لأخيه عبدالله تتكرر عبر الأجيال ..

لكن المأساة حدثت بعد ذلك :

عندما كان في غربته .. سجل نفسه في وثائق الدولة باسم مستعار ..
وامتهن التجارة وتزوج هناك .. وأصبح له بيت وأملاك وكل ذلك باسمه المستعار ..
لم يكن يتوقع أن يعود مرةً أخرى إلى قريته .. وإلى اسمه القديم ..
لم يكن يعلم عن قدره المكتوب شيئاً ..

وأراد الآن أن يعود ..
ولم يكن ذلك بالأمر السهل ..
لم يستطع أحد أن يشهد له أنه هو .. لأنه لم يعرفه أحد .. ولشك لازم أهل القرية في هذا الغريب ..
ولما عاد إلى قريته أحزنته كثيراً نظرات الشك من أهلها .. وبدا واضحاً أنهم لم يطمئنوا إليه ..
وتناهى إلى سمعه ظنهم أنه يطمع في أملاك هذه الأسرة ..

كانت طعنةً ثانيةً تلقاها ذلك القلب .. الذي ظن أنه بريء من الطعنة الأولى ..
قلب أعياه الألم .. وهده تعب السنين الكالحة ..
عاد ليروي بحبه من يحتاج .. عاد ليرد الجميل لدياره وأهله..
عاد ليحمل عن أهله كل ألم وشقاء .. عاد ليكون لهم سنداً وعوناً ..
لقد كان باستطاعته أن يبقى في غربته وتجارته ليرتاح .
لكن ألم الذكرى لم يهدأ في قلبه لحظة ..
كان يمني نفسه أن يقدم لهم كل ما يحتاجون ..
وان يبذل لهم كل ما يستطيع ..
كان يريد أن يعوضهم عن كل ألم ..
لكنهم أحجموا ..
طعنوه من جديد ..

فعاد إلى الرحيل ..
تاركاً خلفه قلباً طعن مرتين ..
وفؤاداً ذبح مرتين ..
ودموعاً سكبت مرات و مرات ..
وكبرياءً جرح على سفوح تلك الجبال ..


يقول لي أبي : بقيت على زيارته باستمرار .. وأذهب للسلام عليه كل أسبوع ..
وأنا لا ادري : أهذا الشيخ يجري في عروقه دمي؟؟
أم أنه أبعد ما يكون عن ذلك ؟؟
وفي آخر مرة ذهبت إليه قال لي : ( يا ولدي .. أنا في هذا البيت حتى تدور لي )

ومات غريباً لم يعرفه أحد
كما جاء من حيث لا يدري أحد


ilAli







الـتـوقـيــع
محمد .. مشبب .. يحيى

لكم العهد أني لن أنس هذه الأيام

#2 ابو راقع

ابو راقع

    طبيب رائع

  • ـ.أعضاء
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: مبتهج

تاريخ المشاركة 02/12/2008 - 12:03







إي والله نذكرك ولقد اشتقنا لك كثيراأما الموضوع ......... ... ........... .. ..... .....يعني ما أدري وش أقولجزيت الجنة







الـتـوقـيــع
صورة

شكرا عزوز على الإهداء
الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت
والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني


#3 fasool

fasool

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 02/12/2008 - 13:27







فعاد إلى الرحيل ..
تاركاً خلفه قلباً طعن مرتين ..
وفؤاداً ذبح مرتين ..
ودموعاً سكبت مرات و مرات ..
وكبرياءً جرح على سفوح تلك الجبال ..

وظلم ذوي القربى اشد مضاضة *** على المرء من وقع الحسام المهند

ابداعك معين لا ينضب ... ماشاء الله

اتمنى الا تكون هذه زياره عابره








#4 shadowy heart

shadowy heart

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

    طبيب مقيم

المزاج الحالي: محتار

تاريخ المشاركة 02/12/2008 - 14:59







ابداعك معين لا ينضب ... ماشاء الله اتمنى الا تكون هذه زياره عابره

تـ(ـحياتي) :ph34r: :ph34r:







