إنتقال للمحتوى


من أنا ؟

إنضم إلينا في : 06/11/2007
غير متصل آخر نشاط : خــاص
-----

مواضيع قمت بكتابتها

عفوا .. الشوربة باردة .

21/12/2009 - 20:14

مقال للدكتور خالد المنيف.. رائع .. لحياة أفضل .. عفواً الشوربة باردة ؟؟ صادف في إحدى الدورات (ذات الرسوم المرتفعة جداً) التي حضرتها أن أجلسني المنظمون في طرف القاعة الغاصة بالمتدربين، وقد كان موقعاً في غاية السوء حيث بالكاد كنت أرى المدرب، وفوق هذا كنت في مواجهة تيار هوائي بارد وعنيف، وبعد لحظات من جلوسي أحسست بثقل في رأسي وألم في أطرافي والمشكلة أننا لازلنا في بداية الدورة التي ستمتد لأكثر من خمس ساعات .. الجميع متحفز ومتفاعل مع المدرب المشهور إلا الفقير لعفو ربه فهو في كبد لا يعلمه إلا الله! والمصيبة أنني كنت أوزع الابتسامات على من يجاورني ولسان حالي يقول: لا تحسبوني أرقصُ بينكم طرباً ... فالطيرُ يرقصُ مذبوحاً من الألمِ هل أتصبرُ وأُجاهد وأكتم ما بداخلي وأنهي اليوم على أي حال؟!أم انسحب بهدوء وأسأل الله العوض في الرسوم التي دفعتها وهذا خير لي من أنفلونزا مؤكدة وفائدة معدومة ومتاعب لا تطاق!؟ غادرت القاعة وجلست في صالة الانتظار باحثاً عن مخرج لهذه المعضلة، تحدثت مع المنظمين فلم يتفاعلوا مع معاناتي ثم اهتديت لرأي آخر وجدت فيه المخرج الصحيح والحل الأنسب واليكم تفاصيله: عدت إلى القاعة ووقفت عند مقعدي ورفعت يدي طالباً التحدث ولم يستحب لي .. أبقيت يدي مرفوعة لدقائق حتى أذن لي المدرب بالحديث وبعد الترحيب بالمدرب والحضور، تحدثت بكل صراحة عن معاناتي التي أعيشها وعن استحالة بقائي في هذا الموقع التعيس! وسألت المدرب (بوضوح) أن يساعدني! عمّ ذهول في القاعة وصمت رهيب وأصبحت محط أنظار الحضور بأسرهم! وبعدما انتهيت من كلمتي، تحدث المدرب وشكرني على صراحتي وجعل من تلك المداخلة بوابة لموضوع تحدث عنه لاحقاً ثم طلب من المنظمين إيجاد حل فوري لي، وبالفعل هبوا مسرعين وأجلسوني في مكان ما كنت أحلم به! ومن هذا الموقف تعلمت درساً أعدّه من أعظم الدروس في حياتي ألا وهو أنني اختار في الحياة الأسلوب الذي يناسبني وأن أعبر مشاعري برفض أي وضع خاطئ يُفرض عليّ ... الكثيرُ منا للأسف تراه يقنع بما يفرض عليه، راضياً بالأساليب التي لا يفضلها, صامتاً تجاه التصرفات التي تزعجه والكلمات التي تجرحه، يعتقد أن الآخرين أحق منه بالسعادة في هذه الحياة، وأولى منه براحة البال، بل ويرى كل مطالبه حقيرة تافهة لا تستحق أن يلتفت إليها ولا تستحق منه بذل صغير الجهد من أجلها .. وإليكم بعض تلك المواقف الحياتية المتكررة التي تمر علينا جميعاً: 1 - تذهب لأحد المطاعم الفخمة ويقدم إليك الطعام بارداً فلا تجرؤ على الاعتراض، وقد تقدم إليك الفاتورة وقد شككت في صحتها ولكنك تجبن عن مراجعتها خوفاً من خدش (بريستيجك)! 2 - يتقدم عليك أحدهم في إحدى الطوابير وتكتفي بحديث داخلي مفاده (فعلاً شخص ما عنده ذوق). 3 - تطلب منك الطبيبة في إحدى المستشفيات الخاصة عشرات التحليل والأشعات والتي لا تشكين أنها مبالغ فيها ومع هذا تستكينين وتمسكين بالأوراق ميممة نحو المختبر معزية نفسك بقولك (هي طبية وأعلم مني) ... وغيرها من المواقف المشابهة. - أخي الحبيب أختي الكريمة لا تسلِّم نفسك للآخرين ولا تقدم سعادتك (قرباناً )لأمزجتهم الرديئة وسلوكياتهم السيئة، اعترض بعد أن تتأكد من أن لك حقاً, وتحدّث بلطف وابتسامة وإياك والحدّة والعنف .. طالب بحقك وعبِّر عن مشاعرك بقوة و(توقّع أكيد) بالاستجابة لمطالبك .. تحدّث بثبات ووضوح .. انظر إلى من تخاطب واجعل عينيك في عينيه دون أن تحد النظر إليه .. سل بإصرار وطول نفس حتى يستجاب لك، وتأكد أنك حال اتصفت بتلك الصفات ستنقل للآخرين (شعوراً) بأن مطالبك في محلها وأن اعتراضك مشروع وأن كلمة (لا) منهم لن تثنيك عن مطالبك ولن تجعلك تهرب من المواجهة وتركض نحو الباب بل تؤكد للآخر أنك مازلت تنتظر إجابة ورداً على مطالبك (المنطقية المستحقة) وتقنعه بأن لا يضيع وقته بالمماطلة وأن يتحمل مسؤولية رفضه غير المبرر لطلبك ... إضافة إلى أنك ستكتسب شخصية مرموقة تحظى بتقدير واحترام الجميع .. ما رأيك أن تبدأ من اليوم! جرِّب ولن تندم. :flowers: من البريد الإلكتروني

