إنتقال للمحتوى


Dr. Tooth

إنضم إلينا في : 12/06/2007
غير متصل آخر نشاط : 14/08/2007 - 02:16
-----

مواضيع قمت بكتابتها

الأشعة السينية

18/06/2007 - 15:22

الأشعة السينية




مقدمة:
مع تقدم علوم طب الأسنان بدأت الأشعة تشغل مكانها المناسب إما بكونها اختصاصاً قائماً بحد ذاته، أو بكونها علماً متمماً لاختصاص آخر بحيث أن الأشعة تقدم وسيلة تشخيصية لا يمكن إهمالها.
منذ اكتشاف روتنجن للأشعة السينية عام 1895 ومحاولات الأطباء والأبحاث تتزايد يوماً بعد يوم للاستفادة القصوى من هذا الاكتشاف العظيم. ولكي يكون طبيب الأسنان قادر على فهم المظاهر الشعاعية الطبيعية والمرضية يجب أن يكون ملماً بشكل جيد بمعظم علوم طب الأسنان الأخرى وبالذات التشريح الوصفي والتشريح المرضي وبعض مبادئ علم الفيزياء.
تعريف الأشعة السينية وخواصها:
كشفت الأشعة السينية من قبل العالم Williamconrad Roentgen في عام 1895 حيث لاحظ أنها قادرة أن تعطي ظلاً للأجسام الموجودة في مسيرها ولجهله بطبيعتها دعاها بالأشعة المجهولة.
الأشعة السينية شكل من أشكال الطاقة تنسب إلى مجموعة الإشعاعات الكهرطيسية حيث تتكون الموجات الكهرطيسية من وحدات من الطاقة تدعى photon، ليس لها كتلة ولا وزن وبذلك فهي تختلف عن الأشعة الجسمية Corpuscular.R والتي تتركب من أجزاء من المادة أو الذرة والتي تملك وزناً وكتلة مثل جزئيات electron-proton-Alpha (3).
كلما زاد عدد الإلكترونات كلما قل ثبات الذرة ومال العنصر نحو التفكك والتحول وهذا ما ينطبق على العناصر المشعة مثل: Plutinum-Uranium, Radium .
عندما ينتقل الإلكترون إلى مدار أقرب للنواة يحرر طاقة، ويلزمه طاقة للتحرك نحو المحيط بعيداً عن النواة.
- البروتون شحنته إيجابية تعادل شحنة الإلكترونات إلا أن كتلته أكبر بكثير.
الكهرباء:مجموعة إلكترونات تسير ضمن سلك معين.

كيف تتولد الأشعة السينية:
عندما توصل الدارة الكهربائية ترتفع درجة حرارة سلك المهبط مما يؤدي إلى تشكيل سحابة إلكترونية تحيط بالمهبط تنتقل إلى المصعد حيث تصطدم به وتتحول قدرتها الحركية إلى حرارة وإلى إشعاعات كهرطيسية ( أشعة X ) فعندما يصطدم الإلكترون السريع فجأة بمعاكس المصعد يؤدي إلى طرد إلكترون من المدار الخارجي في ذرة من ذرات معدن هذا المعاكس وبالتالي يترك فراغاً فيأتي إلكترون من المدار التالي ويملئ الفراغ، عملية الانتقال هذه تولد الفوتونات.
هذه الإشعاعات الكهرطيسية يجب أن توجه إلى منطقة معينة تدعى نقطة التركيز، وكلما كانت نقطة التركيز ضيقة حصلنا على حزمة أشعة ضيقة ومتوازية وبالتالي صورة شعاعية جيدة.
- حزمة الأشعة المتولدة تحوي خليطاً من الفوتونات بأطوال موجة مختلفة لذلك لا بد من عملية الترشيح: حيث أنه للتخلص من الفوتونات طويلة الموجة وضعيفة الاختراق نضع المرشح في فوهة انبوب الأشعة.
- تنتقل الموجات الكهرطيسية بخط مستقيم بسرعة ( 300 ألف كم/ثا )
- كلما زادت قوة الفوتون كلما نقص طول الموجة وبالتالي زادت القدرة على اختراق ذرات المادة ولهذا تطبيق هام في الطب سواء في التشخيص أو المعالجة (3).
- تسمى الفوتونات السريعة بالأشعة القاسية (النافذة) أما الفوتونات البطيئة (موجات طويلة) فتسمى بالأشعة الرخوة ( قليلة النفوذ).
- تعرف شدة الأشعة بأنها عدد الفوتونات التي تصل إلى نقطة معينة حيث تتناقص هذه الشدة كلما ابتعدنا عن مصدر الأشعة بقانون التربيع العكسي.
أي عندما تضاعف المسافة تنقص شدة الأشعة إلى الربع.
- الأشعة السينية غير مرئية - تشرد الذرات - تشعع الأجسام.
لماذا سميت الأشعة السينية بأشعة X:
لأن الإلكترونات التي تترك مدارها تترك المدار الداخلي X ليشغل من قبل إلكترون آخر من مدار خارجي، عملية الانتقال هذه تولد فوتونات الأشعة السينية.
خواص الأشعة السينية:
الخواص الفيزيائية:
1- تنتشر بخط مستقيم وبسرعة 300 ألف كم/ ثا.
2- تتناسب شدة الأشعة عكساً مع مربع المسافة.
3- لا تحمل شحنة كهربائية وليس لها كتلة ولا تتأثر بالمجال الكهربائي أو المغناطيسي.
4- الأشعة السينية المنتجة بفرق كمون منخفض تكون طويلة الموجة وبالتالي قليلة النفوذ وتسمى بالأشعة الرخوة. أما الأشعة القاسية فهي قصيرة الموجة وشديدة النفوذ وتنتج بفرق كمون عالي.
الخواص الكيميائية (5):
1- يمكن أن توهج بعض الأجسام.
2- تؤثر في المركبات الكيميائية وتساعد في إرجاعها وخاصة زمرة هالوجين الفضة.
3- يمكن أن تشرد الغازات وتجعلها ناقلة للتيار الكهربائي.
خواص الأشعة الحيوية وتأثيراتها:
يشمل تأثير الأشعة على كل من جزيئات الجسم التركيبية، الخلايا بمختلف أنواعها، الأعضاء، وتكمن الخطورة الأكبر بأن تأثيرها لن يظهر قبل مضي وقت طويل بعد التعرض والذي يدعى بالفترة الخفية، وفيما يلي أهم التأثيرات الحيوية:
التأثيرات الكيميائية(5) :
قلنا أن الأشعة قادرة على تشريد الجزيئات العضوية وبالتالي تحليل الروابط الكيميائية فيها وبالتالي الأشعة قادرة على تفكيك العديد من جزيئات أخلاط الجسم، معظم الجسم يتركب من الماء والذي تحلله الأشعة إلى هدروجين، أكسجين وهدروكسيل حيث يعاد الاتحاد ويتشكل ماء أكسجيني أو أن تتحد الجذور مع جذور أخرى مؤدية إلى نواتج ضارة.
التأثيرات الخلوية:
تعتبر الخلايا التي في طور الانقسام من أشد الخلايا تأثراً بالأشعة وبالتالي يعتبر تعرض الجسم في طور النمو أمر خطير، لذلك تولدت فكرة معالجة الأورام الخبيثة لأنها ذات خلايا ناشطة تتأثر بالأشعة أكثر من الخلايا الطبيعية وهذا مبدأ المعالجة بالأشعة (الخلية في طور الانقسام تتأثر بالأشعة أكثر من الخلية الطبيعية ولكن إلى حد معين) وذلك حسب حساسية النسج المعالجة وكذلك كمية الأشعة.
وهذا جدول بدرجة حساسية الأعضاء تجاه الأشعة:
الخلايا الدموية
- الخلايا المنتجة
- العظام الفتية أعضاء حساسة جداً
- الجلد
- الغدد
- العضلات أعضاء تستجيب للأشعة
- الأعصاب
- العظام الناضجة أعضاء مقاومة نسبياً للأشعة
التأثيرات الوراثية:
يمكن للأشعة أن تُحدث طفرات في الشيفرة الوراثية في معظم الخلايا وبالذات المولدة للدم. إن التأثير الضار على المورثات ينتقل إلى أجيال بعيدة.
والخلاصة تشمل الآثار الضارة لأشعة X (5):
- تأثيرات جسدية في الشخص نفسه ( تقرحات الجلد، إصابة العين بالساد ..).
- تأثيرات جنينية ووراثية، وفيما يخص الممارسة السنية فإنه نادراً ما تسببها.

مخطط يوضح التأثيرات الحيوية للأشعة السينية(5)
الأجهزة والأدوات المستخدمة في الأشعة:
- أنبوب الأشعة السينية:
يتركب من أنبوب زجاجي مفرغ تماماً من الهواء، في طرفيه يوجد المصعد والمهبط يزود بتيار كهربائي من رتبة 60 – 100 كيلو فولط ويحتوي المهبط على سلك .
-جهاز الأشعة:
ويتكون من جزئين أساسيين هما:
• رأس أنبوب الأشعة: الشيء الهام الذي يجب ذكره هو أن المنبع المثالي للأشعة يفضل أن يكون نقطياً وهو أمر غير ممكن بالصناعة الحالية حيث تتراوح أبعاده بين
0.5 – 1,5 مم حيث كلما كبرت أبعاد المنبع كلما ساءت الصورة الشعاعية.
• لوحة العدادات: والتي تحوي عداد الأمبير يشير إلى شدة التيار حيث يجب أن تكون الشدة 5 – 10 ملي أمبير. المؤقتة وهي مقسمة إلى أجزاء الثانية، الفولتاج وتتراوح قيمته 45 – 75 كيلو فولط.
أقراص التوجيه:
تخرج الأشعة بشكل حزمة مخروطية مما يؤدي إلى صورة غير جيدة لذا يجب أن تكون متوازية وضيقة ويتم ذلك بأقراص معدنية مثقوبة توضع في فوهة الجهاز مما يؤدي إلى نقص تشعع المريض من جهة وتحسين الصورة الشعاعية من جهة أخرى.
عملية التصفية:
قلنا أن حزمة الأشعة تتركب من فوتونات ذات أطوال موجة مختلفة طويلة وقصيرة، الفوتون قصير الموجة شديد الأختراق يتولد من فولتاج مرتفع ويصل للفلم بسرعة، أما الفوتون طويل الموجة لن يتمكن من الوصول إلى الفلم ويمتص من قبل أنسجة المريض لذا يجب التخلص منه ويتم ذلك بالتصفية أو الترشيح بوساطة لوحات الألمنيوم بسماكة 1-2 ملم توضع قبل أقراص التوجيه في رأس الجهاز.
حامل الأفلام الشعاعية:
يستخدم في طب الأسنان للتصوير داخل الفموي من أجل الحصول على صورة شعاعية دقيقة خاصة بتقنية التصوير بالتوازي.
الأفلام الشعاعية:
1- تركيب الأفلام الشعاعية:
تقسم الأفلام الشعاعية إلى أفلام خارج فموية وأفلام داخل فموية، تتركب جميع الأفلام من قاعدة الفلم مكونة من خلات السيليلوز محاط من طرفيه بمعلق بلورات برومور الفضة ضمن الجيلاتين ويحاط الجميع بصفيحة ورقية واقية من اللعاب والنور.
يحوي السطح الآخر للفلم لوحة رصاص تمتص الأشعة التي تخترق الفلم حيث تساهم في جودة الصورة بإمتصاص الأشعة الثانوية وتنقص من تشعع المريض.
2- سرعة الأفلام الشعاعية:
تحدد سرعة الأفلام بحجم بلورات برومور الفضة الحساسة جداً للأشعة السينية.
كلما كبرت البلورات كلما زادت سرعة الفلم ( نقص زمن التعرض ) ولكن نقصت جودة الصورة الشعاعية(5) لأن البلورات الكبيرة تعني مسافات كبيرة فيما بينها.
تصنف الأفلام حسب سرعتها حسب الترتيب التالي A.B.C.D.E.F حيث A هو الأبطأ و F سريع جداً ونادراً ما يستعمل، والأكثر استخداماً في طب الأسنان هو الأفلام D – E (6).
سرعة الفلم C ضعف سرعة B وأربعة أضعاف سرعة A ، وحين استخدام فيلم سريع يجب انجاز الإظهار بالأصول المثالية للحصول على دقة جيدة لأن هذه الأفلام شديدة الحساسية للضوء.
3- أنواع الأفلام الشعاعية السنية:
1-الأفلام داخل فموية: * الأفلام الذروية.
* الأفلام المجنحة.
* الأفلام الإطباقية .
2-الأفلام خارج فموية: * الأفلام البانورامية.
* الأفلام السيفالومترية.
* الأفلام الجانبية.

طرق التصوير داخل الفم :

مبادئ التصوير داخل الفموي:
- الفلم والسن المراد تصويره أقرب ما يمكن.
- الفلم – السن متوازيان.
- حزمة الأشعة المركزية توجه بزاوية (90 ) على السن.
- لا يمكن دائماً إظهار المناطق التشريحية المراد تصويرها.
1- طريقة التوازي: يكون الفلم والسن متوازيان تماماً وحزمة الأشعة بزاوية 90 ويجب استخدام حامل الأفلام، تعتبر أفضل طرق التصوير حول الذروي.
والشكل التالي يوضح هذه الطريقة:

(الشكل –1)
2- طريقة منصف الزاوية: وفيها تكون حزمة الأشعة المركزية عمودية على الخط الناصف للزاوية بين السن والفلم، الفلم بتماس مع التاج أو السطح الحنكي (اللساني) للقوس السنية، وبهذه الطريقة نحل مشكلة تطاول أو تقاصر الصورة الشعاعية. (الشكل –3)
ملاحظة: عند استخدام هذه الطريقة لتصوير الأرحاء العلوية يحدث تراكب النتوء الوجني مع جذور الأرحاء لذلك نضع كرية قطنية بين الفلم وتاج الرحى المراد تصويرها حيث تتحقق زاوية جيدة لحزمة الأشعة(5) . ( الشكل –2)

الشكل2:
a إتجاه حزمة الأشعة بزاوية 25 سيؤدي إلى تراكب النتوء الوجني فوق جذور الأرحاء
c استعمال لفافة قطنية من أجل إنقاص الزاوية بين الفلم والأرحاء
b الصورة الناتجة عن استخدام هذه الطريق


الشكل –3: يبين أنه عندما تكون الأشعة المركزية بزاوية صحيحة (عمودية)على منصف الزاوية بين الهدف والفلم فإن الصورة الناتجة تكون بأقل تشوه ممكن.
3- طريقة الأفلام المجنحة: وفيها تكون حزمة الأشعة المركزية بزاوية 5 – 10 على المستوي الأفقي وذلك بسبب ميلان محاور الأسنان العلوية نحو الدهليزي والسفلية نحو اللساني (الشكل –4)


الشكل –4: يوضح مقدار الزاوية وطريقة التصوير المجنح
4- طريقة long- anode Film periapical Technique : وفيها نستخدم حامل الفلم لنسمح بمسافة أكبر بين السن والفلم (5).
- الزاوية بين الفلم والسن 5 – 15 .
- الفلم مسطح تماماً.
- الزاوية الأفقية هامة جداً.
والشكل التالي يوضح هذه الطريقة (الشكل –5):


من مساوئ الطريقة السابقة أنها قد تؤدي إلى تقاصر الصورة الشعاعية.

5- طريقة التصوير الأطباقي:
- بتنصيف الزاوية.
- أمامية علوية.
- خلفية ثنائية الجانب.
- الفك العلوي: أمامية علوية – خلفية ثنائية الجانب – خلفية أحادية الجانب.
- الفك السفلي: أمامية سفلية – خلفية ثنائية الجانب – خلفية أحادية الجانب.
اتجاه قمع الأشعة في التصوير الذروي داخل الفم:
هناك ثلاث وضعيات لتوجيه قمع الأشعة عند التصوير الذروي وهي (الدهليزي، الأنسي، الوحشي) (6) .
التوجيه الدهليزي: يستخدم عند تصوير الأسنان الأمامية العلوية حيث نادراً ما تحتوي على أكثر من جذر والقناة وحيدة، وكذلك الأرحاء العلوية ما لم يحتوي الجذر الأنسي الدهليزي على قناة إضافية وتم سبرها وايجادها بعد تحضير حفرة المدخل.
إن التوجيه الدهليزي المباشر يؤمن الوضوح الأكبر للصورة الشعاعية وهذا ما نحتاجه بشكل خاص عند تصوير الأرحاء العلوية.
التوجيه الوحشي: يطبق عند تصوير القواطع والأرحاء السفلية.
- بالنسبة للأرحاء السفلية يفضل التوجيه الوحشي على الأنسي بسبب وضع الأقنية حيث أنه يكشف الأقنية الأنسية بشكل أفضل (الشكل -6)

الشكل –6:يوضح الوضعية الصحيحة للفلم – قمع في الفك السفلي
التوجيه الأنسي: يطبق عند تصوير الضواحك العلوية والسفلية والأنياب السفلية، وكذلك الأرحاء العلوية في حال وجود القناة الحنكية في الجذر الأنسي الدهليزي (الشكل -7).


الشكل –7: الوضعية الصحيحة للفلم –قمع في الفك العلوي

مواصفات المواد السنية

17/06/2007 - 17:28

مواد الأسنان


مواصفات المواد السنية


تعريفات Definitions :

الجهد stress :
هو رد الفعل الداخلي لجسم ما تجاه القوى الخارجية المطبقة عليه .وتُصنف طبقاً لجهة القوة إلى: جهد الشد أو الضغط أو القص .
الإجهاد Strain :
هو التبدل الحجمي الذي تعاني منه المادة استجابة للقوة الطبقة عليها .يحسب بتقسيم التبدل الحادث في الطول على الطول الأصلي
حد المرونة elastic limit :
هو الجهد الأعظمي الذي تتحمله المادة دون أن تُبدي تشوهاً دائم بعد زوال الجهد.
عامل المرونة elastic modulus :
هو مقياس صلابة المادة ، ويعرف على أنه نسبة الجهد إلى الإجهاد (أدنى من حد المرونة).
الصلابة stiffness :
وهي تعطي الدليل على إمكانية ثني أوليَّ المادة دون حدوث تشوه دائم أو كسر، وتعتمد على عامل المرونة وحجم وشكل العينة.
المتانة Toughness :
هي كمية الطاقة الممتصة من المادة قبل أن تصل إلى نقطة الانكسار. وتعبّر عن وظيفة مرونة المادة وقدرتها على إحداث تشوهات لدنة عوضاً عن الكسور.
المرونة Resilience :
هي الطاقة الممتصة من المادة و الخاضعة للتبدلات المرنة وصولاً إلى حد المرونة.
القساوة Hardness :
وهي مقاومة المادة للاختراق . تستعمل عدة معايير لقياس القساوات (مثل / معيار فيكرز Vickers، أو روك ويل Rockwell) إنما لا يمكن استبدال قيم معايير قياس هذه القساوات بين بعضها.
الانسياب Creep:
هو التبدلات اللدنة البطيئة التي تبدو في مظهر المادة عند تعرضها إلى قوة ثابتة أو متغيرة طوال الوقت.
الاهتراء Wear:
هو سحل أو حك المادة.
التعب (الكلل) Fatigue :
هو صعوبة عودة المادة إلى شكلها الأصلي بعد تعرضها إلى قوى دورية تفوق حد التناسب.
فعند بداية تعرض جسم ما لهذه القوى الدورية يتشكل تصدع صغير لا يلبث أن يتنامى تدريجياً، مع استمرار تطبيق هذه القوى يحدث تشوه دائم في الجسم .
الناقلية الحرورية Thermal Conductivity :
وهو قدرة المادة على النقل الحروري (نقل الحرارة).
الانتشارية الحرارية Thermal diffusivity :
هو معدل انتشار التغيرات الحرورية داخل المادة.
عامل التمدد الحروري Coefficient of thermal expansion :
هو معدل الزيادة الجزئية في طول المادة عند ارتفاع درجة حرارتها درجة مئوية واحدة.
قابلية التبلل Wettability :
هي قدرة مادة معينة على الانسياب على سطح مادة أخرى وتتعلق بزاوية التماس بين المادتين كما تتأثر بنعومة سطح المادة ونظافتها.
زاوية الاتصال (التماس)
هي الزاوية الكائنة بين المادة الصلبة مع السائل والسائل مع الهواء المحيط.
تقييم المواد الجديدة Evaluation of a new material :
لا بد من مراعاة الاحتياطات التالية في المواد السنية الجديدة قبل دخولها إلى المستودعات:
المواصفات القياسية:
(أي الخواص الفيزيائية) مثال: قوة الانضغاط أو القساوة إلخ حيث تقابل القيم المعطاة مثيلاتها في المواد المستخدمة أو القياسات الدولية مثل ISO.
التقييم المخبري:
ويتعلق بالوضع السريري للمادة وقلما ينطبق ذلك على الواقع .
التجارب السريرية:
وتجرى عادة بظروف مثالية حيث إن الكثير من المواد تبدي نجاحاً أقل في ظروف التداول السريري.

ومن وجهة نظر سريرية لا بد من مراعاة ما يلي :
مدة الصلاحية.
التركيب الكيميائي.
المواصفات العملية / القوام / والمزج وزمن التصلب و تبدلات الأبعاد عند التصلب.
كفاءتها.
الكلفة.
استيفاء المادة للمواصفات الدولية مثل ISO.
بناء على ما سبق يمكن اتخاذ القرار بتبني المادة الجديدة عندما تملك مزايا واضحة تتفوق فيها على المواد الأخرى التي تم استخدامها مسبقاً وبصورة اعتيادية.

العسل كعلاج في طب الفم

14/06/2007 - 13:39

العسل كعلاج في طب الفم


- لا يحتاج العسل لهضم عند تناوله كالسكر العادي الأبيض لأنه يذهب مباشرة لمجرى الدم ، بعكس السكر الأبيض من السكاكر الثنائية ويحتاج لفعل الخمائر حتى ينقلب إلى سكر أحادي كالعسل مما يجعل التغذية بالعسل مثالية للأطفال والمسنين والمرضى نظرا لسهولة هضمه .
لقد ثبت أن العسل يدوم طويلا والأمر الذي يؤكد ذلك هو وجود عسل من العهد الفرعوني أي منذ أكثر من ألفي سنة ، فهل يوجد في الطبيعة مادة أخرى يمكن أن تعمر مثله ؟
- وقد تم إجراء تجربة لبيان أثر العسل في شفاء الجروح حيث تم إحداث جرحين في حيواني تجربة من نوع واحد وبنفس الظروف. ولكن الجرح الأول غطي بالفازلين والجرح الثاني غطي بالعسل وبالدراسة المجهرية تبين في الشريحة المأخوذة من الجرح الأول وجود نسيج حبيبي قليل التشكل ( النسيج ذو الحبيبات يتشكل كخطوة أولى ضرورية وأساسية في شفاء الجروح ) بينما الجرح الثاني الذي غطي بالعسل نرى فيه النسيج الحبيبي ظاهر بوضوح.
فالعسل له دور فعال إذن في الضمادات التي تستعمل بعد إزالة المناطق المؤوفة من اللثة .

- يستعمل العسل موضعيا في معالجة القلاع وفي العديد من التهابات الغشاء المخاطي المغطي للفم ،ففي إسبانيا يستعملون مركب عسلي للإصابات الفموية ويباع تحت اسم ملروزينا
وأكثر من هذا فالإصابات الروماتيزمية للمفصل الفكي الصدغي يمكن معالجتها بواسطة حقن الميوملكائين الذي يحوي على 20% من العسل المنقى بالتصفية الفائقة .

- إن العسل كسكر طبيعي لا يسبب النخور السنية بينما السكر الأبيض يسبب ذلك وقد تم إثبات ذلك على الإسكيمو في ألا سكا وقبائل البانتو في جنوب إفريقيا .
إلا أن السكر الأبيض كسبب للنخور ليس مطلق ، فالبعض يراه بريئا والبعض الآخر يعتبر أن السكاكر الأحادية أقل نخرا من الثنائية وكذلك بعض السكاكر تسبب النخر وأخرى لا تؤدي للنخر وهكذا

- العسل كمركب متمازج يحوي العديد من أنواع السكاكر أغلبها أحادي فيعزو إليه البعض - وبدون دليل- نخر الأسنان عند الإنسان وهؤلاء يعتمدون أن بعض مركباته قد تنخر الأسنان ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن المركبات المتمازجة ليست بالضرورة حاوية لصفات مزيجها، فمثلا حشوات الأسنان المعدنية هي عبارة عن مزيج أو ملغمة من الفضة أو النحاس والزئبق وكل هذه المواد سامة بمفردها بينما مزيجها غير سام .

- إن تجارب الدكتور بوكسي على الكلاب تعطي برهانا على أن السكاكر المختلفة لها آثار متباينة على الأسنان والعظام .
وقد لاحظ بوكسي أن الكلب المضاف له الغلوكوز أي سكر العنب كان أحسن حالا من الكلب المضاف لطعامه سكر أبيض ( وجود سوء تشكل سني مع ترسب قلحي ) ، والكلب المضاف إلى طعامه العسل كان أحسن من سابقيه ( حالة سنية جيدة ) ، وقد وضح بوكسي في دراسته الآثار المتباينة على عظام الساق عند الكلاب نفسها .

- الدكتوران أكيسون وناربوتون قاما بأبحاث متقدمة عن فوائد العسل على الأطفال المولودين قبل أوانهم أي الخدج في مشفاهم المتخصص والتابع لجامعة باريس واكتشفا حقائق كثيرة منها قضايا تتعلق بطب الفم وهي أن هؤلاء الخدج أصبحوا يملكون قدرة أكبر على المص عند إرضاعهم بسبب إضافة العسل إلى راتبهم الغذائي ،ولذلك استجابت الشركات ومنها شركة فالي الفرنسية لهذه الحقائق وأضافت العسل إلى مستحضراتها للرضع .
- إن أطباء الفم قد يواجهوا الأورام في التجويف الفموي وللعسل دوره في مكافحة الأورام .

- كنقطة انطلاق نرى أن نسبة حدوث التسرطن بين النحالين منخفضة للغاية فهي 3 بالمليون بينما في بقية المهن ترتفع إلى عشرة أضعافها وعلى سبيل المثال بين الأطباء والخبازين تصل النسبة إلى اثنين إلى ثلاثة لكل مائة ألف على التتالي .
اكتشاف الهدروجين الثقيل أو الدوتوريوم في العسل بجامعة كورئيل ربما فسر جزئيا دور العسل كعلاج مبدئي للسرطان وهذا الاكتشاف يساعد في التحريات المتقدمة على طبيعة العلاج الورمي بالعسل .
وعلى كل حال فإن قسم المداواة بمنتجات النحل في المؤسسة العالمية للنحالة يوصي بمعالجة السرطان قبل الجراحي أي البدئي بمزيج من خبز النحل وهو عبارة عن عسل وغبار طلع مع شمع عسلي قديم


- وأكثر من هذا فإن العسل يستعمل في إزالة الآثار السيئة للمعالجة الشعاعية للفم والبلعوم مثل المستحضر الذي تصنعه مخابر مدكس في ليوبليانا في يوغوسلافيا ( سلوفينيا الآن )

- إن هنالك اتفاقا عالميا على أن العسل يقتل الجراثيم الممرضة . فمؤسسة أبحاث بيولوجيا الخلية التابع لوزارة الزراعة الكندية مثلا تفسر ذلك بارتفاع نسبة السكاكر في العسل لأنه يحوي عليها بنسبة عالية 80% من تركيبه ولكن البروفيسور يوريش من جامعة كييف يدحض ذلك إذ أنه ركب محلولا يحوي نفس نسبة العسل من السكاكر فلم تظهر من هذا المركب نفس الآثار الجيدة في قتل الجراثيم الممرضة .
أما الدكتور وايت فيعتقد أن السبب وهو وجود الماء الأكسجيني في العسل ويبرهن على ذلك بمعرضه في فيلادلفيا فالعسل المسخن يفقد قدرته على نشر الماء الأكسجيني .
والماء الأكسجيني يستعمل في مداواة الأقنية السنية المصابة كمادة منظفة فعالة والأقنية السنية للجذور المصابة تحتاج لقاتل جراثيم مؤثر وبنفس الوقت غير مؤذ لفوهة القناة السنية و مهنة طب الأسنان تواجه دوما هذه المعضلة لأن الأدوية الفعالة في قتل الجراثيم الضارة تكون عادة مؤذية في ذروة السن فيأتي دور العسل كحل مناسب .

- لا تنحصر فائدة العسل على المريض بل يستفيد منه طبيب الفم أيضا ، فالبروفسور بـركيت من جامعة بنسلفانيا يورد في كتابه عن طب الفم فصلا عن الأمراض المهنية التي تصيب الأطباء فيقول أن نسبة أمراض القلب والانتحار مرتفعة عن المعدل العام . وبما أن العسل يعالج القلب والأعصاب فإن النسبة ستنخفض عندما يتناولونه أضف إلى ذلك فإن الأطباء غير المرتدين للنظارات أثناء مزاولة المهنة ترتفع بينهم الإصابات العينية من جراء الرذاذ المنطلق من أفواه المرضى والحاوي على ما هب ودب فيقيهم العسل كقطرة أو مرهم من التهاب العين