الـتـوقـيــع

صورة

اغنم الدنيا وعش فيها مريح
لاتخلي زهرة أيامك تروح
ريّح البال المشقّى تستريح
من هواجيسن على الخاطر تلوح


الأمير الشاعر خالد بن سعود الكبير


#5 optimist

optimist

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: مبتهج

تاريخ المشاركة 02/12/2008 - 16:40








أخي الحياة ... مبدأ

أهلاً بك و العود أحمد


هل تذكرونني ؟؟,

يا ترى و هل تجرؤ ذواكرنا على نسيان من نحب ؟ ~~~


ليس للألم عنوان .. سوى أن يفقد المرء من يحب ..
وليس للعذاب عنوان ..سوى أن ينساك من تحب ..

كما أن الألم لا يستأذن شخصاً والعذاب لا يطرق باب فأينما أرادوا .... اتجهوا ....


ومات غريباً لم يعرفه أحد
كما جاء من حيث لا يدري أحد

أسأل الله أن يبدله أهلا خيراً من أهله وداراً خيراً من داره




أخي الحياة ... مبدأ

أطلت الغياب ...غير آبهٍ إشتياقنا لقلمك الرائع.....


شكراً لك يا رائـــــــع على هذه الإطلالة









الـتـوقـيــع

تحيــــــــــــــــاتي للجمـــــــــــــــــــيع

صورة
صورة


#6 MohdShaya

MohdShaya

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: مبتهج

تاريخ المشاركة 03/12/2008 - 17:39







سأعود ...








الـتـوقـيــع

الـجـراد يـأكـل البـعـوض،
والعصفور يفترس الجراد،
والحيّة تصطـاد العصافير،
والـقنفـذ يـقـتـل الـحيّـة،
والـثعـلـب يأكـل الـقنفذ،
والـذئـب يفترس الثعلب،
والأسـد يـقـتـل الـذئـب،
والإنسان يصطاد الأسد،
والبعوض يميت الإنسان ...

هذه هي السلسلة الخالدة لا تبديل لها ولا تغيير.

إما أن تقتل الأسد وإما أن يقتلك البعوض !!
فيا شباب ! لا يغلبكم البعوض ولكن اغلبوا الأسود.

( علي الطنطاوي )


#7 Dr. Abdulaziz

Dr. Abdulaziz

    مستشار

  • ـ.إدارة
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

    أستاذ مساعد

المزاج الحالي: رائق

تاريخ المشاركة 04/12/2008 - 08:06







يا هلا بالأديب :ph34r: مهما كان محتوى القصة لكن صياغتها وتسلسلها ممتع








#8 الحياة ... مبدأ

الحياة ... مبدأ

    طبيب فعّال

  • ـ.أعضاء
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: None chosen

تاريخ المشاركة 04/12/2008 - 13:46







الله يحييكم جميعاً و والله اشتقت لكم ولمنتدانا بكل عنف ..والموضوع ليس لطرح القصةلكن ودي أرجع أشارك في المنتدى ومستحي كيف أبدأ :blush: والله لكم وحشة وخاصة انت يا أبا راكان والله اشتقنا لك ولطلاتك في العيادات :blush: خصوصاً إذا خوشنا :ph34r: على كل حال حيا الله الجميع وكل الشكر لكموبإذن الله لن تكون زيارة عابرة يا فيصلأبو زيد : شكللك كنت ناوي تخلي الرد لين بعد ليلة الأربعاء :ph34r: :blush:







الـتـوقـيــع
محمد .. مشبب .. يحيى

لكم العهد أني لن أنس هذه الأيام

#9 نديم البدر

نديم البدر

    طبيب رائع

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: None chosen

تاريخ المشاركة 06/12/2008 - 20:02







حيا اللي الحياة مبدأياخي غبت غبت غبت و .....غبت و ..غبت و ..جبت و غبت ...و جبت أكبر غنيمة ، و هي رجعتك للمنتدىحياك الله ، و حيا الله إبداعك المعتادياخي أنت أطلق عالم في الواحد (واحد في العالم)







