إنتقال للمحتوى


عبدالله

إنضم إلينا في : 27/12/2008
غير متصل آخر نشاط : 12/09/2015 - 12:35
-----

#17057 Planning and Marking Crown and Bridges

تمت مشاركته بواسطة عبدالله مفعل 20/03/2010 - 19:54

من اين لنا شدوي زيك :loveee:


#13073 MY SMINAR IN INTERSHIP

تمت مشاركته بواسطة عبدالله مفعل 18/11/2009 - 19:03

بالتوفيـــــــــــــــــــــــــــــــــق


#11516 رمضـــــــــــــــــــــــــانــيــات

تمت مشاركته بواسطة عبدالله مفعل 22/08/2009 - 15:13



رمضانيات روحانية


ما ألذه من شعور يكتنف قلوبنا ونحن في أول أيام شهر الخير والبركات . فها قد أظلنا شهر الكنوز العظيمة ، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار . سيد الشهور ، وميدان السباق والتنافس . يشمر فيه المشمرون ، ويغتنمه العاقلون ، ويفرح بقدومه المؤمنون ، { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان} البقرة 185.

رمضان حديقة وارفة الظلال ، دانية الثمار ، يدخلها المؤمنون منذ أول ليلة منه ، فيقبلون بشوق وحماس ونشاط على كل ألوان العبادة والطاعات ، لأنهم يعلمون ما فيه من المزايا والرحمات.

كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يهنئ أصحابه بقدوم رمضان فيقول ( أتاكم رمضان شهر مبارك ، فرض الله عز وجل عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبوا ب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين . لله فيه ليلة خير من ألف شهر . من حرم خيرها فقد حرم ) [ رواه النسائي ، وصححه الألباني ، صحيح الجامع 55 ]

وفي صحيح البخاري (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ) زاد مسلم ( وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ ) وفي رواية عند مسلم ( فتحت أبواب الرحمة )

وفي الحديث أيضاً (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين و مردة الجن و غلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب و فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب و ينادي مناد كل ليلة : يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر و لله عتقاء من النار و ذلك كل ليلة ) رواه الترمذي وابن حبان وابن خزيمة وحسنه الألباني [ صحيح الجامع 759 ]

فيالها من بشارات عظيمة . بشارات للطائعين أن يستزيدوا فأبواب الجنة مفتوحة ، وبشرى للعاصين أن يرجعوا ويتوبوا فأبواب النار موصدة ، والرحمات متنزلة . وبشرى للعقلاء أن يغتنموا هذا الموسم فمردة الشياطين مغلولة مصفدة .

رمضان أيها الأحباب ؛ مدرسة للتعلم والتعليم ، والتوبة والإنابة ، ومحطة للتزود بالطاعات والنوافل . رمضان خلوة العابدين مع خالقهم في لياليه وأيامه ، وإخلاص لله وحده في الطاعات والصيام ( يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ، الصوم لي وأنا أجزي به ) ، ودِربة للنفس على المجاهدة والصبر على الطاعات وترك العصيان .

رمضان فرصة للمغفرة ، فرصة للتوبة ، وغسل الأوزار والخطايا .

فيا فوز الطائعين ، ويا فوز الصائمين ، ويا فوز القائمين ، ويا فوز التالين الذاكرين .

دموع الفرحة تغمرني بقدومك يا رمضان ، لأن الله قد مدّ في عمري حتى بلغني إياك ، فأعلن توبتي ، وأعود إلى ربي ، فأستزيد من الطاعات ، في حين شهدت بعيني رحيل كثير ممن فاجأهم الموت وقد كانوا يؤملون قدومك يا رمضان .

دموع الفرحة تغمرني يا رمضان ، وأنا أتأمل في تلك العافية التي من الله بها عليّ لأتقوى بها على الطاعة ، وأستغلها في الصيام والقيام وتلاوة القرآن والاستزادة من النوافل والقربات . في حين أن البعض قد أقعدهم المرض فأذهب عنهم لذة هذه الفرحة .

دموع الفرحة تغمرني يا رمضان ، لأنني لازلت أشعر بألم تجاه رمضان الفائت ، الذي مرت أيامه متسارعة ولم أحصل فيها ما أردت من الخيرات ، وقد تثاقلت عن كثير من الحسنات ، وفرطت في القيام والطاعات ، فجئت يا رمضان لتعطيني فرصة وشحنة إيمانية لاستدراك ما فات.

فلماذا لا تدمع عيني وأنا في مثل هذا النعيم . لماذا لا تدمع عيني فرحاً وأنا أستقبل شهر الصيام والقيام والقرآن .

( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )

( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) هكذا قال عليه الصلاة والسلام .

فيا من أدرك هذا الشهر ، ها هو رمضان يناديك ، أقبل ، عد إلى ربك ، فمتى ستفيق من غفلتك ، ومتى ستنتبه من رقادك ، ومتى ستقبل على الله إن لم تقبل الان .

ألا ترى تهجد المتهجدين ، وتسمع تلاوة التالين ، وبكاء الخاشعين ، وأنين العائدين التائبين ، واستغفار المستغفرين .

اعقد العزم أخي ، واعقدي العزم أخيتي ، على الصيام والقيام والتوبة والاستكثار من الطاعات عسى أن نكون من المقبولين المعتقين .

وفقني الله وإياك للصيام والقيام وصالح الأعمال ، وبلغني وإياكم تمام الشهر ، وتقبل مني ومنكم .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه



:thumbdown:

www.ramadan.ws

ملفات مرفقة

  • ملف مرفق  001.jpg
    126.93كيلو
    1 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  002.jpg
    121كيلو
    1 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  003.jpg
    77.83كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  008.jpg
    104.65كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  007.jpg
    172.05كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  004.jpg
    108.64كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  005.jpg
    133.15كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  006.jpg
    107.17كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  009.jpg
    221.37كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  010.jpg
    176.59كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  011.jpg
    191.6كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  012.jpg
    163.34كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  013.jpg
    137.24كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  014.jpg
    90.86كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  015.jpg
    201.42كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  016.jpg
    131.58كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  017.jpg
    117.99كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  018.jpg
    97.35كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  019.jpg
    123.6كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  020.jpg
    51.34كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  021.jpg
    83.36كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  022.jpg
    124.08كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  023.jpg
    125.43كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  024.jpg
    66.9كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  025.jpg
    74.41كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  026.jpg
    112.02كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  027.jpg
    159.32كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  028.jpg
    91.38كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  029.jpg
    84.53كيلو
    0 عدد مرات التحميل
  • ملف مرفق  030.jpg
    93.68كيلو
    0 عدد مرات التحميل