عدت إليكم

05/12/2009 - 14:20

عدت إليكم والعود أحمد أرجو أن تعذرونا على الانقطاع وبإذن الله يتجدد العطاءمحبكم: من أنا؟

مصيبة سيول جدة {لما طغا الماء}

05/12/2009 - 13:35

كل شيء بقدر الله .

لله الحكمة البالغة .

كل شيء مسخر بأمره .

وخُلق الإنسان ضعيفاً .

وما تدري نفس بأي أرض تموت .

المصاب عظيم .

الإيمان بالقدر شفاء لما في الصدور .

الماء بعضه رحمة وبعضه عذاب

الموت يأتي بغتةً .

لكل أجلٍ كتاب .

لا يغني حذر من قدر .

الشهادة فضل من الله يؤتيه من يشاء .

إذا وقع القدر عمي البصر .

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .

ثواب الله خير لك منهم , ورحمة الله خير لهم منك .

لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ .

تذكر الآخرة : نفسي نفسي .

لمن الملك اليوم ؟ .

إحياء عبودية الخوف من آيات الله .

التأمل في كثرة نعم الله علينا .

المؤمن يتألم لألم إخوانه .

ابتلاءٌ للمؤمن وعقوبة للعاصي وتخويف للناس وتمحيص للناظرين والمتكلمين .

سؤال الله حسن الخاتمة .

الناس معادن .

الاستغلال البشع .

بين قدر الله والإهمال البشري .

ينزل الله المعونة على قدر المؤونة .

تمحيص وتذكير .

تخيل نفسك داخل الحدث .

ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا .

إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ .

الكارثة تكشف .

تقديم ما يمكن من صور المواساة والتعزية والتصبير .

وعلى طلبة العلم مساهمات وأدوار .

أحكام شرعية متعلقة بالكارثة:

من المهام والواجبات في كارثة السيول .

دور للمجتمع .

هذه دروس وعبر للتفاصيل النفر على الرابط أدناه .



مصيبة سيول جدة ( لما طغا الماء )

" . . . لا تحسبوه شرا لكم . . . "

09/04/2009 - 17:18

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

أعود لكم بعد أن وعدتكم . .

5

قال تعالى عن قصة الإفك :
" لا تحسبوه شرا لكم ، بل هو خير لكم "

إن ما حصل في غزة هو نتيجة الإفك والبهتان والظلم الذي تواطأت عليه أمم الكفر الذين قال فيهم العليم الخبير :
" لا يألونكم خبالا ، ودوا ما عنتم ، قد بدت البغضاء من أفواههم ، وما تخفي صدورهم أكبر ، قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون "

وقد أسفرت أحداث العدوان على غزة عن هذا البيان الرباني .

وسنذكر بعض الدروس لاحقا إن شاء الله .

ثوابتنا

أولا :

العدوان على إخواننا لم يكن من قبل اليهود فحسب ، بل تواطأت عليه أمم الكفر ، أولهم النصارى والمشركون وغالبة الأمم .

ثانيا :

تبين عوار الشعارات العلمانية والليبرالية والقومية ونحوها ؛ فلم تقدم ما يخرج الأمة من حال الذلة والهوان ولم تناصر المستضعفين في غزة ولا في غيرها ، ولم يصمد أمام التحديات إلا الانتماء لهوية الأمة وثوابتها ( الإسلام ) .

ثالثا :

حينما جد الجد ووقع الظلم والعدوان على إخواننا في غزة أخرست الألسن التي كانت تلمز بل وتسخر من أهل الصلاح والاستقامة لأنهم هم الذين جاهدوا وصمدوا وضحوا .

رابعا :

من خلال العدوان الغاشم على غزة ظهرت حقيقة المنظمات الدولية ، فإن غالبها وخاصة ما يسمى مجلس الأمن ( الظلم ) كانت منحازة بصورة استفزازية ومتهورة مع اليهود ضد المسلمين ، رغم أن اليهود لم يحترموا هذه المنظمات بل هتكوا كرامتها بغطرسة وعنجهية لم ير التاريخ مثلها .

خامسا:

أن الدول الغربية ومن يسير في فلكها تطبق شعاراتها : كالحرية والتجرد والمساواة والإنسانية والديمقراطية بمكيالين ، فإذا تمكن الإسلام من خلال هذه الشعارات كشروا عن أنيابهم وقلبوا لنا ظهر المجن ؛ فهل من معتبر ؟

سادسا :

في أحداث العدوان على أهل غزة انقلب السحر عل الساحر فقد أراد اليهود ومن ورائهم هزيمة الاتجاه الجهادي بدعوى أنه إرهابي أمام العالم فهب المسلمون وغير المسلمين من عقلاء العالم لنصرة المظلومين ، وتبين أن ما يقوم به اليهود وأعوانهم هو الإرهاب بعينه ، وبل أبشع أنواع الإرهاب فهل يعي المسلمون هذا الدرس ؟

سابعا :

أنه رغم أن إخواننا في غزة اشتد جراحهم في هذه الحرب الإرهابية الغاشمة من اليهود والنصارى وسائر الكفار وذاقوا أصناف البطش والجبروت الغاشم إلا أن فوائدها لهم وللأمة كبيرة وعظيمة ؛ فقتلاهم شهداء إن شاء الله وجرحاهم ومصابهم في سبيل الله إذا احتسبوا وصبروا ، والمسلمون كلهم اتحدت عواطفهم وتوحدت مشاعرهم تجاه الحدث بصورة لم يسبق لها مثيل ( وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )

ثامنا :

من الواضح أن الكثيرين من دول العالم وبعض العرب وبعض الفصائل الفلسطينية الكبرى كانت تتربص بحماس وغيرها من المجاهدين في غزة لكن صمودهم قلب الموازين على المتربصين ولله الحمد وهذا من نصر الله الذي وعد به المؤمنين ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) مما يوجب علينا نصرتهم ومناصحتهم وتسديدهم .

تاسعا :

لقد فقدت القرارات الدولية مصداقيتها تجاه قضية فلسطين أو غيرها من قضايا المسلمين منذ أكثر من 60 عاما سواء من هيئة الأمم المتحدة (المفترقة) أو مجلس الأمن (الظلم) أو غيرهما ، ذلك لانحيازها الظالم ضد المسلمين وصمتها عن تمرد اليهود وأعوانهم في عدم تطبيق القرارات (إلا النادر) ممايستوجب على المسلمين الاستقلالية في تقرير مصالحهم وتفعيل منظماتهم وطرح مشاريع جديدة تنطلق من ثوابت الإسلام وأن يعتصموابحبل الله جميعا ولا يتفرقوا .

عاشرا :

يجب أن لا تمر الأحداث الدامية في غزة دون وقفات وعبر ينتج عنها برامج مدروسة ، أو بمجرد عواطف موسمية كما حصل في الأحداث السابقة ؛ بل يجب على المسلمين عموما دولا وشعوبا وبخاصة أهل الحل والعقد من العلماء والدعاة وأهل الرأي أن يستثمروا الحدث ببرامج منهجية علمية وتربوية مؤسسية . تأخذ بمعاقد العزة للمسلمين وإعداد القوة المعنوية ، تنطلق من ثوابت الدين وتحقيق الجماعة والسنة وتحرير الأمة من أوضار البدع والأهواء والشعارات والحزبيات ومخلفات الاحتلال الغربي من الحكم بغير ما أنزل الله وتنحية شرعه وتمكين أهل الافتراق والعلمانيين وتفتيت الأمة عقديا وجغرافيا ومذهبيا ، وحرب الفضيلة ونشر الرذيلة وغير ذلك من مكائدهم .


جوال ثوابتنا .

أشكركم على صبركم وطول انتظاركم .

حكمة سقراط .

06/04/2009 - 00:10

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حكمة سقراط

في اليونان القديمة (469-399 ق.م)اشتهر سقراط بحكمته البالغة

في أحد الأيام صادف الفيلسوف العظيم أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:"سقراط،أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"

"انتظر لحظة" رد عليه سقراط"قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"

"الفلتر الثلاثي؟"

"هذا صحيح" تابع سقراط:"قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"

"لا" رد الرجل،"في الواقع لقد سمعت الخبر و..."

"حسنا"قال سقراط،"إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

"لا،على العكس..."

"حسنا"تابع سقراط"إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"

بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط:"ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان،فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"



"في الواقع لا."

"إذا" تابع سقراط" إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"



هزم هذا الرجل وأهين

فاعلم ان الله امرك قبل سقراط بان لا تنقل الا ماهو صحيح وطيب وذو فائدة!!



﴿ يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ﴾
:flowers: للفائدة