الـتـوقـيــع

صورة


#10 MohdShaya

MohdShaya

    مستشار

  • ـ.أعضاء شرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة

المزاج الحالي: مبتهج

تاريخ المشاركة 07/12/2008 - 01:07







كانت طعنةً ثانيةً تلقاها ذلك القلب .. الذي ظن أنه بريء من الطعنة الأولى ..
قلب أعياه الألم .. وهده تعب السنين الكالحة ..
عاد ليروي بحبه من يحتاج .. عاد ليرد الجميل لدياره وأهله..
عاد ليحمل عن أهله كل ألم وشقاء .. عاد ليكون لهم سنداً وعوناً ..
لقد كان باستطاعته أن يبقى في غربته وتجارته ليرتاح .
لكن ألم الذكرى لم يهدأ في قلبه لحظة ..
كان يمني نفسه أن يقدم لهم كل ما يحتاجون ..
وان يبذل لهم كل ما يستطيع ..
كان يريد أن يعوضهم عن كل ألم ..
لكنهم أحجموا ..
طعنوه من جديد ..

فعاد إلى الرحيل ..
تاركاً خلفه قلباً طعن مرتين ..
وفؤاداً ذبح مرتين ..
ودموعاً سكبت مرات و مرات ..
وكبرياءً جرح على سفوح تلك الجبال

أخي : الحياة مبدأ
يا ترى هل يستحق هؤلاء الأهل من يتحمّل عنهم همومهم ؟
أم يكون السؤال:
هل يستحق هو أن يجد من يثق به بعد تلك السنين ؟

أخي الحياة مبدأ
كما أن الحياة مبدأ كما هو مُعَرِّفُك فإن الحياة أيضأ معاناة !!
نعم !!
كأني بهذا الرجل -رحمه الله- يرى قريته تلك وأهلها وأمه وأخاه وأخته كل ليلة في منامه !!
بل وأتعجب من قدرته على هذا الصمت كل تلك السنين !! كأني به يموت كل يوم وليلة مرتين أو ثلاث وما ذاك إلا من "الذكرى" !!
لكن العجب يزول عندما تتذكر أن للنفس حدود لا تستطيع تجاوزها مهما كانت قوية جَلْدَة ،، فالظلم لا يحتمله أكثر البالغين،، فقل لي بربّك عن الأطفال وما يسمى اليوم بـ "العنف الأسري".

عندما أحاول أن تضع نفسي مكان ذلك الرّجل فإنني قد أجد له العذر فيما فعل، حتى ولو أدمى وأدمع أمه -وهو حتماً فعل ذلك- فوالله إن بعض كلمات الاحتقار والاستهزاء أشد من ضرب السياط ،، وإن كلمة (أنت ما عندك أب) أشد وقعاً من السيوف -خصوصاً في مجتمعات مغلقة أو يتعارف فيها الجميع- وهذا ما يجعل إجابة السؤال الثاني أعلاه بـ نعم

قصتك أثارت شجوني، وجعلتني أؤجل الرد في حينها، وحملتني على الاستطراد حينما رددت عليها ،،،،
كما أنها ذكرتني -بل الأحرى أنها جرأتني أن أعيده فأنا لم أنسه- بسؤال سألتك إياه قبل زمن وما زلت من ذلك الحين أنتظر إجابتك عنه والذي كان عن المعاناة هل هي " أجنبية و ولا من صميم الذات" ؟

أعتقد أنها في القصة التي ذكرتها أعلاه مزيج بين الذاتية والأجنبية ،، مع ميلها للأخيرة كثيراً.



تحياتي وآسف للإطالة
أبو زيد








الـتـوقـيــع

الـجـراد يـأكـل البـعـوض،
والعصفور يفترس الجراد،
والحيّة تصطـاد العصافير،
والـقنفـذ يـقـتـل الـحيّـة،
والـثعـلـب يأكـل الـقنفذ،
والـذئـب يفترس الثعلب،
والأسـد يـقـتـل الـذئـب،
والإنسان يصطاد الأسد،
والبعوض يميت الإنسان ...

هذه هي السلسلة الخالدة لا تبديل لها ولا تغيير.

إما أن تقتل الأسد وإما أن يقتلك البعوض !!
فيا شباب ! لا يغلبكم البعوض ولكن اغلبوا الأسود.

( علي الطنطاوي )





0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين